'''''' قراءة القرآن | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net أكبر محتوى تشاركي باللغة العربية Wed, 24 Apr 2024 11:48:18 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.8.5 https://www.mawdo3.net/wp-content/uploads/2020/12/cropped-16195494_1013700348761667_3230188858165123051_n-1-32x32.png قراءة القرآن | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net 32 32 مقاصد سورة هود في القرآن الكريم https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25b5%25d8%25af-%25d8%25b3%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d9%2587%25d9%2588%25d8%25af-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2585 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#respond Wed, 24 Apr 2024 11:48:16 +0000 https://www.mawdo3.net/?p=1704 سورة هود هي إحدى سور القرآن الكريم وترتيبها 11 بحسب الترتيب العثماني، وتقع بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف، وعدد آياتها 123 آية، وهي سورة مكيّة بالإجماع، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها سورة مكيّة إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى “وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى […]

The post مقاصد سورة هود في القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
سورة هود هي إحدى سور القرآن الكريم وترتيبها 11 بحسب الترتيب العثماني، وتقع بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف، وعدد آياتها 123 آية، وهي سورة مكيّة بالإجماع، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها سورة مكيّة إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى “وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ، وسُميّت سورة هود في المصاحف، وكتب التفسير، والسنّة بهذا الاسم بتوقيفٍ من النبي محمّد صلى الله عليه وسلّم، ولم يُعرف لها اسم غير ذلك، ووجه تسميتها بهذا الاسم يعود لتكرار اسم هود عليه السلام خمس مرات، وبسبب قصته مع قومه التي كان ذكرها أطول في هذه السورة من غيرها.

مقاصد سورة هود

إن المتتبع لآيات هذه السورة الكريمة والناظر في آياتها يجد أنها تحمل العديد من المقاصد، منها:

  • القرآن الكريم سوَره وآياته كلها محكمة ومفصّلة، لا خلل فيها ولا باطل، ولا تناقض فيها ولا تضارب، ويتمثّل ذلك وفق ميزان دقيق فيضع كل شئ في مكانه الأنسب والأقوم.
  • دعوة القرآن الصريحة تتجه بشكلٍ كامل إلى عبودية الله المنعم والمتفضّل على عباده، وإفراده بالعبادة والطاعة والمحبّة والخضوع المطلق.
  • عناية الله بكل مخلوقاته، وقدرته عزّ وجلّ على بعث جميع الخلائق يوم القيامة للحسابوالجزاء، وفي ذلك حثٌّ للمؤمن على دوام مراقبة الله تعالى منتظرًا منه الجزاء الأوفى.ذ
  • اشتملت السورة على أصول العقيدة الإسلاميّة من التوحيد، والبعث، والجزاء، والعمل الصالح، وإثبات نبوة محمّد صلى الله عليه وسلّم، وقصص الرسل.
  • بينت السورة سنن الله تعالى بالأمم متمثّلة في قصص الرسل عليهم السلام، فالصلاح هو عماد المجتمع، كما أن انتشار الظلم والفساد فيه سبب هلاكه.
  • ذكرت السورة صفات النفس وأخلاقها من الفضائل والرذائل، والتي منها تصل أعمال الإنسان الخيّرة أو الضارّة، وبيّنت فضائل الرسل والمؤمنين الذين يصبرون على الشدائد والمكاره، ويكونون عند السعة والرخاء من الشاكرين لأنعم الله، مقابل الكافرين الذين لا يصبرون عند المصيبة ولا يشكرون النعمة.
  • بيان ما كان عليه المشركون من عناد في الحق ومكابرة، ودأبهم المستمر في عداوة المصلحين ورثة الأنبياء.
  • الغالب على ضعفاء الناس اتباع الحق وما جاء به الرسل، والغالب على الأشرف والكبراء مخالفته والإعراض عنه لكِبرهم وعنادهم.
  • الجدال في الدين لتقرير الأدلة وإزالة الشبهات أمر محمود، وهو حرفة الأنبياء والرسل عليهم السلام، والعلماء من بعدهم.
  • أشارت قصة سيدنا نوح عليه السلام مع ابنه إلى مظهر من مظاهر رحمة الوالد بولده، كفطرة إنسانيّة وغريزة في النفس الإنسانيّة.
  • بيان أن الرابطة الحقيقية بين المسلمين هي رابطة العقيدة وحدها، لا يعلوها أي رابطة أخرى، فالمسلم يرى في كل أهل الإسلام أهله من غير رابطة دم، وما دون ذلك دون.
  • إن الصبر على تبيلغ الدعوة الإلهية وتحمّل إيذاء القوم، مفتاح الفرج وسبيل الظفر والنصر، إذ أكدت السورة فضل الصبر بذكره في ثلاثة مواضع، ما يدل على أهميّته في تأدية جميع الأعمال الفرديّة والجماعيّة في الشدّة والرخاء.
  • بيان فضل عبادة الاستغفار، كونهانهج الأنبياء، وسبيل لنيل رضا ومحبّة الله عزل وجلّ، ومفتاح للرزق والفرج والنعمة بمجملها.
  • من أصول الإيمان حسن التوّكل على الله الخالق القاهر المتصرّف بالمخلوقات كيف يشاء، وحسن التوّكل على الله عزل وجلّ هو الذي يمنع من وصول الضرر إلى كل عبد صادق مخلص في توكله.
  • للنجاة طريق واحد لا يتعدد ولا ينحرف، طريق مستقيم يصل إلى رب العالمين عن طريق التقوى والخشية والإنابة له عزّ وجل.
  • بيان حقيقة أن القصص القرآني الوارد في القرآن عامةً وفي سورة هود بشكلٍ خاص غرضه تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلّم، وبالتالي تثبيت قلوب من ساروا على هديه ونهجه.
  • إثبات جوهريّة الإيمان باليوم الآخر، وكل ما يتضمنّه هذا اليوم من علامات صغرى وكبرى، و”إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ ذلِكَ يَومٌ مَجموعٌ لَهُ النّاسُ وَذلِكَ يَومٌ مَشهودٌ

