''''''
يتمّ تشخيص مرض الحساسيّة أو الأرجيّة (بالإنجليزية: Allergic diseases) عن طريق الفحص البدنيّ أو إجراء بعض الاختبارات والفحوصات، وفي أغلب الحالات يشخّص الطبيب الإصابة بالحساسيّة بناءً على فحصه جسديًّا وملاحظة الأعراض الظاهرة عليه، إضافة إلى أهمية معرفة التاريخ الطبيّ للمريض وعائلته، وقد يلجأ في بعض الحالات إلى إجراء اختبار الحساسية للتأكد من حدوث الحساسية؛ إما عن طريق اختبار حساسية الجلد أو اختبار الدم، وسنقف على ذلك تفصيلًا في هذا المقال.
بدايةً يُعنى الطبيب بتوجيه أسئلة للشخص المعنيّ للاستفسار عن الأعراض الظاهرة عليه وتاريخ عائلته المَرَضيّ المرتبط بالحساسية، فيسأل الطبيب عمّا يأتي:
وقد يطلب الطبيب من الشخص المعنيّ تدوين الأعراض ومسبّبات التحسس المُحتَملة والأطعمة المستهلكة، والامتناع عن الطعام المتوقّع تسببه بالتحسس وتقييم حالة المريض عندها.
في حال توقّع الإصابة بمرض الحساسيّة يبدأ الطبيب بإجراء فحص بدني دقيق لكلٍ من الجلد، والأذنين، والعينين، والأنف، والحلق، والصدر، كما أنه قد يلجأ لفحص وظائف الرئة لتحديد كفاءة الرئتين في زفير الهواء، وفي بعض الحالات قد يحتاج صورةً للجيوب الأنفية أو الرئتين باستخدام الأشعة السينية.
إنّ تحديد مسبب الحساسية أمر مهم للغاية لوضع خطّة العلاج المناسبة للتخلّص من أعراض الحساسية أو على الأقل التقليل منها، وعلى الرغم من أنّ معرفة مُسبب الحساسية قد يبدو كلعبة التخمين، لكنّ الواقع أنّ اختيار اختبار الحساسية المناسب لمعرفة المُسبب ليس عمليةً سهلةً ولا عشوائيةً، بل يحتاج لأخصائين مُدرَّبين يحدّدون الاختبار الأفضل الذي يساعد الأطبّاء على تحديد المُسبب، ويُشار إلى أنّ معرفة المُسبب توجه المصاب للامتناع عن التعرض لهذا المُسبب فقط دون غيره من الموادّ، وبالتالي فإنّ معرفته أمر في غاية الأهمية، وأمّا بالنسبة للعوامل التي يعتمد عليها اختيار اختبار التحسس فهي عديدة، ومنها: الأعراض الظاهرة على المصاب، والبيئة المحيطة بالمريض، وهواياته، وعمره، ثم يُجري الأخصائيّ فحص الحساسية المناسب ويُقيّم نتائجه ويُفسرها متخذًا بعين الاعتبار التاريخ الطبي للمريض، وفي سياق الحديث نذكرُ أن إجراء اختبار التحسس وحده لا يكفي لتشخيص مرض الحساسية، إنما هي عملية تكاملية ونتائج الاختبار تعتبر واحدةً من الأدوات العديدة التي يلجأ إليها الطبيب عند تشخيص المرض.
