'''''' القرآن الكريم | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net أكبر محتوى تشاركي باللغة العربية Wed, 24 Apr 2024 11:48:18 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.8.5 https://www.mawdo3.net/wp-content/uploads/2020/12/cropped-16195494_1013700348761667_3230188858165123051_n-1-32x32.png القرآن الكريم | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net 32 32 مقاصد سورة هود في القرآن الكريم https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25b5%25d8%25af-%25d8%25b3%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d9%2587%25d9%2588%25d8%25af-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2585 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#respond Wed, 24 Apr 2024 11:48:16 +0000 https://www.mawdo3.net/?p=1704 سورة هود هي إحدى سور القرآن الكريم وترتيبها 11 بحسب الترتيب العثماني، وتقع بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف، وعدد آياتها 123 آية، وهي سورة مكيّة بالإجماع، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها سورة مكيّة إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى “وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى […]

The post مقاصد سورة هود في القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
سورة هود هي إحدى سور القرآن الكريم وترتيبها 11 بحسب الترتيب العثماني، وتقع بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف، وعدد آياتها 123 آية، وهي سورة مكيّة بالإجماع، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها سورة مكيّة إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى “وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ، وسُميّت سورة هود في المصاحف، وكتب التفسير، والسنّة بهذا الاسم بتوقيفٍ من النبي محمّد صلى الله عليه وسلّم، ولم يُعرف لها اسم غير ذلك، ووجه تسميتها بهذا الاسم يعود لتكرار اسم هود عليه السلام خمس مرات، وبسبب قصته مع قومه التي كان ذكرها أطول في هذه السورة من غيرها.

مقاصد سورة هود

إن المتتبع لآيات هذه السورة الكريمة والناظر في آياتها يجد أنها تحمل العديد من المقاصد، منها:

  • القرآن الكريم سوَره وآياته كلها محكمة ومفصّلة، لا خلل فيها ولا باطل، ولا تناقض فيها ولا تضارب، ويتمثّل ذلك وفق ميزان دقيق فيضع كل شئ في مكانه الأنسب والأقوم.
  • دعوة القرآن الصريحة تتجه بشكلٍ كامل إلى عبودية الله المنعم والمتفضّل على عباده، وإفراده بالعبادة والطاعة والمحبّة والخضوع المطلق.
  • عناية الله بكل مخلوقاته، وقدرته عزّ وجلّ على بعث جميع الخلائق يوم القيامة للحسابوالجزاء، وفي ذلك حثٌّ للمؤمن على دوام مراقبة الله تعالى منتظرًا منه الجزاء الأوفى.ذ
  • اشتملت السورة على أصول العقيدة الإسلاميّة من التوحيد، والبعث، والجزاء، والعمل الصالح، وإثبات نبوة محمّد صلى الله عليه وسلّم، وقصص الرسل.
  • بينت السورة سنن الله تعالى بالأمم متمثّلة في قصص الرسل عليهم السلام، فالصلاح هو عماد المجتمع، كما أن انتشار الظلم والفساد فيه سبب هلاكه.
  • ذكرت السورة صفات النفس وأخلاقها من الفضائل والرذائل، والتي منها تصل أعمال الإنسان الخيّرة أو الضارّة، وبيّنت فضائل الرسل والمؤمنين الذين يصبرون على الشدائد والمكاره، ويكونون عند السعة والرخاء من الشاكرين لأنعم الله، مقابل الكافرين الذين لا يصبرون عند المصيبة ولا يشكرون النعمة.
  • بيان ما كان عليه المشركون من عناد في الحق ومكابرة، ودأبهم المستمر في عداوة المصلحين ورثة الأنبياء.
  • الغالب على ضعفاء الناس اتباع الحق وما جاء به الرسل، والغالب على الأشرف والكبراء مخالفته والإعراض عنه لكِبرهم وعنادهم.
  • الجدال في الدين لتقرير الأدلة وإزالة الشبهات أمر محمود، وهو حرفة الأنبياء والرسل عليهم السلام، والعلماء من بعدهم.
  • أشارت قصة سيدنا نوح عليه السلام مع ابنه إلى مظهر من مظاهر رحمة الوالد بولده، كفطرة إنسانيّة وغريزة في النفس الإنسانيّة.
  • بيان أن الرابطة الحقيقية بين المسلمين هي رابطة العقيدة وحدها، لا يعلوها أي رابطة أخرى، فالمسلم يرى في كل أهل الإسلام أهله من غير رابطة دم، وما دون ذلك دون.
  • إن الصبر على تبيلغ الدعوة الإلهية وتحمّل إيذاء القوم، مفتاح الفرج وسبيل الظفر والنصر، إذ أكدت السورة فضل الصبر بذكره في ثلاثة مواضع، ما يدل على أهميّته في تأدية جميع الأعمال الفرديّة والجماعيّة في الشدّة والرخاء.
  • بيان فضل عبادة الاستغفار، كونهانهج الأنبياء، وسبيل لنيل رضا ومحبّة الله عزل وجلّ، ومفتاح للرزق والفرج والنعمة بمجملها.
  • من أصول الإيمان حسن التوّكل على الله الخالق القاهر المتصرّف بالمخلوقات كيف يشاء، وحسن التوّكل على الله عزل وجلّ هو الذي يمنع من وصول الضرر إلى كل عبد صادق مخلص في توكله.
  • للنجاة طريق واحد لا يتعدد ولا ينحرف، طريق مستقيم يصل إلى رب العالمين عن طريق التقوى والخشية والإنابة له عزّ وجل.
  • بيان حقيقة أن القصص القرآني الوارد في القرآن عامةً وفي سورة هود بشكلٍ خاص غرضه تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلّم، وبالتالي تثبيت قلوب من ساروا على هديه ونهجه.
  • إثبات جوهريّة الإيمان باليوم الآخر، وكل ما يتضمنّه هذا اليوم من علامات صغرى وكبرى، و”إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ ذلِكَ يَومٌ مَجموعٌ لَهُ النّاسُ وَذلِكَ يَومٌ مَشهودٌ