محور سورة هود

عرضت سورة هود عددا من القصص القرآني تسلية وتسرية عن قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، واشتملت مواضيع عدة، وهي:

موضوع سورة هود يشترك مع غيره من موضوعات السور المكيّة من حيث المضمون، فقد اشتملت على أمور العقيدة، والايمان الوحي، وتوحيد الله عزوجل وإفراده بالعبادة، وتطرقت إلى البعث، والثواب والعقاب، كما ذكرت إعجاز القرآن وإحكام آياته، ومحاججة المشركين في ذلك وتحديهم بلغتهم، وذكر قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم لتسلية الرسول وتثبيت قلبه، واختتمت الآية كما باقي السور المكية بوصف الإسلام والقرآن والنبي محمّد، والدعوة إلى الإيمان بما جاء به.

The post مقاصد سورة هود في القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/ 0
رمضان شهر القرآن https://www.mawdo3.net/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25b4%25d9%2587%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586 https://www.mawdo3.net/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#respond Mon, 04 May 2020 14:03:13 +0000 http://mawdo3.net/?p=567 رمضان شهر القرآن يُعدّ شهر رمضان من أكثر شهور السنة بركةً ورحمةً؛ فقد اختصّه الله -تعالى- بفضائل عظيمةٍ؛ إذ أُنزل القرآن الكريم فيه، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وكان نزوله في العشر الأواخر من رمضان، في ليلةٍ مباركةٍ هي ليلة القدر، كما قال الله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، و قال […]

The post رمضان شهر القرآن first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
رمضان شهر القرآن

يُعدّ شهر رمضان من أكثر شهور السنة بركةً ورحمةً؛ فقد اختصّه الله -تعالى- بفضائل عظيمةٍ؛ إذ أُنزل القرآن الكريم فيه، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وكان نزوله في العشر الأواخر من رمضان، في ليلةٍ مباركةٍ هي ليلة القدر، كما قال الله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، و قال أيضاً: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ)؛ حيث نزل القرآن الكريم كاملاً من اللوح المحفوظ في السماء السابعة إلى بيت العزّة في السماء الدنيا، في ليلة القدر، كما قال -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ*تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا)، ثمّ نزل مُفرّقاً على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وقِيل إنّ نزول القرآن بدأ ليلة القدر، مع الإشارة إلى أنّ القرآن كلّه يُسمّى قرآناً، وكذلك الآية الواحدة منه، وقِيل أيضاً إنّ نزول القرآن بدأ في شهر رمضان؛ ولذلك كانت للقرآن خصوصيّةٌ فيه.