قبل إجراء فحص حساسية الجلد يطلب الطبيب من المريض التوقف عن أخذ بعض الأدوية التي قد تؤثّر في فعالية الفحص؛ كمضادات الهستامين ومثبطات مونوامين أوكسيديز مثل (بالإنجليزية: Monoamine oxidase inhibitors) مثل سيليجيلين (بالإنجليزية: selegiline) وبعض مضادات الاكتئاب المعروفة بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية:Tricyclic antidepressants) مثل أميتريبتيلين (بالإنجليزية: amitriptyline)، لأن أخذ هذه الأدوية تزامنًا مع الاختبار قد يقلل من ردة فعل الجسم مع مسبب التحسس المُحتمل، وقد يتجنّب بعض الأطباء إجراء اختبار حساسية الجلد للمرضى الذين يأخذون أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزية:Beta-blockers) لأنّهم مُعَرّضون لحدوث عواقب صحيةٍ خطيرةٍ إذا حدث لديهم رد فعلٍ تحسسيٍّ نتيجة الاختبار، كما أن أدوية حاصرات بيتا تتداخل مع عددٍ من الأدوية المستخدمة لعلاج حالات الحساسيّة الشديدة. وفيما يأتي بيانٌ لأنواع اختبارات الجلد المختلفة:
يُعتبر اختبار التحدي من أدقّ الاختبارات لتشخيص الإصابة بحساسية الطعام أو حساسية الدواء، ولكنه بذات الوقت أخطر من الاختبارات الأخرى، إذ يتناول المريض أو يستنشق كميةً صغيرةً من مسبّب التحسس المُحتمل، وذلك في حالة اشتباه الطبيب بإصابة المريض بحساسية اتجاه طعامٍ أو دواءٍ معيّن، وتكمُنُ خطورة هذا الاختبار باحتمالية حدوث رد فعلٍ تحسسيٍّ شديد اتجاه المسبب، لذا فيجب أن يُجرى دائمًا تحت إشرافٍ طبيٍّ متخصص وفي العيادات الطبية، بحيث يمكن علاج رد الفعل التحسسيّ الشديد في حالة حدوثه.
يُجرى اختبار الدم لتشخيص مرض الحساسية عن طريق قياس الأجسام المضادة من نوع IgE لمسبب التحسس في الدم، إذ يتمّ قياس إمّا المستوى الإجمالي لكل الأجسام المضادة IgE في الدم ويعرف هذا الفحص باختبار IgE الكليّ، أو مستوى الأجسام المضادة IgE الناتجة كرد فعلٍ لمسبب حساسيّةٍ معيّن ويعرف باختبار IgE المحدد، وفي حال ارتفاع نتيجة الاختبار الكليّ فإن ذلك يدل على وجود مرض الحساسية ولكن دون تحديد مسبب التحسس، أما الاختبار المحدد فإنه يساعد على تحديد سبب الحساسية لدى المريض، ويُجرى الاختبار عادةً بطريقةٍ تُدعى اختبار ماصّ الإشعاع المُؤرِّج (بالإنجليزية: Radioallergosorbent test) الذي يعرف اختصارًا RAST، أو الطريقة الأحدث المعروفة باختبار المقايسة الامتصاصيَّة المناعيَّة للإنزيم المرتبط المعروفة بالإليزا (بالإنجليزية: Enzyme-linked immunosorbent assay) ويعرف اختصارًا ELISA. يجدر الذكر أنّ اختبار الدم لا يُعدّ من الاختبارات الدقيقة المُفضَّلة في كشف الحساسية نظرًا لارتفاع نسبة الخطأ في النتائج، فقد تظهر نتيجةٌ إيجابية دون وجود مرض الحساسية في العديد من الحالات، إضافةً لارتفاع سعر هذا الاختبار مقارنة باختبارات الجلد، فضلًا عن حاجته لوقتٍ أكثر لظهور النتائج، ولكن كباقي الاختبارات لا يمكن من خلال هذا الاختبار تحديد شدّة الحساسية لدى المريض.
وبناءً على ما سبق لا يلجأ الأطباء لاختبار الدم لتشخيص مرض الحساسية إلا في حالاتٍ طبيّةٍ معيّنة، فمثلا لا يمكن استخدام اختبار وخز الجلد للمرضى الذين يعانون من رد فعلٍ تحسسيٍّ شديد كالحساسية المفرطة، إذ إنها قد تُعرّض المريض لخطرٍ شديد، فيُعتبر اختبار الدم خيارًا آمنًا في هذه الحالة، وأيضًا في حال امتلاك المريض بشرة حساسة أو حالة مرضية جلدية خطيرة فتكون اختبارات الدم هي الخيار الأنسب الذي يلجأ إليه الأخصائيون لتشخيص مرض التحسس لديهم، والجيّد أن اختبارات الدم لا تتطلب إيقاف تناول الأدوية مضادة الهيستامين على عكس اختبار وخز الجلد، لذا فهي مفيدةٌ للمرضى الذين يعانون من تحسسٍ شديد ولا يستطيعون إيقاف أدويتهم.