محور سورة هود

عرضت سورة هود عددا من القصص القرآني تسلية وتسرية عن قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، واشتملت مواضيع عدة، وهي:

موضوع سورة هود يشترك مع غيره من موضوعات السور المكيّة من حيث المضمون، فقد اشتملت على أمور العقيدة، والايمان الوحي، وتوحيد الله عزوجل وإفراده بالعبادة، وتطرقت إلى البعث، والثواب والعقاب، كما ذكرت إعجاز القرآن وإحكام آياته، ومحاججة المشركين في ذلك وتحديهم بلغتهم، وذكر قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم لتسلية الرسول وتثبيت قلبه، واختتمت الآية كما باقي السور المكية بوصف الإسلام والقرآن والنبي محمّد، والدعوة إلى الإيمان بما جاء به.

The post مقاصد سورة هود في القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/ 0
موضوع عن القرآن الكريم أهميته و خصائصه و أسمائه https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2588%25d8%25b6%25d9%2588%25d8%25b9-%25d8%25b9%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2585-%25d8%25a3%25d9%2587%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25aa%25d9%2587-%25d9%2588-%25d8%25ae%25d8%25b5%25d8%25a7%25d8%25a6%25d8%25b5%25d9%2587 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87/#respond Mon, 15 Jun 2020 19:39:38 +0000 http://mawdo3.net/?p=913 القرآن الكريم يعد القرآن الكريم الكتاب الخالد للأمة الإسلامية، وهو كلام الله عز وجل المنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- خلال مدة ثلاثة وعشرين عام، والمنقول عنه بالتواتر، ومحفوظ في الصدور والسطور ومن كل تحريف أو مس، كما يعد القرآن الكريم آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم، والزبور، والتوراة، والإنجيل. تعريف القرآن الكريم […]

The post موضوع عن القرآن الكريم أهميته و خصائصه و أسمائه first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
القرآن الكريم

يعد القرآن الكريم الكتاب الخالد للأمة الإسلامية، وهو كلام الله عز وجل المنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- خلال مدة ثلاثة وعشرين عام، والمنقول عنه بالتواتر، ومحفوظ في الصدور والسطور ومن كل تحريف أو مس، كما يعد القرآن الكريم آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم، والزبور، والتوراة، والإنجيل.

تعريف القرآن الكريم لغةً واصطلاحاً

اختلف العلماء في تعريف لفظ القرآن لغة، فمنهم من قال أنه اسم علم غير مشتق، ومنهم من قا أنه مشتق من فعلٍ مهموز، اقرأ، ويعني: تعلّم، وتدبّر، وتفهّم، وتحمّل، وتعبّد، وقيل هو مصدر من الفعل قرأ، بمعنى الجمع، يُقال: قرأ قُرآناً، قال الله عزَّ وجلّ: (إنَّ علينا جَمعهُ وقُرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه). وقيل هو مشتق من القرء، أي الضم والجمع، وقيل إن لفظ القرآن مشتق من فعل غير مهموز وهو قرن، أي قرن الشيء بالشيء، وقيل من القِران، وهو الكرم والضيافة، ويعرّف القرآن الكريم اصطلاحاً بأنه كلام الله -تعالى- الذي أنزله علي نبيّه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، المتعبّد بتلاوته، والمعجز لفظاً ومعنى، المنقول بالتواتر، والمكتوب بالمصاحف، المبتدئ بسورة الفاتحة، والمختتم بسورة الناس.

وقد نزل القرآن الكريم على ثلاث مراحل، حيث إن المرحلة الأولى هي ثبوته في اللوح المحفوظ، ثم نزل جملة واحدة إلى السماء في ليلة القدر، وبعد ذلك نزل على سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم مفرّقاً ومنجماً في ثلاثٍ وعشرين سنة، وقد أيّد الله -عز وجل- به رسولنا الكريم، فجعله معجزة له دالّة على صدق نبوّته، ونُقل بالتواتر عن جبريل عليه السلام عن الصحابة رضوان الله عليهم، إلى أن أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمعه بعد حروب الردّة، وبعد ذلك جمع عثمان بن عفان -رضي الله عنه- الناس على مصحفٍ واحدٍ بلهجةٍ ولغةٍ واحدة، ويتكوّن القرآن الكريم من ثلاثين جزءاً، كلّ جزء يتكوّن من حزبين، فيكون عدد الأحزاب ستّين حزباً، كما أنَّ عدد سور القرآن الكريم مئة وأربع عشرة سورةً، وعدد آيات القرآن الكريم 6236 آيةً.

