'''''' موضوع | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net أكبر محتوى تشاركي باللغة العربية Sun, 03 May 2020 04:19:57 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.8.5 https://www.mawdo3.net/wp-content/uploads/2020/12/cropped-16195494_1013700348761667_3230188858165123051_n-1-32x32.png موضوع | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net 32 32 لماذا فرض الصيام في شهر رمضان https://www.mawdo3.net/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b0%25d8%25a7-%25d9%2581%25d8%25b1%25d8%25b6-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b5%25d9%258a%25d8%25a7%25d9%2585-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b4%25d9%2587%25d8%25b1-%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586 https://www.mawdo3.net/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#respond Sun, 03 May 2020 04:19:57 +0000 http://mawdo3.net/?p=511 الصيام في الإسلام ذُكرت عبادة الصيام في موضعٍ واحدٍ من كتاب الله، في حين ذُكرت كثيرٌ من العبادات الأخرى في مواضع مختلفةٍ؛ تنبيهاً للمسلمين على أهميّة عبادة الصيام التي تختصّ عن غيرها من العبادات بكثيرٍ من الخصائص؛ إذ إنّها تروّض النفس الإنسانيّة، وتعوّدها على تحمّل المشاقّ، والتغلّب على نوازع النفس، وبذلك تقوى عزيمة المسلم، وتتحرّر […]

The post لماذا فرض الصيام في شهر رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
الصيام في الإسلام

ذُكرت عبادة الصيام في موضعٍ واحدٍ من كتاب الله، في حين ذُكرت كثيرٌ من العبادات الأخرى في مواضع مختلفةٍ؛ تنبيهاً للمسلمين على أهميّة عبادة الصيام التي تختصّ عن غيرها من العبادات بكثيرٍ من الخصائص؛ إذ إنّها تروّض النفس الإنسانيّة، وتعوّدها على تحمّل المشاقّ، والتغلّب على نوازع النفس، وبذلك تقوى عزيمة المسلم، وتتحرّر إرادته، ويصبح أكثر قدرةً على التحكّم في أهواء النفس، وميولها؛ بسبب الحرمان المؤقّت الذي تفرضه عبادة الصيام على المسلم، ولذلك حثّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على الصيام حين انعدام القدرة على الزواج؛ باعتباره عبادة تكسر حِدّة الشهوات، وتعلّم النفس الصبر، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ فإنَّه له وِجَاءٌ).

ومن أعظم خصائص عبادة الصيام أنّ الأجر المترتّب عليها غير مُحدّدٍ، فهو يُضاعف أضعافاً كثيرةً، كما أضافه الله -سبحانه- إلى نفسه، ورتّب للصائم فرحتَين؛ فرحة حين فطره، وفرحة عند لقاء ربّه، أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فيه أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ).

الحكمة من تشريع صيام شهرِ رمضان

تجلّت حكمة الله -سبحانه- من تشريع صيام شهر رمضان وفرضه على كلّ مسلمٍ في العديد من الأمور، بيان البعض منها وتفصيله آتياً:

  • تحقيق تقوى الله في النفوس، قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فالصيام عبادةٌ تقوّي الوازع الإيمانيّ وتعزّزه لدى المسلم؛ فتمنعه من الوقوع في المحرّمات، أو التمادي فيها، وتشكّل له حاجز وقايةٍ يحميه من تتبُّع الآثام والشرور؛ فالتقوى التي يحقّقها الصيام تحمل النفس على الالتزام بما أمر به الله -تعالى-، واجتناب ما نهى عنه، فتحميها من ارتكاب ما يؤدّي بها إلى الهلاك والخسران، وتجنّبها التعرّض لسخط الله، وعذابه في الآخرة، كما أنّ تكرار الصيام عاماً تلو آخرٍ يجدّد الإيمان، ويجعله أكثر رسوخاً وثباتاً، كما يعظّم الصيام مراقبة الله لدى النفس الإنسانية؛ فالصائم يمتنع عن طعامه وشرابه وما يشتهيه؛ لنيل رضا ربّه -عزّ وجلّ-، كما يتجلّى الإخلاص في تلك العبادة في كونها سرّاً بين العبد وربّه؛ فلا يعلم أحدٌ بصيام العبد سوى ربّه المُطّلع على عباده؛ ولذلك اختص الله -سبحانه- تلك العبادة بالأجر العظيم المُضاعف؛ لخُلوّها من الرِّياء والسُّمعة.
  • تحقيق وحدة الأمة الإسلاميّة؛ إذ إنّ وحدة العقيدة، والإخلاص لله -سبحانه- في عباداته، من أهمّ ما يُظهر وحدة الأمّة، كما أنّ توحيد الله -تعالى- هو الأساس الذي قامت عليه الشرائع السماويّة جميعها، قال -عزّ وجلّ-: (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ إِلّا نوحي إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدونِ).
  • تعويد النفس على البَذْل والعطاء؛ فالصائم يستشعر حاجات الفقراء والمساكين، فيبذل ويُحسن إليهم، وبذلك يصبح المجتمع المسلم مجتمعاً متكاملاً متراحماً، تسوده معاني الأُلفة والمودّة.
  • استشعار نعمة الهداية إلى دين الإسلام التي منّ الله بها على عباده، قال الله -تعالى-: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، فعبادة الصيام تجعل المسلم يستشعر نعمة هداية الله -تعالى- له؛ وذلك حينما يمتنع عن المُحرّمات، ويلتزم بما أمر به الله -سبحانه-.