وكان القرآن يُعرَض على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- القرآن من قِبل جبريل -عليه السلام- في رمضان، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن عائشة أمّ المؤمنين -رضي الله عنها-، أنّها قالت: (أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُهُ بالقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً)، ولذلك اعتُبر شهر رمضان شهر القرآن، قال سفيان الثوريّ في رمضان: “إنّما هو إطعام الطعام، وقراءة القرآن، فينبغي على المسلم أن يتأسّى برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وأن يُدارس القرآن مَن هو أحفظ له منه في هذا الشهر المبارك”؛ فالقرآن الكريم يُعدّ سبباً من أسباب زيادة الإيمان، كما وُصف شهر رمضان بأنّه شهر القرآن، ممّا يدلّ على فضل القرآن فيه، وفضل استغلاله بتلاوة آيات الله، وفَهْمها، وتدبُّرها، وتطبيق ما نصّت عليه من أوامرٍ، والابتعاد عمّا نهت عنه.

القرآن من أعظم القُربات في رمضان

شُرِعت عبادة تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان، وفي بيان فضل ذلك، رُوي عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (الصِّيامُ والقرآنُ يشفَعانِ للعبدِ يومَ القيامةِ يقولُ الصِّيامُ أي ربِّ منعتُهُ الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ فشفِّعني فيهِ ويقولُ القرآنُ منعتُهُ النَّومَ باللَّيلِ فشفِّعني فيهِ قالَ فَيشفَّعانِ)، كما أنّ جبريل -عليه الصلاة والسلام- كان يُدارس النبيّ -عليه الصلاة والسلام- القرآن في رمضان، والحديث يدلّ على استحباب مُدارسة القرآن الكريم في شهر رمضان، والإكثار من تلاوته، ويتأكّد الاستحباب في العشر الأواخر من رمضان، ويتأكّد أيضاً في الليل من شهر رمضان؛ إذ لا شواغل أو مُلهيات ليلاً، فينشغل كلّ من اللسان والقلب بالتدبُّر والتلاوة.

كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُطيل القراءة في صلاة القيام في شهر رمضان؛ بدليل ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-، أنّه قال: (صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ، فَقُلتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ المِئَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلتُ: يُصَلِّي بهَا في رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلتُ: يَرْكَعُ بهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإطالة في الصلاة تنحصر فيمَن يُصلّي مُنفرداً، أو إماماً لجماعةٍ يرضَوْن الإطالة في الصلاة، وعلى الإمام أن يترفّق بحال المُصلّين، على أنّ قراءة القرآن لا تنحصر في الصلاة، فيُقرَأ في الصلاة وخارجها.

فضل قراءة القرآن في رمضان

قراءة القرآن من أعظم الأعمال عند الله -عزّ وجلّ-، وخاصّةً في شهر رمضان؛ إذ تُعظّم فيه الأجور والمنازل، كما أنّ الإكثار من تلاوة القرآن، وحفظه، وترتيله، وتدبُّره من أسباب الشفاعة يوم القيامة، كما أخرج الإمام مسلم في صحيحه، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ)، وقراءة الحرف من القرآن الكريم بحسنةٍ، والحسنة تُضاعَف بعشرة أمثالٍ، كما ورد عن النبيّ -عليه السلام- أنّه قال: (مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللهِ فلَهُ بِهِ حسنةٌ والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقول الم حرفٌ ولَكن ألفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ).