بداية ننوه إلى أنّ حمية الاستبعاد لا يصح أن تُجرى إلا تحت إشرافٍ ومتابعةٍ طبيّة، ويُقصد بها أنّه في حال توقّع الإصابة بالحساسية نتيجة تناول طعامٍ معيّن؛ يلجأ الطبيب لاتباع حمية الاستبعاد، فيُنصح المريض بتجنّب تناول هذا الطعام وإيقافه لعدّة أسابيع وملاحظة حالة الأعراض وتحسّنها، وبعد عدة أسابيع يُطلب من المريض تناول ذات الطعام مجددًا وتتمّ متابعة حدوث أي رد فعلٍ تحسسيٍّ.
تحدث الحساسية كردّة فعل من جهاز المناعة نتيجة تعرّض الجسم لمواد في البيئة المحيطة، ويُشار إلى أنّ هذه المواد لا تُسبب الحساسية لدى جميع الأشخاص، وإنّما تحدث لدى البعض لأنّ أجهزتهم المناعية تتفاعل بطريقة غريبة مع هذه المواد؛ حيث يُفرز جهاز المناعة أجسامًا مضادّةً لمهاجمة هذه الموادّ ظنًّا منه أنها أجسامٌ ضارّةٌ على الرغم من أنها ليست كذلك؛ كالغبار، وحبوب اللقاح، والحيوانات الأليفة، والحشرات، وبعض الأطعمة، والجراد، والعفن، وبعض الأدوية، وعند تعرّض المريض للمادة التي يتحسّس منها فإن رد الفعل الصادر عن جهاز المناعة قد يسبب التهابًا في الجلد، أو الجيوب الأنفية، أو القصبات الهوائية، أوالجهاز الهضمي، وإنّ هذا التهيّج أو الالتهاب يُسبب ظهور أعراض تختلف في شدتها من شخصٍ لآخر، إذ يمكن أن تتراوح بين التهيّج البسيط إلى الحساسية المفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) وهي حالةٌ طبيّة طارئةٌ تهدّد الحياة. ومن الجدير بالذكر إنّ أغلب حالات مرض الحساسيّة لا يمكن الشفاء منها بشكلٍ تام، ولكنّ استخدام بعض الأدوية قد يساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة للمشكلة، وإنّ أفضل حلّ لحالات الحساسية تجنّب المُسببات.
The post تشخيص مرض الحساسية first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>تعريف هبوط السكر:
يُعرف هبوط السكر، أو نقص سكر الدم، بانخفاض مستوى السكر في الدم إلى مستوى أقل من المعدل الطبيعي.
أسباب هبوط السكر:
أعراض هبوط السكر:
علاج هبوط السكر:
الوقاية من هبوط السكر:
ملاحظة:
يُعد هبوط السكر حالة طارئة يجب علاجها على الفور.
إذا كنت تعاني من أعراض هبوط السكر، فمن المهم أن تتناول شيئًا يحتوي على السكر على الفور، مثل قطعة حلوى أو كوب من عصير البرتقال.
إذا لم تعالج أعراض هبوط السكر، فقد تصبح أكثر خطورة، مما يؤدي إلى النوبات أو الغيبوبة.
مُلاحظة مهمة:
هذه المعلومات هي لأغراض تعليمية فقط ولا تُغني عن استشارة الطبيب.
The post ما هي أعراض هبوط السكر first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>يعتبر الفم بداية الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ اللعاب يحتوي على إنزيمات ومركّبات تبدأ في هضم الطعام بمجرد دخوله للفم، وبمجرد بدء إفرازات اللعاب تبدأ عملية هضم وتكسير الطعام إلى قطع صغيرة ليتم هضمها بسهولة، وليتمكن الجسم من امتصاصها والاستفادة من المواد الغذائية التي يتكوّن منها.
يقوم عمل المريء على نقل الطعام إلى المعدة، فبمجرد ابتلاع الطعام ينتقل عبر المريء إلى المعدة، حيث يعتبر أنبوباً عضلياً ينقل الطعام عن طريق سلسلة من تقلّصات عضلاته التي يطلق عليها اسم الحركة الدودية (بالإنجليزية: peristalsis).