أخلاق الصائم في شهر رمضان

يتحلّى المسلم الصائم بالعديد من الأخلاق الكريمة الحَسَنة التي تظهر جليّاً في تعامُله مع غيره، ومن أبرز تلك الأخلاق:

  • مقابلة الإساءة بالإحسان، فلا يلتفت الصائم إلى سفاهة الأقوال والأفعال التي من شأنها أن تقلّل من أجره، أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ).
  • طاعة لله -سبحانه-، والإقبال إليه، طوال اليوم، ليلاً ونهاراً، فكما أنّ الصائم يمتثل أمر ربّه في النّهار؛ بالإمساك عن المُفطرات بنيّة الصيام، فإنّه يمتثل لأمر ربّه أيضاً في الليل؛ فيُسارع في فِطْره لِعلمه بأنّ الله يحبّ التعجيل في الفِطْر، إذ إنّ في فِطْره طاعةٌ له، ثمّ يُقبل على الله بالشُّكر والحَمْد؛ بأن مَنّ عليه بالصيام، ويرجو منه القبول، ويفرح بتمام العبادة كما أمر الله -سبحانه وتعالى-، إذ قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ).
  • الحرص على مواصلة العبادات والطاعات؛ بالانتقال من طاعةٍ إلى أخرى، وعدم عصيان الله بعد الفِطْر؛ بإشباع الرغبات والشهوات بالمعاصي وبما حرّم الله، بل الحرص على إحياء الليل بالقيام؛ طمعاً في نيل أجر الصيام والقيام، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ).
  • البُعد عن آفات اللسان؛ من غِيبةٍ، وكذبٍ، ونميمةٍ، أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ).
  • تحقيق رقّة القلوب، وزيادة الخشوع، والسكينة، ذلك بمغفرة الله -سبحانه- للذنوب والخطايا، التي تؤدّي إلى قسوة القلب.
The post لماذا فرض الصيام في شهر رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/ 0
لمحة عن الأبراج النارية https://www.mawdo3.net/%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ad%25d8%25a9-%25d8%25b9%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25a8%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25ac-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d8%25a7%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a9 https://www.mawdo3.net/%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#respond Sun, 03 May 2020 03:43:46 +0000 http://mawdo3.net/?p=508 لمحة عن الأبراج الناريّة هي الأبراج التي تنتمي إلى عنصر النار، ويشترك أصحاب هذا العنصر بالاندفاع، والحماس، والعفوية، والعاطفة الكبيرة، وحبهم للحياة، كما أنهم يمتلكون حس البديهة، ويعتقد أن العلاقة بين الأبراج الناريّة والمائيّة قد تحتوي على بعض التحديّات حتى تنجح، بينما العلاقة بين الأبراج الناريّة والتُرابيّة تكون قائمة على تبادُل الأفكار والتغيير الإيجابي للطرفين، أما العلاقة بين […]

The post لمحة عن الأبراج النارية first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
لمحة عن الأبراج الناريّة

