''''''
يعتبر الثوم واحد من الأطعمة الأكثر فعالية للحفاظ على الصحة، حيث إنه يساعد الدورة الدموية والجهاز الهضمي على العمل بشكل جيد، وينصح الخبراء بتناوله على الريق، فلماذا؟
بلا شك أن الثوم يعمل على تعزيز جهاز المناعة، وخفض ضغط الدم، ومكافحة أمراض القلب، كما أنه يساعد على التخلص من السموم.
وتشير بعض الدراسات أن تناول الثوم على الريق أو على معدة فارغة يقدم لك العديد من الفوائد الصحية، ربما لا يرغب الكثيرون بذلك، بسبب رائحة الثوم في الفم، ولكن تستطيع تغيير نكهة فمك بسهولة بعد تناولها.
ربما يتساءل الكثيرون عن كيفية إعداد الثوم من أجل تناوله في الصباح الباكر، إليك كيف يمكنك أن تبدأ يومك بالثوم:
قم بتقشير فصين من الثوم.
قطعهما إلى قطع صغيرة.
تناول بمقدار1- 2 فص ثوم عن طريق البلع وليس المضغ.
يفضل ابتلاع الثوم مع كوب كامل من الماء، للتخلص من النكهة اللاذعة.
تستخدم مكمّلات الثوم لتعزيز مناعة الجسم، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات الثوم بشكل يومي قد قلّل من عدد مرّات الإصابة بالرشح مقارنةً بالعلاج الوهمي، كما قلّل من مدّة الإصابة بالأعراض، وفي دراسة أخرى وُجد أن تناول جرعةٍ عالية من مستخلص الثوم المُعمّر قد قلّل من عدد أيام الإصابة بالرشح أو الإنفلونزا، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الثوم على مركب ثنائي كبريتيد الأليل (بالإنجليزية: Diallyl sulfide)، والذي أشارت إحدى الدراسات إلى أنّه يعدّ أكثر فعاليّةً بمئة ضعفٍ من نوعين من المضادّات الحيويّة التي تكافح البكتيريا العطيفة (بالإنجليزيّة: Campylobacter bacterium)؛ والتي تعدّ من أهم أسباب الإصابة بالعدوى المعويّة.
يعدّ ارتفاع ضغط الدم من الأسباب المؤدّية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الإنسان إلى أنّ مكمّلات الثوم لها تأثيرٌ في تقليل ضغط الدم لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاعه، وقد يتطلّب ذلك جرعة كبيرة من هذه المكمّلات للتأثير على ضغط الدم، حيث تصل هذه الجرعة إلى أربعة فصوصٍ من الثوم يومياً.
إنّ تناول مكمّلات الثوم قد يقلّل من مستويات الكوليسترول الضارّ والكوليسترول الكلي عند الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول بنسبة تصل إلى 10-15%، ويمكن لهذه التأثيرات أن تقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن لم يظهر لمكملات الثوم تأثير على الكوليسترول الجيّد أو على الدهون الثّلاثية.
يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأضرار التأكسديّة، إذ تنتج هذه الأضرار عن الجذور الحرّة، وترتبط بعمليّة الشيخوخة، كما ظهر أنّ تناول جرعةٍ عاليةٍ من مكمّلات هذا النبات زادت من الإنزيمات المضادّة للأكسدة في جسم الإنسان، وقلّلت الإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، حيث إنّ احتواء الثوم على مضادات الأكسدة بالإضافة إلى أنّ تأثيره في تقليل الكوليسترول وخفض ضغط الدم يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بأمراض الدماغ؛ مثل الزهايمر، والخَرَف (بالإنجليزية: Dementia).
حيث إنّ الثوم استخدم قديماً للتقليل من الإجهاد، وتعزيز قدرة العمّال على العمل، كما كان يعطى للرياضيين في الحضارة اليونانيّة القديمة، وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ هذا النبات قد ساعد على تحسين الأداء الرياضي لديها، وفي دراسة أخرى قلّل زيت الثوم من ذروة ضربات القلب، وحسّن القدرة على أداء التمارين لدى المصابين بأمراض القلب، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الثوم قد يقلّل من الإجهاد المرافق للتمارين الرياضيّة، ولكن لم تثبت هذه النتيجة في جميع الدراسات.
أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ تناول الثوم قد قلّل من خسارة العظام، وذلك من خلال زيادة مستويات الإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen) عند الإناث، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول النساء في مرحلة انقطاع الطمث لمستخلص الثوم المجفّف بشكل يومي قد قلّل من مؤشّرات نقص الإستروجين لديهنّ، ومن ذلك يظهر أن تناول الثوم قد يكون له أثرٌ إيجابيٌ على صحة العظام لدى النساء.
أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول النساء للخضار التابعة للفصيلة الثوميّة (بالإنجليزيّة: Allium vegetables)، مثل الثوم، والبصل، والكراث، والكراث الأندلسي (بالإنجليزيّة: Shallots)، والثوم الصيني نتج عنه انخفاضٌ في خطر إصابتهنّ بالتهاب المفصل التنكّسي (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis)؛ كما أشارت الدراسة إلى إمكانيّة استخدام ما يحتويه الثوم من مركبات في تحضير علاجات لهذا المرض.
حيث ربطت إحدى الدراسات بين تناول خضار الفصيلة الثوميّة؛ وبشكل خاصّ الثوم مع تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، إلّا أنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات. بالإضافة إلى ذلك أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين تناولوا الثوم النيّئ مرّتين في الأسبوع أو أكثر خلال مدّة 7 سنوات قلّ خطر إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة 44%، وقد أشار الباحثون إلى أنّ هذا النوع من النباتات يمكن أن يؤثر كعامل وقائي ضدّ هذا النوع من السرطان.
يبين الجدول الآتي ما يحتويه الفصّ الواحد من الثوم النيئ، أو ما يعادل 3 غراماتٍ منه من العناصر الغذائيّة:
العنصر الغذائي الكميّة
السعرات الحرارية 4 سعرات حرارية
الماء 1.76 مليليتر
البروتين 0.19 غرام
الدهون الكليّة 0.01 غرام
الكربوهيدرات 0.99 غرام
الألياف 0.1 غرام
الكالسيوم 5 مليغرامات
البوتاسيوم 12 مليغراماً
الفسفور 5 مليغرامات
فيتامين ج 0.9 مليغرام
العسل هو منتج من منتجات الطّبيعة التي يتمّ استعمالها في العديد من الأغراض العلاجيّة، حيث يتمّ إنتاجه عن طريق النّحل من رحيق النباتات، ويحتوي العسل على أكثر من 200 مادة، ويتكوّن بشكل رئيسيّ من الماء، وسكر الفركتوز، والجلوكوز، ويحتوي أيضا على على سكّريات الفركتوز قليلة التّعدد (Fructo-oligosaccharides)، وأحماض أمينيّة، وفيتامينات، ومعادن، وإنزيمات، ويختلف تركيب العسل باختلاف النّبات الذي يُنتَج العسل من رحيقه، ولكن بشكل عام تحتوي جميع أنواع العسل على مركّبات الفلافونويد (Flavonoids)، والأحماض الفينوليّة (Phenolic acid)، وحمض الأسكوربيك (فيتامين ج)، ومركبات التّوكوفيرول (فيتامين ۿ)، وإنزيم الكاتالاز (Catalase) و(Superoxide dismutase)، والجلوتاثيون المُختزَل (Reduced glutathione)، ومنتجات تفاعل ميلارد، وبعض البيبتيدات، وتعمل غالبية هذه المركبات معاً في التّأثير المضاد للأكسدة.
ويتعرّض العسل أثناء إنتاجه وجمعه للتّلوث بالجراثيم التي تصل إليه من النّباتات والنّحل والغبار، ولكن خصائصه المُضادّة للجراثيم تقتل غالبيّتها، ولكن يمكن أن تبقى الجراثيم القادرة على تكوين الأبواغ، مثل البكتيريا التي تُسبّب تسمّم البوتيوليزم (Botulism)، لذلك لا يجب إعطاء العسل للأطفال الرُضّع إلا إذا كان العسل مُنتجاً بمستوىً طبيّ، أي بتعريضه لأشعة تقوم بتثبيط نشاط الأبواغ البكتيريّة، وفي هذا المقال تفصيل عن فوائد العسل التي تم إثباتها بالدّلائل العلميّة.