إنّ الغدد التي تبطّن المعدة تفرز العديد من الأحماض والإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام جيداً، حيث تساعد المعدة على تحويل الطعام الصلب إلى مزيج سائل دسم كثيف يسمى الكيموس (بالإنجلزية: chyme)، ثمّ يتمّ إرسال هذا المزيج إلى الإثني عشر وهي الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة.
يتم وصول الطعام المهضوم إلى الأمعاء الدقيقة من المعدة، حيث تقسم الأمعاء الدقيقة إلى ثلاثة أقسام: الإثني عشر (بالإنجليزية: duodenum)، واللفائفي (بالإنجليزية: ileum)، والصائم (بالإنجليزية: jejunum) فبمجرد دخول الطعام إلى الإثني عشر يتمّ إفراز الإنزيمات من البنكرياس حتى يساعد على زيادة تكسير وهضم للطعام، وعندما يصل الطعام إلى القسم اللفائفي، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، والذي يمتصّ العناصر الغذائية من الطعام من خلال مجرى الدم ويرسلها إلى الكبد، وفي الكبد يتم تخزينها أو إرسالها إلى أجزاء أخرى من الجسم.[١]
يقوم الكبد بوظيفتين رئيسيتين في الجهاز الهضمي وهما إفراز مادة تسمى المادة الصفراء للمساعدة على تكسير الطعام، كما يقوم عمل الكبد على معالجة الدم القادم من الأمعاء الدقيقة والذي يحتوي على العناصر الغذائية، وتنقيته من الشوائب ثمّ إرساله إلى باقي أجزاء الجسم.
يعتبر البنكرياس المصدر الرئيسي لإنتاج الإنسولين الذي يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى دور البنكرياس في إفراز الإنزيمات الهضمية التي يتم إنتاجها في الغدد وتمريرها عبر الأمعاء والإثني عشر، حيث تساهم هذه الإنزيمات في هضم البروتينات والكربوهيدرات والدهون.
تتمحور وظيفة المرارة في تخزين وإفراز العصارة الصفراء في حالة دخول الطعام الذي يحتوي على دهون في الإثني عشر والعقد المكونة للمرارة والإفرازات الصفراوية.
يكمن عمل الأمعاء الغليظة في استقبال الطعام والماء الذي لم يتم هضمه، حيث يتم إرساله للأمعاء الغليظة من خلال صمام يمنع عودة الطعام إلى الأمعاء الدقيقة، وتتمثل المهمة الرئيسية للأمعاء الغليظة في إزالة الماء من المادة غير المهضومة من الطعام وتحويلها إلى نفايات صلبة التي يمكن التخلص منها خارج الجسم.
The post كيف يهضم الأكل first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>يترأسُ مرضُ السّكر لائحةَ الأمراض المنتشرة والمتعارَف عليها، والذي يعبّر بوضوح عن خللٍ في البنكرياس، وإفرازه لهرمون الإنسولين في الدّم، وينتشرُ هذا المرض بين فئاتٍ واسعة من النّاس، وتختلفُ أعراضه باختلاف درجة الإصابة به، وتجاوب الجسد للمرض، ونظام الحياة المختلف من شخصٍ إلى آخر، ولكن بشكلٍ عامّ تعتبرُ أعراض مرض السّكر شائعةً ومألوفةً لدى مختلف المصابين.
تتفاوتُ درجة خطورة مرضِ السكّر بشكلٍ عامّ، لكنْ يمكنُ السّيطرة على هذا المرض طالما تمّ تشخيصُ أعراضِه بطريقة سليمة، وتمّ اكتشافه مبكّراً، وعلمَ المريض بذلك، ليعي ويهتمّ بنفسه. وتظهر أعراضُ السكّر بشكل متفاوت بين المرضى صغار السّن، ومَن يقابلهم من كبار السّن، ويكون الاختلاف واضحاً أيضاً بين مريض السّكر الذّكر والمريضة الأنثى؛ فاختلاف الجنس عامل ٌمهمٌّ لظهور أعراض السّكر وتباينها.