هي الأبراج التي تنتمي إلى عنصر النار، ويشترك أصحاب هذا العنصر بالاندفاع، والحماس، والعفوية، والعاطفة الكبيرة، وحبهم للحياة، كما أنهم يمتلكون حس البديهة، ويعتقد أن العلاقة بين الأبراج الناريّة والمائيّة قد تحتوي على بعض التحديّات حتى تنجح، بينما العلاقة بين الأبراج الناريّة والتُرابيّة تكون قائمة على تبادُل الأفكار والتغيير الإيجابي للطرفين، أما العلاقة بين الأبراج الناريّة والهوائية فتكون متوازنة ومُدهشة، وأمّا علاقة الأبراج الناريّة مع بعضها قد تكون حيويّة ومليئة بالمغامرة وبالصراعات أيضاً، إلّا أنّ ذلك كله لا ينطبق بشكل حرفي على جميع الأشخاص الذين ينتمون إلى أحد الأبراج الناريّة.

أقسام الأبراج الناريّة

يتبع عنصر النار الأبراج التاليّة:

برج الحمل

يولد أصحاب برج الحمل بين 21 آذار إلى 19 نيسان، ويتبع هذا البرج لحكم المريخ، وترتيبه الأول في دائرة الأبراج، ويرمز له برمز الكبش، وأرقام الحظ هي: 1، 8، 17، وغالباً ما يكون أصحاب هذا البرج في بحث مستمر عن المنافسة، فهم الأكثر نشاطاً بين الأبراج لذلك فهم غالباً ما يحصدون المركز الأول في البيئات المختلفة، وعادةً ما يتصّفون بالشجاعة وامتلاكهم للكثير من الحركة والنشاط والطاقة والقوّة، وقد يفعلون الأشياء قبل التفكير بها في بعض الأحيان، وغالباً ما يميلون لحب الألوان اللامعة مثل اللون الأحمر، ويشتهرون بحبّهم للملابس المُريحة، وتفضيلهم لتولي الأدوار القياديّة، وممارسة الرياضات الفرديّة، ولا يُفضّلون التأخير، ومن نقاط القوّة في شخصيتهم الثقة، والحماس، والتفاؤل، والصدق، والعاطفة، ومن نقاط الضعف لديهم التقلّبات المزاجيّة، وانعدام الصبر.

برج الأسد

يولد أصحاب برج الأسد بين 23 تمّوز إلى 21 آب، ويتبع هذا البرج لحكم الشمس، وترتيبه الخامس في دائرة الأبراج، ويرمز له برمز الأسد، وأرقام الحظ هي: 1، 3، 10، 19، ويشتهر أصحاب هذا البرج في كونهم قادة بالفطرة، كما أنهم مبدعين، وواثقين من أنفسهم، وقادرين على تحقيق أي شيء في أي مجال يريدونه، وأيضاً يمتلكون حسّ الفكاهة، ويغلب عليهم الطابع الدرامي، وعادةً ما يتصّفون بالشجاعة، والإخلاص، والكرم، ويميلون لحب الألوان المشرقة مثل الأصفر، والذهبي، والبرتقالي، ويشتهرون بحبّهم للمسرح، والرحلات، والأشياء باهظة الثمن، ومن أهم نقاط القوة التي يمتلكونها في شخصيتهم أنهم يمتلكون العاطفة، وطيبة القلب، ومن نقاط الضعف لديهم أنهم في بعض الأحيان قد يكونوا متكبّرين وأنانيين وعنيدين.

برج القوس

يولد أصحاب برج القوس بين 22 تشرين الثاني إلى 21 كانون الأول، ويتبع هذا البرج لحكم المشتري، وترتيبه التاسع في دائرة الأبراج، ويرمز له برمز القوس، وأرقام الحظ هي: 3، 7، 9، 12، 21، وغالباً ما يكون أصحاب هذا البرج فضوليين ونشيطين، ويمتازون بعقلهم المنفتح، وقدرتهم على فعل أي شيء لتحقيق أهدافهم، وعادةً ما يتصّفون بالصبر، واللباقة في التعامل، ومن المعروف عنهم أنهم يتمسكون بحريّتهم بشكل مبالغ فيه ولا يحبون الشعور بالتقيد أبداً، كما أنهم لا يهتمون بالتفاصيل، وغالباً ما يميلون لحب الألوان الرقيقة مثل اللون الأزرق، ويشتهرون بحبّ السفر والهواء الطلِق، والفلسفة، ومن أهم نقاط القوة في شخصيتهم الكرم، والفكاهة، أما نقاط الضعف في شخصيتهم تتمثل في أنهم يعطون الوعود ولا يستطيعون تنفيذها في بعض الأحيان، كما أنهم غير صبورين على الإطلاق.