واجب المسلم تجاه القرآن في شهر رمضان

تُشرَع عدّة عباداتٍ مُتعلّقة بالقرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، منها: تلاوته، والحرص على ختمه عدّة مرّاتٍ؛ كلّ مرّةٍ خلال مدّةٍ معيّنةٍ، وحفظ شيءٍ منه ولو كان يسيراً، وتخصيص وقتٍ للتدبُّر والتأمُّل في ما نصّت عليه الآيات القرآنيّة، واستنباط الحِكَم والعِبَر منها، وقراءة شيءٍ من التفسير؛ إذ لا بدّ من التدبّر والتفكّر في آيات القرآن حين تلاوتها، مع الحرص على حضور القلب أيضاً.

ويتحقّق بما سبق استثمار أوقات رمضان؛ اقتداءً بالنبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وسلوكاً لطريقه ذاته، وبذلك يُحقّق المسلم مصلحةً عظيمةً، كما ورد أنّ النبيّ كان أكثر جوداً في رمضان، ومن الجود الاعتناء بالقرآن الكريم، ومُدارسته، وتلاوته، والتفكّر والتدبّر في معانيه ودلالاته، فقد رُوي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان من أجودِ الناسِ وأجودَ ما يكونُ في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ يلقاهُ كلَّ ليلةٍ يُدارِسُهُ القرآنَ)، وبيّن الإمام النووي -رحمه الله- العديد من الفوائد المترتّبة على الحديث السابق، منها: استحباب الإكثار من الجود في رمضان، وحين ملاقاة العباد الصالحين، واستحباب مُدارسة القرآن؛ إذ إنّ مدارسة القرآن تُجدّد عهد النفس بالغِنى الذي يُعَدّ سبباً من أسباب الجود والسَّخاء.

The post رمضان شهر القرآن first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/ 0
كيفية قيام ليلة القدر في رمضان https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581%25d9%258a%25d8%25a9-%25d9%2582%25d9%258a%25d8%25a7%25d9%2585-%25d9%2584%25d9%258a%25d9%2584%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25af%25d8%25b1-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586 https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#respond Mon, 04 May 2020 12:30:17 +0000 http://mawdo3.net/?p=547 تعريف ليلة القدر يتركّب مُصطلح ليلة القدْر من لفظين اثنين هما: ليلة والقدر، حيث يبدأ وقت الليل من غروب الشمس حتّى طلوع الفجر، والليل يقابله النهار، أما القدْر لغةً فهو الشرف والوقار، وعُرّف أيضاً بالقضاء والتضييق والحكم، كما قيل إن القدْر هنا بمعنى القَدَر بفتح الدال، أي بمعنى الفصل، والمعنى اللغوي والاصطلاحي في تعريفه لا […]

The post كيفية قيام ليلة القدر في رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
تعريف ليلة القدر

يتركّب مُصطلح ليلة القدْر من لفظين اثنين هما: ليلة والقدر، حيث يبدأ وقت الليل من غروب الشمس حتّى طلوع الفجر، والليل يقابله النهار، أما القدْر لغةً فهو الشرف والوقار، وعُرّف أيضاً بالقضاء والتضييق والحكم، كما قيل إن القدْر هنا بمعنى القَدَر بفتح الدال، أي بمعنى الفصل، والمعنى اللغوي والاصطلاحي في تعريفه لا يختلفان، فهي ليلة في العشر الأواخر من رمضان، وتأتي هذه الليلة مرّة في العام ولا يُعلم متى تكون.

أما سبب تسميتها بليلةِ القدر فقد اختلف العلماء فيه على عدة أقوال منها:

  • القول الأول: لأن الله -سبحانه وتعالى- يقدّر للعباد فيها أرزاقهم وآجالهم ويُبيّن ذلك للملائكة ليطيعوه.
  • القول الثاني: لعظم شأنها وقدرها والشرف العظيم المختص بها.
  • القول الثالث: لأن القرآن الكريم نزل فيها، فارتفعت مكانتها وقدرها بنزول كتاب الله فيها.
  • القول الرابع: سُمّيت بذلك للقدْر العظيم الذي يحظى به من قامها، فينال بذلك قدرًا لم يكن ناله قبلها، وترفعه شرفاً عند الله تعالى، فعمل العبد فيها ذو قدرٍ عظيم.
  • القول الخامس: لأن الأرض تضيق بالملائكة التي تنزل في هذه الليلة لكثرتهم.