احتلّ العسل مكاناً هامّاً في الطبّ الشعبيّ، والعلاجات البديلة منذ قرون، حيث استعمله المصريّون القُدماء، والآشوريون، والصّينيون، والإغريق، والرّومان لعلاج الجروح ومشاكل الأمعاء، ولكن لا يتمّ استعماله في الطبّ الحديث نظراً لغياب الدراسات العلميّة الكافية التي تدعم أدوار وفوائد العسل العلاجيّة. ويحتل العسل مكاناً خاصّاً لدى المسلمين نظراً لذكره في القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ)، كما يقول: (فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى)، كما ورد ذكر فوائده في بعض أحاديث الرّسول محمد عليه الصّلاة والسّلام.
من فوائد العسل العديدة ما يأتي:
اشتهر الصبّار باسم التّين الشوكيّ، وهو نبات عصيريّ من الفصيلة الشوكيّة، يتراوح طولها بين 1.5- 3 متر، سيقانه مُتحوّرة إلى سيقان ورقيّة تحمل الأوراق الصّغيرة المُتساقطة، ولها ألواح أو مجاديف لونها بين الرماديّ والأخضر ومُغطّاه بالأشواك، وثمارها لُبيّة مُغطّاة بأشواك أيضاً، وهو نبات حلو الطّعم عديم الرّائحة ينمو في فصل الرّبيع.
ينمو الصبّار في المناطق القاحلة، وتعود أصوله إلى المكسيك، كما يُمكن العثور عليه في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، وفي بلدان حوض البحر الأبيض المُتوسّط، وفي جنوب أفريقيا، وفي أستراليا وكينيا وأنغولا، ونظراً لتحمّله العاليّ للجفاف، فإنّه يُزرَع كسياج حيّ وكوسيلة صدٍّ للرّياح.
يُطلَق اسم الصّبر أو الصبّار أيضاً على النّباتات الشوكيّة، كالألوة الحقيقيّة التي تنتمي للفصيلة الزنبقيّة، وهي نباتات صحراويّة جذعها مُتخشّب وأوراقها لحميّة القوام تحتوي على سائل الصّبر، تنمو هذه النّباتات في الغابات الاستوائيّة ومنطقة شبه الجزيرة العربيّة. موسم الصّيف عادةً هو موسم جمع أوراقها، ولِعقار الصّبر رائحة طيّبة وطعم شديد المرارة، وله فوائد صحيّة كثيرة، كعلاج الأمراض الجلديّة، والقروح، والبواسير، وله فوائد جماليّة وصحيّة للشّعر، كما أنّه يُعزّز إفراز المادّة الصّفراء، ويُلين الأمعاء، ويطرد الغازات، وعقاره مُضادّ للسلّ.
تحتوي ثمار وسيقان الصبّار على سكّر الجلوكوز، وسكّر الفركتوز، وحامض الأسكوربيك، وزيت دهنيّ، ومادّة صمغيّة تُسمّى التراجاكانث، وأكسلات الكالسيوم، وتانينات، وموادّ مُلوّنة، وخميرة تعمل على تخمُّر الثّمار، والجدول الآتي يُوضّح القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من نبات الصبّار (التّين الشوكيّ):
| العنصر الغذائيّ | القيمة الغذائيّة |
|---|---|
| ماء | 87.55 غرام |
| طاقة | 41 سعر حراريّ |
| بروتين | 0.73 غرام |
| إجمالي الدّهون | 0.51 غرام |
| كربوهيدرات | 9.57 غرام |
| ألياف | 3.6 غرام |
| كالسيوم | 56 مليغرام |
| حديد | 0.3 مليغرام |
| مغنيسيوم | 85 مليغرام |
| فسفور | 24 مليغرام |
| بوتاسيوم | 220 مليغرام |
| صوديوم | 5 مليغرام |
| زنك | 0.12 مليغرام |
| فيتامين ج | 14 مليغرام |
| فيتامين ب1 (الثّيامين) | 0.014 مليغرام |
| فيتامين ب2 (الرّايبوفلافين) | 0.06 مليغرام |
| فيتامين ب3 (النّياسين) | 0.46 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.060 مليغرام |
| حمض الفوليك | 6 ميكروغرام |
| فيتامين ب12 | 0 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 43 وحدة دوليّة |
لنبات الصبّار فوائد جمّة أدّت إلى تسميته بصيدليّة الصّحراء؛ وذلك بسبب مُحتواه العالي من المُركّبات الكيميائيّة والعناصر الغذائيّة التي تُستخدم في الكثير من العلاجات والاستعمالات الطبيّة والدوائيّة، وقد استعمل الفراعنة عصيره لعلاج عسر الطّمث، ولتليين الأمعاء، وعلاج الجروح والحروق والقروح بما فيها تقرّحات العين، ومن فوائد الصبّار ما يأتي:
يُستخرج زيت القمح من جنين القمح (بالإنجليزية: Wheat Germ)، وهو الجزء المسؤول عن التكاثر وإنتاج نبات قمحٍ جديد، ويحتويجنين القمح على نسبة تقارب 10-15% من الدهون، ويمتاز زيت القمح الخام بلونه الداكن، ورائحته ونكهته القويتين، وحتى يتم الحصول على زيٍت ذي كفاءةٍ عالية يجب الحفاظ على مركبات التوكوفيرول (بالإنجليزية: Tocopherols) وغيرها من المركبات الغذائية الموجودة فيه، ولكنّ عادة ما تُفقد هذه المركبات خلالَ عمليات تكرير الزيت، ويتم عادةً استغلال فوائد زيت القمح باستخدامه للبشرة والشعر، حيث يُعتبر زيت القمح مصدراً غنيّاً بفيتامين (هـ) حيث توفّر الحصة الواحدة (ملعقة واحدة كبيرة) ما يقارب 135% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين (هـ)، ويحتوي زيت القمح أيضاً على كميةً قليلة من فيتامين (ك)، إذ توفر الحصة الواحدة ما يقارب 4% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين (ك) الذي يُعدّ مهماً في عمليات تخثر الدم في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ الدهون الصحية الموجودة في زيت القمح تعدّ مسؤولة عن فوائده الصحية، حيث تُشكّل الأحماض الدهنية الحرة (بالإنجليزية: Free fatty acids) في زيت القمح ما نسبته 5-25%، إذ تختلف هذه النسبة تِبعاً لعدّة عوامل منها؛ طريقة فصل الزيت، وظروف استخلاصه، وتخزينه.
يحتوي زيت القمح على مركباتٍ عديدة، منها مضادات الأكسدة التوكوفيرول (بالإنجليزية: Tocopherol)، والكاروتينات (Carotenoids)، والمركبات الكحولية مثل البوليكوزانول (بالإنجليزية: Policosanol)، ومركبات الفيتوستيرول (بالإنجليزية: Phytosterols)، كما أنّ زيت جنين القمح يُعدّ مصدراً غنيّاً بالفسفور، ونذكر فيما يلي بعض فوائد زيت القمح:
توفر حبوب القمح الكاملة العديد من الفوائد الصحية باعتبارها غنيّة بالعناصر الغذائية المهمّة مثل؛ مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن والألياف، كما يحتوي القمح على بعض البروتينات، بحيث يشكّل بروتين الغلوتين، ما نسبته 80% من مجموع البروتين الكلّي في القمح، وعلى عكس القمح الكامل فإنّ القمح الأبيض يُعدّ أقلّ فائدة، وذلك بسبب إزالة جنين البذرة والنخالة خلال عمليات الطحن والتكرير، حيث يُعتبر جنين القمح والنخالة أهمّ عنصرين مغذيين في بذرة القمح، لذا فإنّ القمح الأبيض فقير نسبياً بالعديد من الفيتامينات والمعادن بالمقارنة مع حبوب القمح الكاملة، ونذكر فيما يلي بعضاً من فوائد حبوب القمح الكاملة:
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفرة في ملعقةٍ كبيرة، أو ما يقارب 13.6 غراماً من زيت جنين القمح:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 120 سعرة حرارية |
| إجمالي الدهون | 13.6 غرام |
| فيتامين هـ | 20.3 ملغرام |
| فيتامين (ك) | 3.5 ميكروغرام |
| إجمالي الأحماض الدهنية المشبعة | 2.5 غرام |
| إجمالي الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة | 2 غرام |
| إجمالي الأحماض الدهنية المتعددّة غير المشبعة | 8.4 غرام |
تحتوي نخالة القمح على طبقة تُدعى الأليرون (بالإنجليزية: Aleurone)، حيث تتركز معظم مضادات الأكسدة في هذه الطبقة، ونذكر منها:
يمكن أن يسبب تناول مستخلص زيت القمح بعض الآثار الجانبية غير المرغوبة، ونذكر منها:
يجدر ببعض الأشخاص استشارة الطبيب قبل تناول زيت القمح، ونذكر من هذه الحالات:
العدس، من أشهر أنواع البقوليّات وأكثرها فائدةً، وتنتشر زراعته في معظم أنحاء العالم، وهو من قبيلة القراشيات، ويُزرع كثيراً في بلاد الشام، ومصر، وتركيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيران، وفي عدة مناطق من قارة آسيا، وتوجد منه عدّة أنواع وألوان، تختلف فيما بينها اختلافاً بسيطاً في نسبة المواد الغذائية، ومن أنواعه العدس الأحمر، والعدس الأخضر، والعدس الأصفر، والعدس الرمادي، والعدس الأسود، والعدس البرتقالي، والعدس البني، وتكون حبة العدس دائريّةً، تتكوّن من فلقتين، ويبلغ قطرها في حدّه الأقصى ثلاثة عشر مليمتراً. تُستخدم حبوب العدس في إعداد أصناف عديدة من الطعام، من أهمها شوربة العدس، كما تستخدم أوراقه وقشوره كسمادٍ عضويّ، يزيد الأرض خصوبةً، وعلف للأبقار الحلوب، كي يرفع إنتاجها من الحليب.