أسماء القرآن الكريم

إن للقرآن الكريم أسماءٌ عديدة جاءت بعض آيات القرآن الكريم على ذكرها، منها:

  • الكتاب: في قول الله عزَّ وجلَّ: (حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ).
  • الفرقان: في قول الله عزَّ وجلّ: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا).
  • الذّكر: في قول الله عزَّ وجلّ: (وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ).
  • النّور: في قول الله عزَّ وجلّ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا).
  • التّنزيل: في قول الله عزَّ وجلّ: (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

نزول القرآن الكريم

لم ينزل القرآن الكريم على النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- جُملةً واحدةً كما نزلت الكتب السماويّة السّابقة، وإنّما كان نزوله على دفعات على مدى ثلاث وعشرين سنة بحسب ما تقتضيه الحاجة منذ بعثة النّبي عليه الصّلاة والسّلام، وقد كان نزول القرآن في شهر رمضان المبارك، قال الله عزَّ وجلّ: (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)، تحديداً في ليلة القدر، قال الله عزَّ وجلّ: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وقد كان نزول القرآن الكريم مُفرَّقاً على قلب النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- لحِكَمٍ أرادها الله، منها تثبيت قلب النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، وإبطال ودحض اعتراضات الكُفّار بالبراهين والأدلّة القاطعة، والتدرّج في تشريع الأحكام مُراعاةً للمُكلّفين، وتأكيد صدق النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- بأنّ ما جاء به هو من عند الله.

خصائص القرآن الكريم وأهميّته

إن للقرآن الكريم مكانةً وأهميَّةً عظيمةً اختصَّه الله -عزَّ وجلّ- وميَّزه بها عن غيره، ومن تلك الخصائص والميّزات:

  • أنه جاء شاملاً لأصول الهداية، واحتواى على أعظم منهج ربانيّ مُحقِّق لسعادة الإنسان في حياته الدّنيا والآخرة.
  • أنه جاء رسالة الرّشد والهداية للبشريّة كافّةً؛ فهو يُخاطب الإنسان جيلاً بعد جيل، وهو معجزة النّبي عليه الصّلاة والسّلام الخالدة.
  • أنه ميسّر، فهو كتاب يَسَّرَه الله -عزَّ وجلّ- في تلاوته والعمل به لمن أراد.
  • أنَّه كتاب مُعجز، فهو مُعجَزٌ بلفظه، ونُظُمه، وأسلوبه، وعباراته، وموضوعاته، وتشريعاته.
  • أنّه كتابٌ شامل لجميع مَجالات الحياة ولجميع النّاس، فهو ليس لجنس دون الآخر، ولا لطائفة دون غيرها، ولا لبلد دون آخر، بل إنّ من شموليّته أنّه يُخاطب الكيان الإنسانيّ كُلّه، فيُخاطب العقل والقلب معاً.
  • أنه لا يقتصر على خطاب العقل فحسب، أو خطاب القلب فقط، بل يخاطب الاثنين معاً بأجمل صورة، فيجد من يحب القيم الجمالية فيه اللذة وما يغذّي شعوره، فالقرآن يخاطب الكيان الإنساني بأكمله، فيتحرّك القلب ويقنع العقل في وقت واحد.

هجر القرآن الكريم

إنَّ هجر القرآن لا يشمل فقط عدم تلاوته؛ بل إنَّه أوسع من ذلك، فهجر القرآن له خمسة أنواع:

  • هجر سماع القرآن والإصغاء إليه.
  • هجر العمل بما في القرآن الكريم من أوامر ونواهٍ والوقوف عند حلاله وحرامه.
  • هجر تحكيمه بين النّاس والتّحاكم إليه في أصول الدّين وفروعه.
  • هجر تدبُّره وتفهّمه، ومعرفة ما أراد الله عزَّ وجلّ من عباده.
  • هجر الاستشفاء به والتّداوي به من الأمراض.

أهمية القرآن الكريم

  • تعد قراءة القرآن وتلاوته عبادة من عبادات الله، وهداية للبشر.
  • يحتوي القرآن الكريم على دستور شامل لكافة مناحي الحياة، أي يحتوي على كافة أحكام العقائد، والعبادات، ومعاملات الحياة اليومية، والزواج، والميراث، والبيع والشراء، والدين، وغيرها.
  • قراءة القرآن باستمرار يحمي الناس من وسوسة الشيطان، والسحر، والحسد.

النص القرآني

يمتاز النص القرآني بأنه لا يتكون من مقدمة، ولا صلب الموضوع، ولا خاتمة، فهو ليس نصاً شعرياً، أو نثري، فهو نص خطي أقرب إلى شبكة متفرعة من المواضيع، ويتكون القرآن الكريم من ثلاثين جزءاً مصنفاً إلى سور مدنية وسور مكية، ويحتوي على مئة وأربع عشرة سورة.

أوصاف القرآن الكريم

  • وصف القرآن بأنه روح، قال تعالى ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان)، سورة الشورى، أية 52.
  • وصف بأنه الهادي، قال تعالى ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) سورة الإسراء، أية 9.
  • وصف بأنه كتاب الحق، قال تعالى ( وبالحقّ أنزلناه وبالحقّ نزل) سورة الإسراء، أية 105.
  • وصف بأنه نور، قال تعالى ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين* يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه) سورة المائدة، أية 15 – 16.
  • وصف بأنه شفاء، قال تعالى ( قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء) سورة فصلت، أية 44.