قيام ليلة القدر

قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)، ويدل الحديث الشريف على عظم شأن وفضل ليلة القدر عند الله تعالى، حيث جعلها خيرًا من ألف شهر، قال تعالى: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، وذلك لبركتها وبركة العبادة وأعمال الخير فيها، فالعمل الصالح فيها أفضل من العمل الصالح في ألف شهر؛ وهو ما يقدّر بثلاثٍ وثمانين سنة وأربعة أشهر، كما هو حال العبادة فيها، فمن قامها إيمانًا بالله -تعالى- وبما أعدّه من الثواب والأجر العظيم فيها؛ غُفر ما تقدّم من ذنوبه، وهي ليلة مليئة بالبركات والخيرات، فيحرص المسلم فيها على الإكثار من الدعاء والعبادات.

وقد حذّر النبي -صلى الله عليه وسلم- من إهمال قيام ليلة القدر والغفلة عما فيها من الخير، وذلك فيما رُوي عنه -صلى الله عليه وسلّم- أنه قال: (أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك، فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتغَلَّقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ)، وعلى العبد أن يكثر من الدعاء في الليالي التي تُرجى أن تكون ليلة القدر فيها لكي لا يحرم خيرها العظيم.

إنَّ للمسلمين في قيام ليلة القدر والاجتهاد فيها قدوةً؛ وهو النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يجتهد في العبادة فيها أكثر من غيرها، لحديث عائشة رضي الله عنها: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ)، وكان اجتهاده في عدة أمور: كالصلاة، وتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، وإخراج الصدقة، وغيرها من الأعمال الصالحة، كما كان -عليه الصلاة والسلام- يتفرّغ للقيام والذكر، فيذكر الله بقلبه ولسانه وجوارحه، و يوقظ أهله ليغتنموا بركات هذه الليالي العظيمة.

قراءة القرآن

يستحب للمسلم في ليلة القدر أن يُكثر من تلاوة القرآن الكريم وأن يسعى لختمه؛ فإن تمكّن من ختمه فقد حاز أجراً كبيراً، ويمكن لمن أراد أن يُحيي هذه الليلة بقراءة القرآن الكريم أن يجتمع مع إخوانه وأصدقائه في حلقاتٍ سواء في المسجد أو في بيت أحدهم، فيقرؤون ما تيسّر من القرآن، حتّى يحقّقوا ما نصّ عليه حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- في تدارس القرآن، ويتحصّلون بذلك على الأجر المترتب على الاجتماع لقراءة القرآن وتدارسه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ).

للمزيد من التفاصيل عن مقالات ذات علاقة الاطّلاع على المقالات الآتية:

الصلاة

يستحب إحياء ليلة القدر بالصلاة والتهجّد فيها، فمن قامها مصدّقاً بوعد الله بالثواب عليها، وطالباً لأجرها مخلصاً فيها لا بقصد رياء أو غيره فإنّه موعود بمغفرة ما تقدم من ذنبه؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)، وتؤدّى صلاة الليل ركعتين ركعتين، وهو فعل النبي عليه الصلاة والسلام، حيث ورد في الصحيحين من حديث ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً واحِدَةً تُوتِرُ له ما قدْ صَلَّى).