مرض السّكر من الأمراض المنتشرة في هذا العصر، وهو الدّاء الذي تكونُ فيه مستويات سُكّر الدّم عاليةً جداً، وله عدّة أعراض يمكن تقسيمها كما يلي:
في مرض السّكر من النّوع الأوّل، يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس ويتلفها، بدلاً من مهاجمة وتدمير الجراثيم والفيروسات الضّارة، كما يفعل في الحالات الطبيعيّة عادةً. ونتيجةً لذلك يبقى الجسم مع كمّية قليلة من الإنسولين، أو دون إنسولين على الإطلاق. وفي هذه الحالة، يتجمّع السّكر ويتراكم في الدّورة الدمويّة، بدلاً من أن يتوزّعَ على الخلايا المختلفة في الجسم. وليس معروفاً حتى الآن ماهيّة المسبّب العينيّ الحقيقيّ لمرض السّكر من النّوع الأوّل، ولكن يبدو أنّ التّاريخ العائليّ يلعب على الأرجح دوراً مهمّاً. فخطر الإصابة بمرض السّكري من النّوع الأوّل يزداد لدى الأشخاص الذين يعاني أحد والديهم أو إخوتهم وأخواتهم من مرض السّكر.
عند المصابين بمقدّمات السّكر (التي قد تتفاقم وتتحوّل إلى السّكر من النّوع الثّاني)، والسّكر من النّوع الثّاني، تقاومُ الخلايا تأثير عمل الإنسولين، بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمّية كافية من الإنسولين للتغلّب على هذه المقاومة. في هذه الحالات، يتجمّع السّكر ويتراكم في الدّورة الدّموية، بدلاً من أن يتوزّع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم.
هناك عدّة أسباب من الواضح أنّها تزيدُ من خطر الإصابة بمرض السّكر، ومن بينها:
المضاعفات قصيرة المدى النّاجمة عن السّكر من النّوعين الأوّل والثّاني تتطلّب المعالجة الفوريّة. فمثل هذه الحالات التي لا تتمّ معالجتها فوراً قد تؤدّي إلى حصول اختلاجات وإلى غيبوبة. ومن أهمّ مضاعفات مرض السّكر قصيرة المدى:
هناك العديد من فحوصات الدّم، والتي يمكن بواسطتها تشخيص أعراض السّكر من النّمط الأوّل أو أعراض السّكر من النّمط الثّاني، ومن بينها:
نستطيع تقسيمَ علاج مرض السّكر إلى عدّة أقسام، وهي:
خلال فترة الحمل تنتج المشيمة هرمونات تساعدُ الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومةً للإنسولين، وفي الثّلثين الثّاني والثّالث من الحمل تكبرُ المشيمة وتنتج كمّيات كبيرة من هذه الهرمونات، والتي تعسّر عمل الإنسولين، وتجعله أكثر صعوبةً، وفي الحالات العاديّة الطبيعيّة يصدر البنكرياس ردّة فعل على ذلك، تتمثّل في إنتاج كمّية إضافية من الإنسولين، للتغلب على تلك المقاومة، لكنّ البنكرياس يعجز أحياناً عن مواكبة الوتيرة، ممّا يؤدّي إلى وصول كمّية قليلة جدّاً من السّكر أو الجلوكوز إلى الخلايا، بينما تتجمّع وتتراكم كمّية كبيرة منه في الدّورة الدمويّة. وهكذا يتكوّن سّكر الحمل.
أمّا عوامل خطر الإصابة بمرض سّكر الحمل فتشمل:
غالبية النّساء اللواتي يُصبْنَ بمرض سكّر الحمل يَلدن أطفالاً أصحّاء، ومع ذلك، فإذا كان السّكر في دمّ المرأة الحامل غير متوازن، ولم تتمّ مراقبته ومعالجته كما ينبغي، فإنّه قد يسبّب أضراراً لدى الأمّ والمولود على السّواء.