العلوم القرآنية

تتنوع العلوم القرآنية وتختلف من علم إلى آخر، وهي:

  • علم نزول القرآن، الذي يهتم بمكان نزول الآيات، وترتيبها، وحالة نزولها، وجهاتها.
  • علم التفسير، الذي يهتم في اللغة، أي البيان، وتوضيح معانيه، واستخراج أحكامه، والتوضيح حكمه.
  • علم التأويل، وهو الذي يهتم بالتفسير الباطني للفظ، وبيان وضع اللفظ، وحقيقته.
  • علم المحكم والمتشابه، وهو الذي يهتم بإحكام الكلام، وتميزه من الصدق والكذب.
  • علم الحرفية والأصولية، وتقسم الفرق الإسلامية من حيث الفهم والتفسير إلى فرق حرفية التي تقوم بتفسير القرآن الكريم تفسير حرفي، وفرق أصولية التي هي نقيض الحرفية، والتي تقوم على رفض بعض التفسيرات التي يراها الأصوليون أنها تتنافى مع أحكام الدين وتعاليمه.
  • علم الترجمة، وهو الذي يهتم في ترجمة القرآن الكريم إلى لغات غير العربية، مع أن هذا العلم لاقى صعوبة في الترجمة، وانتقادات من العلماء المسلمين.
  • علم التلاوة، وهو العلم الذي يهتم بكيفية تلاوة آيات القرآن، فالمسلمون يعرفون الفضل العظيم من وراء تلاوة القرآن الكريم.
  • علم الرسم والتخطيط، وهو العلم الذي يهتم في الخط أو الأسلوب التي كتبت فيها حروف القرآن الكريم.
The post موضوع عن القرآن الكريم أهميته و خصائصه و أسمائه first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87/feed/ 0
الدعاء المستجاب https://www.mawdo3.net/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25ac%25d8%25a7%25d8%25a8 https://www.mawdo3.net/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8/#respond Mon, 04 May 2020 14:26:40 +0000 http://mawdo3.net/?p=577 الدعاء عبادة عظيمة إن الدعاء حبلٌ يصل العبد بربّه، فيلجأ العباد إلى الله سبحانه في السرّاء والضرّاء، ويسألونه حاجاتهم ويتضرّعون إليه، فهو عبادةٌ عظيمة، قال صلى الله عليه وسلم: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ)، فالدعاء أساس العبادة؛ وذلك لأن العبد عندما يدعو خالقه، فهو يدرك في قرارة نفسه ويوقن أن الله سبحانه قادر على كل شيء، وهو وحده الذي ييسّر […]

The post الدعاء المستجاب first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
الدعاء عبادة عظيمة

إن الدعاء حبلٌ يصل العبد بربّه، فيلجأ العباد إلى الله سبحانه في السرّاء والضرّاء، ويسألونه حاجاتهم ويتضرّعون إليه، فهو عبادةٌ عظيمة، قال صلى الله عليه وسلم: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ)، فالدعاء أساس العبادة؛ وذلك لأن العبد عندما يدعو خالقه، فهو يدرك في قرارة نفسه ويوقن أن الله سبحانه قادر على كل شيء، وهو وحده الذي ييسّر له الخير ويدفع عنه الشر، ولا شك أن هذا اليقين يدل على الإخلاص وصدق الإيمان بالله تعالى.

تعريف الدعاء لغةً

الدعاء في اللغة مصدر دعوت الله، وأدعوه دُعاءً ودعوى: أي ابتهلت إليه بالسؤال، ورجوت فيما عنده من الخير، وتأتي بمعنى النداء، فيُقال: دعا الرجل دعواً ودعاءً أي ناداه، ودعوت شخصاً أي ناديته وطلبت منه الحُضور، ودعا المُؤذّن الناس إلى المسجد فهو داعي، وجمعها دعاةٌ وداعون، ودعاه يدعوه دعاءً ودعوى: أي رغّب إليه، ودعا إلى أمرٍ: ساقه إليه.

تعريف الدعاء شرعاً

هو الكلام الذي يتكلّم به العبد للطلب من الله، مع إظهار الخضوع والافتقار له سبحانه، وطلب المعونة منه، والبراءة من حول الإنسان وقوّته والتوجه إلى حول الله وقوّته، وهو المعنى الحقيقي والصفة الظاهرة للعبودية، ويشمل الدعاء الثناء على الله، وقد ورد الدُعاء بمعانٍ عدةٍ في اللغة وبمعانِ في الاصطلاح، وهذه المعاني هي:

  • العبادة: لقوله تعالى: (وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ).
  • الاستغاثة: لقوله تعالى: (وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
  • التوحيد: لقوله تعالى: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا).
  • النداء: لقوله تعالى: (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ).
  • القول: لقوله تعالى: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ).
  • السؤال والطلب: لقوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ).
  • الثناء: لقوله تعالى: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى).

أسباب وشروط إجابة الدعاء

بيّن الله -سُبحانه وتعالى- أنّه يستجيب دُعاء الداعي، ولكن وضع للدُعاء شروطاً يجب على الداعي أن يلتزم بها ليكون دُعاؤه مقبولاً، ومن تلك الشروط:

  • الإخلاص في الدُعاء، لقوله تعالى: (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
  • الابتعاد عن الشرك وسؤال غير الله، فلا يدعو المسلم إلّا الله، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام- لابن عباس -رضي الله عنهما- عندما كان راكباً خلفه على الدابة: (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)، ويُعد هذا الشرط من أعظم الشروط في إجابة الدُعاء، وبدونه لا يُقبل عملٌ ولا دُعاءٌ، فمن جعل بينه وبين الله واسطةً فقد حرم نفسه من الإجابة.
  • حُسن الظن بالله، واليقين بأنّه سيستجيب الدُعاء، فهو مالك كُلّ شيءٍ، فمن أحسن الظن به أعطاه أكثر ممّا يتمنّى ويطلب، لقول الله في الحديث القُدسي: (أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي، إنْ ظَنَّ بي خَيْراً فلَه، وإنْ ظَنَّ شَرّاً فلَه)، والحرص على عدم استعجاله الإجابة.
  • حُضور القلب واستشعاره لعظمة الله، راغباً وراجياً فيما عنده، لقوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).
  • إطابة المأكل والمشرب والملبس، والابتعاد عن أكل الحرام بكافة أشكاله، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ* أشْعَثَ* أغْبَرَ*، يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بالحَرامِ، فأنَّى يُسْتَجابُ لذلكَ؟).
  • الابتعاد عن الاعتداء في الدُعاء؛ فلا يكون الدُعاء بالإثم أو قطيعة الرحم، فلا يدعو إلّا بخيرٍ، وقد بيّن النبي أنّ الله لا يستجيب للمرء إذا دعا بشيءٍ من ذلك.
  • عدم الانشغال بالدعاء عن أمرٍ أعظم منه، كعدم أداء أمرٍ واجبٍ أو فرضٍ، أو عدم إجابة الوالدين بِحُجة الدُعاء.