وقد كان مقدار ما يصلّيه النبي -عليه الصلاة والسلام- من الليل إحدى عشرة ركعة، لحديث عائشة رضي الله عنها: (ما كانَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ ولَا في غيرِهِ علَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً)، فمن اقتدى به فهو أفضل، ومن زاد فلا بأس، وكان الصحابة -رضوان الله عليهم- يزيدون عن ذلك المقدار فيصلّونها عشرين ركعة، وذلك في عهد كلّ من الخلفاء عمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم، وقد اجتهد الصحابة والتابعون في الصلاة في العشر الأواخر لتحرّي ليلة القدر خاصّة وفي ليالي رمضان عامّة، فكان بعضهم يصلّي ثلاثاً وعشرين ركعة، وفي رواية عن الإمام مالك أن بعض الصحابة وبعض التابعين كانوا يصلّون ستّاً وثلاثين ركعة، ويرتاحون بين كل أربع ركعات، ومن هنا أتت تسميتها بصلاة التراويح.

للمزيد من التفاصيل عن صلاة التراويح في رمضان الاطّلاع على مقالة: ((ما هي صلاة التراويح)).

الاعتكاف

الاعتكاف هو لزوم المسلم للمسجد تفرّغًا للعبادة، فيَلزم مسجدًا من المساجد، ويشتغل في الصلاة والذكر وتلاوة القرآن، متحرّياً بذلك ليلة القدر، والاعتكاف سنّة ثابتة في القرآن والسنة النبوية، فقد اعتكف النبي -عليه الصلاة والسلام- واعتكف الصحابة من بعده، قال صلى الله عليه وسلم: (إنِّي اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوَّلَ، أَلْتَمِسُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ، فقِيلَ لِي: إنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فمَن أَحَبَّ مِنكُم أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ معهُ)، وحريٌّ بالمعتكف أن يبتعد عن لغو الحديث، إلّا إن اضطر لذلك لمصلحةٍ مع أهله وغيرهم، ومما يحرم على المعتكف أن يأتيه فترة اعتكافه: الجماع وما يتقدّمه، أمّا خروجه من المسجد ففيه تفصيلٌ، وهو على ثلاثة أقسام كالآتي:

  • الخروج لحاجةٍ لا بد منها، كالخروج للوضوء الواجب، أو الغسل الواجب للجنابة، أو الخروج لقضاء الحاجة، فهو جائز إن لم يمكنه فعله في المسجد.
  • الخروج لأمر طاعة غير واجبة عليه، كحضور جنازة أو زيارة مريض، فلا يفعل ذلك إلا إذا كان المريض المراد عيادته يأنس به، أو يُخشى موته فلا بأس في ذلك، وإذا اشترط ذلك في بداية اعتكافه فلا بأس في ذلك أيضا.
  • الخروج لأمر منافٍ للاعتكاف، كالخروج لبيعٍ أو شراءٍ وما إلى ذلك، فليس له أن يفعله، لأن ذلك يناقض المقصود من الاعتكاف.

للمزيد من التفاصيل عن الاعتكاف الاطّلاع على مقالة: ((شروط الاعتكاف)).

الدعاء

يستحب لمن أراد أن يُحيي ليلة القدْر أن يكثر من الدعاء، فقد ورد في حديث عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: (قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي)، فإن صلّى ودعا فهو خير، ومن هَدْي النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إن مرّ بآية رحمة سأل الله الرحمة، وإن مرّ بآية عذاب استعاذ بالله من العذاب، كما يحرص المسلم في هذه الليلة أن يتخيّر من الأدعية الجامعة الواردة في القرآن الكريم، والأدعية التي كان -عليه الصلاة والسلام- يدعو بها أو يرشد إليها، كما أن سؤال الله في هذه الليلة ليس محصوراً بدعوةٍ معيّنة، بل يتخيّر الداعي من الأدعية ما يناسب حاله، فيدعو لنفسه ويدعو لإخوانه المسلمين ما يشاء من الدعاء.

وحريٌّ بالمؤمن أن يحرص على الدعاء في ليلة القدر، فهي الليلة التي تكتب فيها أقدار العام كلّه، فيسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فليس شيء يساوي العافية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (سَلِ اللهَ العَفْوَ و العَافِيَةَ في الدنيا والآخِرَةَ، سَلِ اللهَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدنيا والآخِرَةَ فإِذَا أعطيتَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ فقد أفلحْتَ).

للمزيد من التفاصيل عن الدعاء الاطّلاع على مقالة: ((الدعاء المستجاب)).