يحتوي العدس على قيمةٍ غذائيةٍ عالية، جعلت الناس يطلقون عليه اسم لحم الفقراء؛ حيث يحتوي على الألياف الغذائية غير القابلة للذوبان، والألياف الغذائية القابلة للذوبان، والبروتينات بنسبةٍ عاليةٍ، والعديد من العناصر المعدنية، خصوصاً الحديد، والزنك، والسيلينيوم، والنحاس، والبوتاسيوم، والفسفور، والكالسيوم، والمغنيسيوم، كما يحتوي على الفيتامينات، مثل فيتامين ب المركب، وفيتامين أ، فيتامين ب 1، وفيتامين ب 2، وفيتامين ب 6، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وحمض الفوليك، والسعرات الحرارية، والدهون المشبعة، وأحادية التشبع، والكربوهيدرات، وبعض الأحماض الأمينية الأساسية، مثل السيستينن والميثونين.
للعدس فوائد جمى منها:
لماء الورد فوائد متعددة للبشرة والجسم، ويتمّ إعداد ماء الورد من الورود الطّبيعيةِ، ومن الممكن تصنيعه في المنزل للحصول على ماء ورد طبيعيّ غير مخلوط مع أيّ موادّ معطّرة بطريقة سهلة، لذلك سنذكر في هذا المقال أسهل الطّرق لصنع ماء الورد في المنزل، وبعض فوائد ماء الورد.
لصنع ماء الورد فالمنزل اتبع التالي:
لماء الورد فوائد عديدة منها:
ينتج النحل العسل، وهو سائل حلو المذاق، وله عدّة أنواع تختلف في ألوانها ويعتمد اختلاف مذاقها على نوع الزهرة التي امتصّ النحل رحيقها، ويحتوي على كميات عالية من السكريات الأحاديّة (بالإنجليزيّة: Monosaccharides)؛ كالجلوكوز، والفركتوز، كما يحتوي على 70-80% من السكر، بالإضافة إلى ذلك يمتاز بخصائصه المُعقّمة والمضادة للبكتيريا. أمّا الماء فيُشكّل ما يُقارب 60% منجسم الإنسان، وله العديد من الفوائد الصحيّة، ويُوصى عادةً بتناول ما لا يقل عن ثمانية أكواب منه في اليوم للمحافظة على رطوبة الجسم.