آداب الدعاء

إن للدُعاء جُملةً من الآداب حريٌ بالمُسلم أن يؤديها ليكون دُعاؤه أقرب للإجابة، ومن تلك الآداب:

  • ذكر الشيء المُترتب على الدُعاء، والشيء المُترتب على الإجابة، بدليل ما جاء في دُعاء نبي الله موسى حين قال: (وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي*هارونَ أَخِي*اشدُد بِهِ أَزري*وَأَشرِكهُ في أَمري*كَي نُسَبِّحَكَ كَثيرًا*وَنَذكُرَكَ كَثيرًا)، ثُمّ بيان النتيجة من عدم إجابة الدُعاء، لقوله تعالى: (وَقالَ موسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيتَ فِرعَونَ وَمَلَأَهُ زينَةً وَأَموالًا فِي الحَياةِ الدُّنيا رَبَّنا لِيُضِلّوا عَن سَبيلِكَ رَبَّنَا اطمِس عَلى أَموالِهِم وَاشدُد عَلى قُلوبِهِم فَلا يُؤمِنوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَليمَ).
  • يكره من الداعي استبطاء الإجابة من الله والمُطالبة باستعجالها، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يَعْجَلْ، يقولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)، فحرّيٌ بالمسلم أن ينظر إلى الوسائل التي تُريحه وتُطمئن قلبه، فيدعو بِكلّ راحةٍ وطمأنينةٍ، كعلمه بأنّ الدُعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها إلى خالقه، وأنّ الله يُعطيه مُقابلها الكثير من الأُجور، وأنّه وحده أعلم بمصلحة العبد فقد يكون في استجابته لهذا الدُعاء شيئاً من الضرر عليه، فيكون الله قد اختار له ما ينفعه ويُصلحه.
  • ترك السجع المُتكلّف والمُبالغ فيه وترك التَكلُف في الدُعاء، لحديث النبي: (فَانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ).
  • ترك الاعتداء في الدُعاء، لقوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، وهو أن يتعدّى المرء الحدّ المشروع في الدُعاء؛ كرفع الصوت، وسؤال الله بما هو مُحال، كسؤاله بلوغ درجة الأنبياء، وسؤال الله شيئاً من أمور الدُنيا بتفصيلٍ، أو دعاء الله بتيسير المعاصي، أو الدعاء على الأهل أو النفس بسوءٍ.
  • الدُعاء بجوامع الكلم؛ وهي الكلمات المُختصرة التي تحتوي معانٍ كبيرةٍ، وقد ورد الكثير من الأحاديث والآيات التي تحتوي على أدعية جامعةٍ، منها قول الله تعالى: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
  • تكرار الدُعاء ثلاث مراتٍ؛ اقتداءً بالنبي عليه الصلاة والسلام، إذ رُوي عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنّه قال: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعجِبُه أنْ يدْعوَ ثلاثاً، ويَستغفِرَ ثلاثاً)، وذلك ليس مُلزماً في كُلّ دُعاءٍ.
  • العزم في الدُعاء؛ وذلك بعدم إنهاء الدُعاء بكلمة إن شئت، لحديث النبي: (إذا دَعا أحَدُكُمْ فلا يَقُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي إنْ شِئْتَ، ولَكِنْ لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ).
  • دُعاء الإنسان لنفسه في بداية الدُعاء، ثُمّ الدعاء لمن شاء، وذلك ممّا أرشد إليه الله في القُرآن بذكر دُعاء الأنبياء لأنفسهم قبل غيرهم، قال تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ).
  • الإسرار في الدُعاء؛ لأنّ ذلك أعظم في الإيمان.
  • الوضوء واستقبال القبلة ورفع اليدين.
  • البدء بالثناء على الله والصلاة على رسول الله.

أوقات استحباب الدعاء

حثّ الإسلام على الدعاء في أوقاتٍ محددةٍ، وهي:

  • قبل البدء والشروع بالعمل؛ وذلك طلباً للعون من الله، وأثناء العمل طلباً للثبات والاستمرار عليه، والإخلاص فيه، وبعد العمل للاستغفار عن التقصير الذي حصل أثناء أداء العمل.
  • في السجود؛ لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ).
  • عند الأذان، وعند نزول المطر، وعند ختم القُرآن، وفي أوقات الخشوع.
  • الثُلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وبعد الصلوات المفروضة، ويوم الجُمعة وليلته.
  • البدء بالدعاء باسم الله الأعظم الذي لا يُردّ به سائلاً، ويكون بقول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ).
  • ليلة القدر، ويوم عرفة، وعند رؤية الكعبة، وعند شُرب ماء زمزم، وفي العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وفي مجالس الذكر.
  • الأماكن التي يُستحب فيها الدُعاء: عند جبل عرفات في يوم عرفة، وعند الصفا والمروة، وعند المشعر الحرام، وبعد الانتهاء من رمي جمرة العقبة الصغرى والوسطى في الحج.

فضائل الدعاء

إن للدُعاء الكثير من الفضائل العظيمة والثمرات الكثيرة، يُذكر منها أنّ الدعاء:

  • طاعةٌ لله واستجابةٌ لأوامره التي أمر فيها عباده أن يتوجّهوا له به، قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).
  • فيه السلامة من الكِبر، وذلك أنّ الله بيّن أنّ الدُعاء جُزءاً من العبادة وتركه استكبارٌ، بدليل قوله تعالى: (إِنّ الّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنّمَ دَاخِرِينَ).
  • عبادةٌ لله؛ لما في الدعاء من إظهار الضعف والعجز لله، وأنّه الوحيد القادر على الإجابة، فيتعلّق القلب بالله وحده.
  • من أكرم الأشياء على الله، ممّا يدلّ على قُدرة الله وعجز ما سواه.
  • سببٌ في دفع غضب الله عن العبد الداعي، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ).
  • تظهر فيه حقيقة التوكل على الله، واعتماد العبد عليه وحده، فتعلو نفس المؤمن وهمّته بالله؛ لأنّه يأوي إلى الله القادر، ويسلم بذلك من العجز.
  • ثمرته مضمونةٌ من الله، ولكن تكون الإجابة من الله للعبد بإحدى ثلاث أحوالٍ كما بينها النبي -عليه الصلاة والسلام- بقوله: (ما من رجُلٍ يَدعُو بِدعاءٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لهُ، فإِمّا أنْ يُعَجَّلَ لهُ في الدنيا، وإمَا أنْ يُدَّخَرَ لهُ في الآخِرَةِ).
  • سببٌ في دفع البلاء قبل وقوعه، وسبب لرفعه بعد وقوعه، لقول النبي: (لا يُغني حذرٌ من قدرٍ، والدُّعاءُ ينفعُ ممَّا نزل وما لم ينزِلْ، وإنَّ البلاءَ لينزِلُ فيلقاه الدُّعاءُ فيعتلِجان* إلى يومِ القيامةِ).
  • يفتح باب المُناجاة بين العبد وخالقه، فيفتح الله على عبده من محبته ومعرفته ولذة الوقوف بين يديه، فيكون ذلك أعظم وأفضل له من حاجته.
  • حصول المودة بين المسلمين بدعاء المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب.
  • يعدّ من صفات الأنبياء والمُتقين والصالحين، قال تعالى: (إِنّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ).
  • من أعظم أسباب الثبات والنصر على الأعداء، لقوله تعالى: (وَلَمّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)، فكانت النتيجة بأن نصرهم الله على أعدائهم.
  • ملجأ الضُعفاء والمظلومين الذين لا يجدون من يرفع عنهم ظُلمهم وانكسارهم؛ فيلجأون لخالقهم.
  • من أصدق الأدلة على الإيمان بالله، والاعتراف له بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
  • من موانع وقوع العذاب، كما أنّه سلاحٌ للمؤمن ونورٌ له، لقول النبي: (الدُّعاءُ سلاحُ المؤمنِ وعمادُ الدِّينِ ونورُ السَّماواتِ والأرضِ).

محظورات الدعاء وموانع استجابته

هناك بعض الأمور التي قد تحول دون استجابة الدُعاء، يُذكر منها:

  • الدُعاء على النفس أو الأولاد أو أي شخصٍ بالسوء أو الشر، إذ ورد النهي عن ذلك بقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (لا تدعُوا على أنفُسِكُمْ، ولا تدعُوا على أولادِكم، ولا تدعوا على خدمِكم، ولا تدعوا على أموالِكم، لا تُوَافِقوا من اللهِ ساعةً يُسألُ فيها عطاءٌ فيُستجابُ لكم).
  • الدُعاء بالموت أو تمني حلوله، إذ نهى النبي -عليه الصلاة والسلام- عن ذلك بقوله: (لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به).
  • ترك الواجبات والأوامر الإلهية، وارتكاب المُحرمات والمعاصي، قال النبي: (والَّذي نَفسي بيدِهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهوُنَّ عنِ المنكرِ أو ليوشِكَنَّ اللَّهُ أن يبعثَ عليكُم عقاباً منهُ ثمَّ تَدعونَهُ فلا يَستجيبُ لَكُم).

أدعية من القرآن والسنة

أدعية من القرآن الكريم

وردت في القرآن الكثير من الأمثلة على الدُعاء، يُذكر منها:

  • قوله تعالى: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ).
  • قوله تعالى: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ).
  • قوله تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
  • قوله تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).