العمل الصالح

يُقدّر في هذه الليلة الخير الكثير، وهذا الخير لا يماثله خيرٌ في ألف شهر، والعمل الصالح في ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، فقد قال تعالى:(لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ). ومن العمل الصالح في هذه الليالي:الحرص على أداء الفرائض والسنن.

  • تفطير الصائم؛ وذلك بدعوته أو بإعداد الطعام أو شرائه وإرساله له، فينال المسلم بذلك أجراً عظيماً، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَن فَطَّر صائمًا كُتِب له مِثلُ أجْرِه، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الصائمِ شَيءٌ).
  • تعجيل الفطور، والدعاء عنده.
  • برّ الوالدين وطاعتهما والتقرّب لهما، ومشاركتهما الإفطار، وقضاء حوائجهما.
  • إخراج الصدقة، أو توكيل جهة خيرية بذلك.
  • المبادرة في الذهاب إلى المسجد قبل الأذان، وصلاة ركعتي تحية المسجد، والتهيؤ للصلاة بالانقطاع عن الدنيا ومشاغلها.
  • الحرص على أذكار الصباح وأذكار المساء.

فضائل ليلة القدر

هي أفضل ليلة في رمضان، قد منّ الله بها على هذه الأمة بأن جعلها تعدل ألف شهر في الفضل والعمل، ومن بركاتها وفضائلها ما يأتي:

  • نزول الملائكة بكثرةٍ فيها، قال تعالى: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ)، فيتنزّلون مع نزول بركة ورحمة الله على عباده، ويجتمعون حول حلقات الذكر، ومجالس القرآن.
  • نزول القرآن الكريم فيها، قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ).
  • كتابة أقدار العباد وأرزاقهم خلال العام، قال تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ).
  • تفضيل العمل الصالح فيها عن غيرها من الليالي، قال تعالى: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
  • خلوّها من الشرور، والسلامة من العذاب، وعدم نفوذ الشيطان فيها كما ينفذ في غيرها، قال تعالى: (سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ).
  • غفران ذنوب من قامها لله تعالى، قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ).

للمزيد من التفاصيل عن مقالات مشابهة الاطّلاع على مقالة: ((فضل العشر الأواخر من رمضان)).

علامات ليلة القدر

يظنّ البعض أنه لا يوفّق لليلة القدر أو لا يكسب أجرها إلّا إن رأى بعض الأشياء الخارقة؛ كأن يرى نوراً، أو يرى كلّ شيءٍ ساجدًا، وذلك ليس صحيحاً على المطلق، مع عدم نفي أن يرى البعض علامات لهذه الليلة أو يشعر بها بتوفيق من الله، فقد وردت إمارة ذكَرَها أبيّ بن كعب عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (وَأَمَارَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ في صَبِيحَةِ يَومِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ * لَهَا).

وقد تناقل الناس بعض العلامات لهذه الليلة والتي لا يثبت فيها حديث، كأن يكون الجو فيها ساكنًا لا حاراً ولا بارداً، وأن الأشجار فيها تسجد، والكلاب لا تنبح، والنور يكون في كل مكان، وأن يصبح الماء المالح حلواً، وغيرها من العلامات التي لا أصل لها، فعدم رؤية البعض لها لا يعني أنه لم يدرك الليلة ولم يوفق لها، ويستحب لمن رأى ليلة القدر أن يكتم ذلك ولا يخبر أحدًا به لأنها كرامة * من الله، والكرامة يجب أن تُكتم.

وقت ليلة القدر

اختلف الفقهاء في تحديد ليلة القدر، ومما نُقل من أقوالهم أنها في شهر رمضان في الليالي الفردية في العشر الأواخر منه، وقد أخفى الله -تعالى- هذه الليلة عن الناس ليجتهدوا في العبادة في جميع الليالي، ويتنافسوا في فعل الخيرات والطاعات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ)، والقول المشهور والمستفيض عند أهل العلم أنها في ليلة السابع والعشرين من رمضان.

The post كيفية قيام ليلة القدر في رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/ 0