ومن أهمّ المضاعفات التي قد تحصل لدى المولود بسبب سكّر الحمل:
ومن أهمّ المضاعفات التي قد تحصل لدى الأمّ بسبب سكّر الحمل:
ظهر نوع جديد من فيروس كورونا في الصين، وقد حظي بعدة مسميات مثل: فيروس كورونا الجديد، أو فيروس كورونا المستجد، أو كوفيد 19، أو فيروس كورونا المُتحوّر الجديد، أو فيروس كورونا nCov19 (بالإنجليزية: 2019-nCoV acute respiratory disease)؛ حيث سُجلت التقارير الأولية لبدء انتشاره في منتصف شهر ديسمبر من عام 2019، وما زالت الحالات المسجلة بالإصابة به في ارتفاع متسارع في مطلع عام 2020، وقد وصل مجموع الإصابات المؤكدة بالفيروس الجديد إلى منذ بدء تفشيه إلى 167,682، وتسبب بوفاة 6,456 فرداً، ويجدر بالذكر أنّ عدد الإصابات خارج الصين بلغ 86,670 إصابة في 156 دولة أخرى حول العالم حتى تاريخ آخر تحديث للمقال في 15-3-2020، ومن المهم أن نذكر أيضاً أنّ نسبة الشفاء من الفيروس الجديد وفقاً للإحصائيات الحالية تقدّر بحوالي 92%، وفي المقابل تصل نسبة الوفاة إلى ما يقارب 8%، وقد أعلنت السلطات الصينية أنّ حالات الإصابة الأولى بالفيروس الجديد تعود في نشأتها إلى مدينة ووهان الصينية، وقد انتشر منذ ذلك الوقت بشكل واسع، على الرغم من اتخاذ الصين إجراءات تحسبية حازمة لمواجهة انتشار الفيروس الجديد بإغلاق مدينة ووهان، وبعض المدن المحيطة بها بمنع السفر منها أو إليها عبر جميع وسائل النقل.
وفي الحقيقة تضم عائلة فيروسات كورونا سبعة أنواع من الفيروسات المختلفة التي يمكن أن تصيب الإنسان؛ أربعة منها -وهي الأكثر شيوعاً- تسبب عدوى الزكام أو نزلات البرد، إضافة إلى النوعين الخطيرين المسببين لعدوى خطيرة في الجهاز التنفسي والرئتين والمعروفين بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome) واختصاراً (MERS)، والسارس أو ما يُعرف بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome)، ويُعدّ فيروس كورونا ووهان النوع الجديد والذي تمت إضافته مؤخراً لقائمة فيروسات كورونا التي يمكن أن تصيب الإنسان.
تُعدّ فيروسات كورونا حيوانية المنشأ؛ بمعنى أنّها قادرة على الانتقال من الحيوان إلى الإنسان؛ حيث تُعدّ العدوى بفيروسات كورونا شائعة لدى أنواع محددة من الحيوانات وتحديدًا الثديات والطيور، ولكن في بعض الحالات النادرة قد تتطوّر هذه الفيروسات وتصبح قادرة على نقل العدوى من الحيوان إلى الإنسان، كما يمكن أن تمتلك القدرة بعد ذلك على نقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان آخر، فمثلًا وفقًا للدلائل العلمية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية انتقل من الجمال إلى الإنسان، بينما فيروس كورونا المسبب للسارس انتقل من قطط الزباد إلى الإنسان، وامتلكت هذه الفيروسات القدرة على نقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان آخر أيضاً، فتسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط بعدد كبير من الإصابات ومئات الوفيات في أول تفشٍ له عام 2012 ومن ثم في عام 2015، بينما تسبب فيروس كورونا المسبب لعدوى السارس بوفاة 774 شخص في عام 2003، وقد تم اتخاذ إجراءات عالمية لاحتواء هذه الفيروسات فمنذ عام 2015 لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة بالسارس.
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنّ شدة أعراض الإصابة بفيروس كورونا الجديد متفاوتة من حالة إلى أخرى؛ حيث تتضمن الأعراض الشائعة للإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، بالإضافة لاحتمالية ظهور أعراض شديدة في حال إصابة الرئتين بالعدوى؛ حيث ذكر التقرير أنّ الأدلة المتاحة تشير إلى أنّ معظم حالات الإصابة (حوالي 80%) بفيروس كورونا الجديد تظهر عليهم أعراض طفيفة إلى متوسطة، بينما 20% منهم يعانون من عدوى وأعراض أكثر شدة تتضمن الالتهاب الرئوي، والفشل التنفسي، وبناء على ذلك نذكر فيما يلي أعراض وعلامات الإصابة بفيروس كورونا الجديد:
فيروسات كورونا المسببة للسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية شديدة الخطورة كما أسلفنا، ولكن فيما يتعلق بدرجة خطورة الإصابة بفيروس كورونا الجديد فالحكم عليها غير واضح حتى الآن، إلّا أنّها تبدو أقل خطورة من النوعين السابقين؛ حيث إنّه على الرغم من تسجيل عدد من الوفيات وحالات العدوى الشديدة، إلا أنّ النسبة الأكبر من المصابين نجمت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد عن عدوى أقل حدة كما أسلفنا، وقد تعافوا وتم إخراجهم من المستشفيات.