أدعية من السنة النبوية

من الأدعية الواردة في السنة النبوية:

  • قول النبي: (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، وفي روايةٍ : وَالْعِفَّةَ).
  • قول النبي: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ، وأَعُوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ).
  • قول النبي: (يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ).
  • قول النبي: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ).
The post الدعاء المستجاب first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8/feed/ 0
فضل قراءة القرآن في شهر رمضان https://www.mawdo3.net/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2581%25d8%25b6%25d9%2584-%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25a1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b4%25d9%2587%25d8%25b1-%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586 https://www.mawdo3.net/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#respond Mon, 04 May 2020 13:30:23 +0000 http://mawdo3.net/?p=564 رمضان شهر القرآن أنزل الله -عزّ وجلّ- القرآن الكريم على سيّدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم- في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وفي ليلة القدر تحديداً؛ قال -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وممّا يدلّ على أهميّة القرآن في رمضان أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- […]

The post فضل قراءة القرآن في شهر رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
رمضان شهر القرآن

أنزل الله -عزّ وجلّ- القرآن الكريم على سيّدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم- في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وفي ليلة القدر تحديداً؛ قال -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وممّا يدلّ على أهميّة القرآن في رمضان أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كان يعرضه على جبريل -عليه السلام- في رمضان من كلّ عام، وفي العام الذي تُوفّي فيه رسول الله، عَرَضه عليه مرَّتَين. وقد خصّ الله رمضان بالقرآن؛ فقِيل إنّ الله أنزله إلى السماء دفعة واحدة في رمضان، ثمّ أنزله مُقسَّماً على دفعات إلى رسول الله، وقِيل إنّ أول دفعة نزلت منه كانت في ليلة القدر، وقِيل إنّ بداية نزوله كانت في شهر رمضان في ليلة القدر، وقد كان السلف الصالح يظهرون اهتمامهم بالقرآن في هذا الشهر الفضيل؛ فمنهم من كان يختم القرآن كلّ عشرة أيام، ومنهم كلّ سبعة أيام، ومنهم كلّ ثلاثة أيام.

فضل تلاوة القرآن الكريم في رمضان

يُستحَبّ الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، ومدارسته في رمضان، ويُستحَبّ أيضاً الاجتماع في المساجد من أجل تلاوته، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ)، وقد ورد أنّ رسول الله كان يتدارس القرآن بين يدَي جبريل ليلاً؛ ففي الليل تتجلّى السكينة والهدوء، ولا يكون الإنسان مشغولاً فيه، ويُستحَبّ أيضاً أن يتطهّر المسلم، ويتوجّه إلى القبلة حين تلاوته، ويجوز أن يقرأه في أحواله جميعها؛ أثناء قيامه، وقعوده، واضطجاعه، وركوبه؛ فهو من ذكر الله، وقد قال الله -تعالى-: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ)، والقراءة التي يُؤجَر عليها المسلم هي القراءة بتدبُّر؛ بحيث يفهم ما يقرأ، ويمتثل له؛ فيأتمر بالمأمور، وينتهي عن المَنهيّ عنه، ويستعيذ من المعوذ منه، ويسأل الله الهدى والجنة، وبهذا يكون القرآن حجّة له، لا عليه.

الصيام والقرآن شفيعان لصاحبهما يوم القيامة؛ فالصيام يمنع صاحبه من الطعام والشراب والشهوة، والقرآن يمنع صاحبه النوم في الليل؛ ليقرأه، وقد مدح رسول الله أهل القرآن الذين يعيشون معه، ويقرأون آياته، ويتدبّرون معانيه؛ فقال: (خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ)، وقد جعل الله المحافظين على قراءة القرآن الكريم في الليل والنهار في الآخرة في الدرجات العُليا، كما أنّ بكلّ حرفٍ يقرؤه المسلم من كتاب الله حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، والله -عزّ وجلّ- يضاعف أجر قارىء القرآن؛ ثواباً له، وتدبُّر القراءة يدعو إلى التفكُّر، وكلّما قرأ المسلم المزيد من الآيات أكثر من الاستغفار؛ لما يرى من الثواب المُمتدّ الذي أعدّه الله لعباده المُتّقين، وما أعدّه الله من العذاب للكافرين الذين خرجوا عن طاعته -تعالى-، وبين تلك الآيات جميعها يقرأ دعوة الله عباده إلى التوبة، وكلّ ذلك يُؤدّي به إلى النجاة من عقاب الله، والقرب من الفوز بنعيمه.

مسائل مُتعلّقة بقراءة القرآن الكريم في رمضان

نوعية قراءة القرآن الكريم في رمضان

لقراءة القرآن غايات عديدة، تختلف باختلاف نوع القراءة التي يتّبعها القارئ، وفيما يأتي بيان لأنواع تلك القراءات بشكل مُفصَّل:

  • قراءة الثواب والختم: وتكون غاية القارئ منها تحصيل أكبر قدر يتمكّن منه المسلم، وتكرار الختم قدر الإمكان؛ لغاية تحصيل الأجر الأكبر بقراءة كلّ حرف من كتاب الله؛ لمضاعفة الأجر، كما قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللَّهِ فلَهُ بِهِ حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ آلم حرفٌ، ولَكِن ألِفٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ)، وهذه القراءة هي أكثر أنواع القراءة شموليّة، ويتّبعها العوامّ من المسلمين، ويُشار إلى أنّ الصحابة كانوا يقرأون القرآن على هذه الطريقة، وعلى غيرها.
  • قراءة التدبُّر والتأمُّل: وتهدف هذه القراءة إلى التفكُّر في كلام الله -تعالى-، وكلّ ما جاء به القرآن من المأمورات، والمَنهيّات، والإرشادات، وهي من أفضل أنواع القراءات، علماً أنّها واردة في قوله -تعالى-: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)، ويُشار إلى أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان قد قام في ليلة، وقرأ فيها سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، مُتدبّراً إيّاها، ومُستعيذاً ممّا جاء فيها من آيات التخويف، وسائلاً الله الرحمة فيما جاء من آيات الترغيب، وقد سار على هذا النهج في القراءة المُفسِّرون منذ زمن الصحابة إلى الزمن الحاليّ؛ لأنّ عمل المُفسّر الأساسيّ هو تدبُّر كلام الله -تعالى-، والتأمُّل فيه؛ فالتدبُّر يُعدّ الركيزة الأساسية لعلم التفسير، ويندرج تحت هذا النوع من القراءة ما يكون لأجل الغايات البحثية والأكاديمية، وهو على مراتب تختلف باختلاف الهدف من القراءة، واختلاف المستوى العلميّ للقارئ.
  • قراءة الحفظ والمراجعة: ويتمّ اتّباعها من قِبل الذين يحفظون القرآن غيباً؛ وغايتهم فيها إلى جانب الأجر، تثبيت القرآن في صدروهم؛ من خلال تكرار الحفظ، وترديد الآيات، وهي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق حُفّاظ القرآن الكريم، وهذا النوع يفيد كتّاب المصاحف من تمكين الكتابة بمراجعة الحفّاظ، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (تَعاهَدُوا هذا القُرْآنَ، فَوالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ في عُقُلِها).