استخدم العسل كعلاج قديم لآلام الحلق، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّه يمكن أن يُخفّف السعال بشكل أكثر فعّالية مقارنة مع استخدام الأدوية المضادة للسعال مثل الديكستروميثورفان، ويمكن الحصول على هذه الفائدة بخلط ملعقتين صغيرتين من العسل مع الماء الدافئ والليمون، أو مع شاي الأعشاب،ومن الجدير بالذكر أنّه ليس هنالك إلى الآن أبحاث درست فائدة الشراب المُحضّر من الماء مع العسل، لكنّ هذين المكوّنين لديهما العديد من الفوائد الصحيّة، وفيما يأتي أهم فوائد العسل والماء:
يمتاز العسل باحتوائه على العديد من المُركّبات النباتيّة، وهو من الأغذية الصحيّة التي تُستخدم كبديل للسكّر المُكرّر الذي يعتبر منالسعرات الحراريّة الفارغة (بالإنجليزيّة: Empty calories)، ومن الفوائد الصحيّة للعسل ما يأتي:
هنالك العديد من الفوائد الصحيّة التي يحصل عليها الجسم من شرب الماء، ومن أهم هذه الفوائد المثبتة علميّاً ما يأتي:
يبيّن الجدول الآتي محتوى ملعقة طعام واحدة تعادل 21 غراماً من العسل من العناصر الغذائيّة:
| العنصر الغذائي | القيمة |
|---|---|
| الماء | 3.59 غرامات |
| السعرات الحرارية | 64 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.06 غرام |
| الكربوهيدرات | 17.30 غراماً |
| السكر | 17.25غراماً |
| الكالسيوم | 1 مليغرام |
| الحديد | 0.09 مليغرام |
| الفسفور | 1 مليغرام |
| البوتاسيوم | 11 مليغراماً |
| الصوديوم | 1 مليغرام |
| الزنك | 0.05 مليغرام |
| فيتامين ج | 0.1 مليغرام |
يعتبر الليمون من الفواكه ذات المذاق اللذيذ والتي نستخدمها في حياتنا اليوميّة بكثرة، وتنتشر بشكل كبير في فصل الشتاء البارد ، فهي تدخل في تحضير العديد من العصائر، والأكلات المطبوخة، وبالإضافة لنكهته المميزة، فهو يحتوي على العديد من الفوائد التي تعتبر الجواب الطبيعي لبعض استفساراتنا الصحيّة، كما أنّه من الحمضيّات الغنيّة بفيتاميني (ج، ب)، ويساعد على تجدّد خلايا الجلد الميتة في الجلد، فيعطي البشرة نضارةً ورونقاً، وأيضاً يعتبر طارداً للسموم من الجسم بالإضافة إلى أنه قاتل للبكتيريا، ويساعد في التخلّص من الوزن الزائد في الجسم، لذلك دائماً ما ينصح أخصائي التغذية لمن يتّبع حميات الغذائيّة بشرب كوب من الماء مع الليمون. حيث يعتبر الماء مع الليمون أفضل مشروب قد تبدأ به يومك ويفضل أن يكون طازجاً، وكلّما كان أثقل وزناً كلما كان أفضل وأنفع، ومن هنا يعتبر علاج صحيّ يساعد الجهاز الهضميّ ويسهّل خروج الفضلات من الجسم، لهذا يُفضّل شرب الليمون والماء صباحاً قبل تناول وجبة الإفطار بنصف ساعة على الأقل.
فوائد الليمون مع الماء البارد
فيتامين E هو عبارة عن فيتامين قابل للذوبان في الدهون ويُسمّى أيضاً بفيتامين هـ، وقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ الكثير من الناس لا يحصلون على النسبة اليومية المناسبة منه، ممّا يعرضهم لمجموعةٍ واسعةٍ من الأمراض بما فيها ضعف المناعة العامة في الجسم، وقد يؤدي نقصه في بعض الحالات للإصابة بالزهايمر وإضعاف القدرات العقلية.
فوائد فيتامين E
يُنصح بالحصول على كمياتٍ مناسبةٍ من فيتامين E، وذلك لما يمتلكه من فوائد كثيرة للجسم، ومن هذه الفوائد ما يأتي:
أهمية فيتامين E للعيون
يلعب فيتامين E دوراً كبيراً في حماية أجزاء مختلفة من العين؛ وذلك بسبب دوره الكبير كمضادٍ للأكسدة، حيثُ يحمي العين من الإصابة بإعتام عدسة العين الناتج من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما أنّه يساعد في تقوية النظر وتوضيح الرؤية.
أهمية فيتامين E للبشرة والشعر
يفيد فيتامين E البشرة والشعر بشكلٍ كبير، ومن أهم فوائده ما يأتي:
مصادر فيتامين E
يمكن الحصول على فيتامين E من مصدرين، وهما كما يأتي:
المصادر الصناعية لفيتامين E: التي تتمثل في مجموعةٍ من المكملات الغذائية التي يتمّ الحصول عليها من الصيدليات، ولكن يُنصح بالاعتماد على المصادر الطبيعية بدلاً من الصناعية؛ وذلك لتجنب أيّ تأثيراتٍ سلبية قد تحدث على المدى البعيد من الاستخدام، كما يجب استشارة الطبيب المختص قبل إدخال المكملات الغذائية إلى النظام الغذائي.
The post ما هو فيتامين E first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>