بشكل عام تنتقل فيروسات كورونا، ومن ضمنها فيروس كوونا الجديد وفقاً للدلائل المتاحة من خلال الاتصال مع الأشخاص المصابين عبر قطرات الجهاز التنفسي عن طريق:
وتجدر الإشارة إلى أنّ الفيروسات المختلفة بأنواعها تتفاوت في معدل سرعة وسهولة انتشارها من شخص إلى آخر؛ فمنها ما هو شديد العدوى؛ يتطلب انتقاله من شخص إلى آخر قدراً قليلاً من التواصل مع الشخص المصاب مثل: فيروس الحصبة (بالإنجليزية: Measles)، ومنها ما يكون انتشاره أبطأ ويتطلب اتصالاً وثيقاً أو مباشراً أكثر مع المصاب لينتقل إلى شخص آخر، ولم يتم حتى الآن معرفة مدى سرعة فيروس كورونا في نقل العدوى من شخص إلى آخر.
لا يوجد لقاح للوقاية من فيروس كورونا الجديد في الوقت الحالي، وتُعدّ الطريقة الوحيدة للوقاية منه باتباع النصائح والإرشادات العامة للحد من انتقال العدوى التنفسية من شخص إلى آخر،[١٥] ومع بدء تسجيل إصابات بفيروس كوىونا الجديد في عدد من الدول العربية فإنّ الأمر يستدعي اتباع إجراءات تحسبية ووقائية، كما أنّ هذه الإرشادات ستساعد متبعيها على الحد من خطر إصابته بأشكال العدوى التنفسية المختلفة مثل: الزكام، والإنفلونزا، وغيرها، ونذكر من هذه النصائح والإرشادات التي تقدمها مراكز مكافحة الأمراض واتقائها للوقاية من فيروس كورونا الجديد ما يلي:
لا يوجد أي علاجات متاحة حالياً لعلاج فيروس كورونا الجديد، ولكنّ مطعوماً جديداً للوقاية من فيروس كورونا ووهان الجديد، وعلاجاً له قيد التطوير في الوقت الحالي، وأي معلومات تؤكد نجاح أيّ منها سيتم طرحها حال صدورها، ومع عدم وجود علاج محدد ومؤكد لفيروس كورونا الجديد تقتصر الرعاية الصحية المقدمة للمصابين على متابعة العلامات الحيوية والحالة الصحية للمصابين، ومساعدتهم على التعافي والشفاء من الفيروس، وتقديم علاجات لتخفيف الأعراض الظاهرة على المصابين مثل: الراحة، واستخدام المسكنات وخافضات الحرارة.
صدرت نظرية طرحتها دراسة صينية نُشرت في مجلة علم الفيروسات الطبية (بالإنجليزية: Journal of medical virology) حول أن يكون نوع من الأفاعي الحيوان المسؤول عن نقل العدوى بهذا الفيروس إلى الإنسان، ولكن هذا الأمر لم يتم تأكيده حتى الآن، كما أشارت هذه الدراسة إلى أنّ الخفافيش قد تكون المسؤولة عن نقل العدوى للأفاعي، التي بدورها عملت كناقل وسيط أوصل العدوى للإنسان، ولكنّ تأكيد هذا الأمر أو نفيه يحتاج للمزيد من الأبحاث والأدلة العلمية، وفي سياق الحديث عن الفيروس الجديد يجدر بالذكر أنّ الأبحاث المجراة حول فيروسات كورونا السابقة دلت أيضاً على أنّ الخفافيش نقلت العدوى للجمال وقطط الزباد الذين بدورهم نقلوا العدوى للإنسان.