صفات الأبراج الناريّة العامة

يشترك أصحاب الأبراج الناريّة في بعض الصفات والسمّات العامّة، وقد تختلف الصفات عند البعض منهم، ومنها:

  • يمتلكون شخصيات مهيمنة.
  • غالباً ما يمتازون بالحماس، والانفتاح، والتمرُّد، والعاطفة، والشجاعة.
  • سريعي الغضب ولا يمكن السيطرة عليهم.
  • يعطون الإلهام والحماس للأشخاص من حولهم.
  • يمتلكون الكثير من الجرأة، والنشاط، والأمل، والقوّة، والطاقة الحيوية.
  • يتصّفون بالمرح ولديهم حس دعابة رائع.
  • يمتلكون ثقة وإيمان كبير بالنفس.
  • يحبون التعرّف إلى الأفكار والمفاهيم الجديدة.
  • يمتلكون شخصيّة قيادية.
  • يمتازون أيضاً بقوّة الشخصية والحزم، وهو ما يجعلهم محط الأنظار والاهتمام.
  • يحبّون الحريّة والاستقلاليّة.
  • مبدعين.
  • يتمتعون بالعفويّة.
  • صريحين إلى أبعد الحدود.
  • لديهم اكتفاء ذاتي، وشغف كبير للحياة.
  • يتّصفون بالأنانيّة في الكثير من الأحيان.
  • لديهم معنويات عالية.
  • يُشعّون بالدفئ.
  • يواجهون أحياناً صعوبة في التعبير عن أنفسهم.
  • لديهم ردّات فعل بطئية في التصرّف واتخاذ الإجراءات.
  • لديهم رغبة في العطاء بشكل كبير وأكثر مما ينبغي، وخصوصاً للأشخاص الذين لا يتطلبون.

الأبراج الناريّة في الحب

يمتلك أصحاب الأبراج الناريّة رؤى مثالية للغاية في العلاقات العاطفيّة والحب، فهم رقيقين وشغوفين في الحب، كما أنهم غالباً ما يركّزون على أنفسهم ورغباتهم وأهدافهم بالعلاقة أكثر من رغبات وأحلام الطرف الآخر؛ بحيث يضعون مخطط للعلاقة بحسب ما يُناسبهم ويتوقعون منه أن يتبعهم، ويصابون بخيبة أمل فيما لو حدث غير ذلك، ويجب على شركائهم منحهم الكثير من الاهتمام لكسب محبتهم وإسعادهم، ويطوقون لإحداث التغييرات والتجديدات في العلاقة العاطفية بشكل دائم؛ للابتعاد عن الروتين والملل، ويفضلّون العلاقات المليئة بالمرح والضحك والعفويّة.

الأبراج الناريّة في العمل

يوجد بعض السلوكات والصفات التي يشترك بها أصحاب الأبراج الناريّة وتجعلهم يلمعون ويتميزون في بيئة عملهم، ويجب التأكيد أنّها تختلف بين الأشخاص، وأبرزها:

  • يحققون النجاح في الأعمال التي تعتمد على الإبداع لإظهار مدى براعتهم.
  • يقدّمون أفضل آداء في الوظائف التي تُتيح لهم التميز والبقاء تحت الأضواء.
  • يفضّلون دائماً القيام في الأعمال التي يستمتعون بها وأيضاً توفّر لهم دخلاً مادياً جيداً.
  • يمتازون بقدرتهم على كسب ثقة ومحبة زملائهم في بيئة العمل.
  • يتجنّبون الوقوع في المتاعب مع الآخرين.
  • قادرين على كسب ثقة زملائهم في قدرتهم على إنجاز المهام.
  • يقومون بإلهام زملائهم لبذل أقصى جهدهم ومساعدتهم على إنجاز مهامهم.
  • يحبّون الوجود في مواقع الإدارة والمسؤولية.
  • يصابون بالإحباط ويتراجعون قليلاً في آدائهم لمدّة قصيرة لو جرت الأمور بعكس ما خُطط لها؛ ومن ثم يعودون إلى آدائهم الجيّد ويحققون تقدُّم حقيقي في أعمالهم.
The post لمحة عن الأبراج النارية first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/ 0