كيفية قراءة القرآن في رمضان وفي غيره

تُعَدّ الأنواع الثلاثة التي تمّت الإشارة إليها، والالتزام بها أمراً ضروريّاً للمسلم؛ فالقراءة التي يريد بها صاحبها الثواب والختم تكون بقراءة جزء من القرآن بشكلّ يوميّ ودوريّ، فيكون قد ختمه في كلّ شهر مرّة، أمّا قراءة الحفظ فيكون حريصاً على أن يحفظ ما يمكنه من الآيات ولو كانت آية واحدة في كلّ يوم، فيكون في نهاية كلّ عام قد حفظ عدداً لا بأس به من الآيات، ثمّ يحاول ما أمكنه أن يفهم الآيات التي حفظها ويتدبّرها، ومع مرور الزمن يكون قد فهم آيات القرآن الكريم كاملاً.

The post فضل قراءة القرآن في شهر رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/ 0
شرح لفظ الجلالة الله https://www.mawdo3.net/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%84%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25b4%25d8%25b1%25d8%25ad-%25d9%2584%25d9%2581%25d8%25b8-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2584%25d9%2587 https://www.mawdo3.net/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%84%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#respond Mon, 04 May 2020 12:53:58 +0000 http://mawdo3.net/?p=557 لفظ الجلالة الله ذهبَ بعضُ أئمةِ اللغة كالخليل، والشافعيّ، وسيبويه، ونحوهم إلى أنّ اسمَ الجلالة الله غيرُ مشتقٍّ، كون الألف واللام لازمتين فيه، إذ إنّ إدخال حرفِ النداءِ على كلٍّ من اللام والنون لا يكون جائزاً لو لم يكونا من أصل الكلمة، وقد ذهب آخرون إلى أنّه اسم مشتقّ من أله، ومنها يَألَه إِلهَةً، حيثُ حُذِفت الهمزةُ […]

The post شرح لفظ الجلالة الله first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
لفظ الجلالة الله

ذهبَ بعضُ أئمةِ اللغة كالخليل، والشافعيّ، وسيبويه، ونحوهم إلى أنّ اسمَ الجلالة الله غيرُ مشتقٍّ، كون الألف واللام لازمتين فيه، إذ إنّ إدخال حرفِ النداءِ على كلٍّ من اللام والنون لا يكون جائزاً لو لم يكونا من أصل الكلمة، وقد ذهب آخرون إلى أنّه اسم مشتقّ من أله، ومنها يَألَه إِلهَةً، حيثُ حُذِفت الهمزةُ من أصل الاسم، وهو الإله، وقد أُدغِمَت اللامُ الأولى في اللام الثانية، من باب الوجوب، أمّا معناه فهو صاحبُ الألوهية المنفردة له وحدَه، والمألوه هو المعبود، و قيل اللهُ هو الاسم الأعظم.

خصائص لفظ الجلالة

نذكر منها:

  • اختصاصُ الله وحدَه بهذا العلم، حيثُ لم يَتّصف أحد بهذا اللفظ، لا على وجه الحقيقة، ولا المجاز، ولم يجرؤ أيٌ من جبابرة الأرض أن يسمّوا أنفسهم به.
  • عدمُ انعقادِ الصلاة إلا بقوله، والتلفظ به، فلا تنقعد صلاة أحدهم إن قال مثلاً: الرحمن أكبر.
  • عدمُ صحة إسلام أي شخص ما لم ينطق بلفظ الجلالة، ولا يصحُّ منه، وهو قول جمهور العلماء، كأن يقول: لا إله إلا الرحمن.
  • جزْمُ البعض أنّ الله هو اسم الله الأعظم، الذي يجيب السائل به إن دعى، ويعيطه إن سأل.
  • عدمُ سقوط حرفي الألف واللام حالَ النداء، فينادي بـ: يا الله، ولا ينادي: يالرحيم، يالرحمن، ومثلهم باقي الأسماء.
  • اقترانُ أغلب الأذكار بلفظ الجلالة الله، من ذلك سبحان الله، والله أكبر، ونحوها.
  • كثرةُ ورود لفظ الجلالة في القرآن الكريم، حيث ورد في ما يزيد عن ألفي مرةٍ، وبه افتُتِحت ثلاث وثلاثون آيةً.

تعظيم لفظ الجلالة

على المسلم أن يرفعَ اسم الله تعالى عن أي قاذورات، وأن يربّيَ أولادَه على تعظيم اسم الله، وإجلاله واحترامه، ومن الأفضل أن يزيلَ اسمَ الله بالطمس، أو القص، أو غيرها عن الكراتين، والملصقات، ونحوها.

The post شرح لفظ الجلالة الله first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%84%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/ 0