في 30 يناير عام 2020 أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس حالة الطوارئ الدولية لمواجهة فيروس كورونا الجديد واستند في ذلك إلى عدد الإصابات المتزايد بالفيروس الجديد خارج الصين، والحاجة لتكثيف الجهود الدولية للحد من انتشار الفيروس الجديد خارج الصين والسيطرة عليه قدر الإمكان، كما أشار إلى أنّه من المتوقع ازدياد أعداد الإصابات بالفيروس الجديد خارج الصين، ووصوله إلى دول إضافية، وشدد على ضرورة اتخاذ دول العالم إجراءات تضمن الكشف السريع عن أي إصابة بفيروس كورونا على أراضيها، وضرورة العزل السريع للحالات وعلاجها.
بالنسبة للدول العربية
بالنسبة للدول العالم
The post ما هو فيروس كورونا الجديد Covid19 first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>يُعاني العديد من الأشخاص من حاجة ملحّة للذهاب إلى الحمام وبشكل متكرّر وبمعدلات تفوق الحد الطبيعيّ، وتُعرف هذه الحالة بكثرة التبول التي يزيد فيها معدل التبول عن ثماني مرات في اليوم الواحد، إضافة إلى الاستيقاظ من النوم ليلاً، ولعدة مرات الأمر الذي يسبب الإزعاج والشعور بعدم الارتياح، لذلك سنذكر في هذا المقال الأسباب المؤدّية إلى الإكثار من التبوّل، والتي يُعدّ بعضها من الأمور البسيطة، والتي يمكن معالجتها تلقائياً بينما تحتاج الأسباب الأخرى، والتي قد تنتج عن وجود أمراض خطيرة إلى ضرورة زيارة الطبيب وتجنب تأخير علاجها، كما سنتطرق لذكر بعض الطرق التي تُسهم في علاج هذه المشكلة.
هناك عدة أسباب تسبب كثرة التبوّل لدى المصاب ونذكر منها:
يمكن تعريف الغيبوبة (بالإنجليزية: Coma) بأنّها حالةٌ طبيةٌ يكون فيها المصاب فاقداً للوعي لفترةٍ طويلةٍ، ويبدو المريض في هذه الحالة كأنّه ينام بعمقٍ، إلّا أنّه لا يستجيب لأيّة مؤثراتٍ بيئيّةٍ محيطة ولا توقظه أيّة محفّزاتٍ خارجيّةٍ بما فيها الألم. وفي الحقيقة، تستمر فترة الغيبوبة عادةً عدّة أيّامٍ أو أسابيع، وقد تمتدّ لشهور وحتى لسنوات، إذ تعتمد المدّة التي يقضيها المريض وهو في حالة غيبوبةٍ على السبب الذي يكمن وراء دخوله في هذه الحالة ومقدار الضّرر الذي تعرّض له، ويمكن القول إنّ تشخيص الحالة يعتمد بشكلٍ كبيرٍ على العلامات التي يمكن ملاحظتها على المُصاب، كما يمكن الإستفادة من أقوال أيّ شخصٍ كان برفقة المصاب فيما يتعلق بالتفاصيل والأحداث التي تعرّض لها المصاب قبل دخوله في حالة الغيبوبة، فذلك يسهم بشكلٍ كبيرٍ في تشخيص الحالة وتحديد السبّب المباشر الذي أدّى إليها، وبالتالي تحديد العلاج المناسب للمريض.
في الحقيقة، هناك عددٌ من المشاكل الصحيّة التي قد تؤدّي إلى دخول الشخص في حالة غيبوبة، ويمكن ذكر بعضٍ منها على النحو الآتي:
يمكن تشخيص حالة المريض والتوصّل إلى الأسباب التي أدت إلى دخوله في حالة غيبوبة، باتّباع بعض الإجراءات والطرق المختلفة، والتي نذكر منها ما يأتي:
يعتمد العلاج في حال الإصابة بغيبوبةٍ بشكلٍ أساسيٍ على السبب المباشر الذي أدّى إلى دخول المريض في هذه الحالة، وقد يتضمن العلاج بعض الإجراءات الطبية، نذكر منها ما يأتي: