'''''' طب عام | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net أكبر محتوى تشاركي باللغة العربية Sun, 11 Feb 2024 00:10:25 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.8.5 https://www.mawdo3.net/wp-content/uploads/2020/12/cropped-16195494_1013700348761667_3230188858165123051_n-1-32x32.png طب عام | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net 32 32 تشخيص مرض الحساسية https://www.mawdo3.net/%d8%aa%d8%b4%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25aa%25d8%25b4%25d8%25ae%25d9%258a%25d8%25b5-%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25b6-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b3%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a9 https://www.mawdo3.net/%d8%aa%d8%b4%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#respond Sun, 14 Mar 2021 17:05:56 +0000 http://mawdo3.net/?p=1568 تشخيص مرض الحساسية يتمّ تشخيص مرض الحساسيّة أو الأرجيّة (بالإنجليزية: Allergic diseases) عن طريق الفحص البدنيّ أو إجراء بعض الاختبارات والفحوصات، وفي أغلب الحالات يشخّص الطبيب الإصابة بالحساسيّة بناءً على فحصه جسديًّا وملاحظة الأعراض الظاهرة عليه، إضافة إلى أهمية معرفة التاريخ الطبيّ للمريض وعائلته، وقد يلجأ في بعض الحالات إلى إجراء اختبار الحساسية للتأكد من حدوث الحساسية؛ إما […]

The post تشخيص مرض الحساسية first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
تشخيص مرض الحساسية

يتمّ تشخيص مرض الحساسيّة أو الأرجيّة (بالإنجليزية: Allergic diseases) عن طريق الفحص البدنيّ أو إجراء بعض الاختبارات والفحوصات، وفي أغلب الحالات يشخّص الطبيب الإصابة بالحساسيّة بناءً على فحصه جسديًّا وملاحظة الأعراض الظاهرة عليه، إضافة إلى أهمية معرفة التاريخ الطبيّ للمريض وعائلته، وقد يلجأ في بعض الحالات إلى إجراء اختبار الحساسية للتأكد من حدوث الحساسية؛ إما عن طريق اختبار حساسية الجلد أو اختبار الدم، وسنقف على ذلك تفصيلًا في هذا المقال.

التاريخ الصحيّ

بدايةً يُعنى الطبيب بتوجيه أسئلة للشخص المعنيّ للاستفسار عن الأعراض الظاهرة عليه وتاريخ عائلته المَرَضيّ المرتبط بالحساسية، فيسأل الطبيب عمّا يأتي:

  • ما نوع الأعراض التي تظهر على المريض، وما هو وقت ظهورها، وكم مدّة بقائها؟
  • هل يصاحب الأعراض أي تأثيرٍ على حاستيّ التذوق أو الشم؟
  • هل تظهرُ الأعراض أثناء مواسم معيّنةٍ في السنة، أو أنها تستمرّ طوال العام؟
  • هل تظهرُ الأعراض أثناء المكوث في مكانٍ ما، خارج أو داخل المنزل، أو عند تنظيف البيت مثلًا؟
  • هل تتحسّن الأعراض في فترة الإجازة وتعود عند الرجوع للعمل؟
  • هل تظهرُ الأعراض عند التواجد حول الحيوانات الأليفة؟ وهل يمتلك المريض أي نوعٍ من الحيوانات الأليفة؟
  • هل المريض أو أي شخصٍ من أفراد عائلته والمحيطين به مُدخّن؟
  • ما هو نظام التدفئة المستخدم في أماكن تواجد المريض، وهل يُستَخدَم نظام التكييف المركزيّ حوله؟
  • هل تؤثر أعراض التحسس على ممارسة المريض للأنشطة اليومية، أو على نومه أثناء الليل؟
  • متى تتحسّن الأعراض؟ وما هي الأدوية التي استخدمها لتخفيف الأعراض وكيف كانت فعاليتها؟
  • هل يعاني المريض من أي مشاكل صحيّةٍ أخرى؛ كالأزمة (الربو) أو ارتفاع ضغط الدم؟
  • ما هي الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض، بغض النظر عن نوعها؛ كالفيتامينات والمكملات الغذائية والعشبية والأدوية التي تُباع بوصفة أو دون وصفة طبية؟

وقد يطلب الطبيب من الشخص المعنيّ تدوين الأعراض ومسبّبات التحسس المُحتَملة والأطعمة المستهلكة، والامتناع عن الطعام المتوقّع تسببه بالتحسس وتقييم حالة المريض عندها.

الفحص البدني

في حال توقّع الإصابة بمرض الحساسيّة يبدأ الطبيب بإجراء فحص بدني دقيق لكلٍ من الجلد، والأذنين، والعينين، والأنف، والحلق، والصدر، كما أنه قد يلجأ لفحص وظائف الرئة لتحديد كفاءة الرئتين في زفير الهواء، وفي بعض الحالات قد يحتاج صورةً للجيوب الأنفية أو الرئتين باستخدام الأشعة السينية.

الفحوصات الطبية لتحديد مسبب الحساسية

إنّ تحديد مسبب الحساسية أمر مهم للغاية لوضع خطّة العلاج المناسبة للتخلّص من أعراض الحساسية أو على الأقل التقليل منها، وعلى الرغم من أنّ معرفة مُسبب الحساسية قد يبدو كلعبة التخمين، لكنّ الواقع أنّ اختيار اختبار الحساسية المناسب لمعرفة المُسبب ليس عمليةً سهلةً ولا عشوائيةً، بل يحتاج لأخصائين مُدرَّبين يحدّدون الاختبار الأفضل الذي يساعد الأطبّاء على تحديد المُسبب، ويُشار إلى أنّ معرفة المُسبب توجه المصاب للامتناع عن التعرض لهذا المُسبب فقط دون غيره من الموادّ، وبالتالي فإنّ معرفته أمر في غاية الأهمية، وأمّا بالنسبة للعوامل التي يعتمد عليها اختيار اختبار التحسس فهي عديدة، ومنها: الأعراض الظاهرة على المصاب، والبيئة المحيطة بالمريض، وهواياته، وعمره، ثم يُجري الأخصائيّ فحص الحساسية المناسب ويُقيّم نتائجه ويُفسرها متخذًا بعين الاعتبار التاريخ الطبي للمريض، وفي سياق الحديث نذكرُ أن إجراء اختبار التحسس وحده لا يكفي لتشخيص مرض الحساسية، إنما هي عملية تكاملية ونتائج الاختبار تعتبر واحدةً من الأدوات العديدة التي يلجأ إليها الطبيب عند تشخيص المرض.

فحص الجلد

قبل إجراء فحص حساسية الجلد يطلب الطبيب من المريض التوقف عن أخذ بعض الأدوية التي قد تؤثّر في فعالية الفحص؛ كمضادات الهستامين ومثبطات مونوامين أوكسيديز مثل (بالإنجليزية: Monoamine oxidase inhibitors) مثل سيليجيلين (بالإنجليزية: selegiline) وبعض مضادات الاكتئاب المعروفة بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية:Tricyclic antidepressants) مثل أميتريبتيلين (بالإنجليزية: amitriptyline)، لأن أخذ هذه الأدوية تزامنًا مع الاختبار قد يقلل من ردة فعل الجسم مع مسبب التحسس المُحتمل، وقد يتجنّب بعض الأطباء إجراء اختبار حساسية الجلد للمرضى الذين يأخذون أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزية:Beta-blockers) لأنّهم مُعَرّضون لحدوث عواقب صحيةٍ خطيرةٍ إذا حدث لديهم رد فعلٍ تحسسيٍّ نتيجة الاختبار، كما أن أدوية حاصرات بيتا تتداخل مع عددٍ من الأدوية المستخدمة لعلاج حالات الحساسيّة الشديدة. وفيما يأتي بيانٌ لأنواع اختبارات الجلد المختلفة:

  • اختبار وخز الجلد: (بالإنجليزية: skin prick test) ويعرف أيضًا باختبار خدش أو ثقب الجلد، وهو اختبارٌ يتمُّ عن طريق وخز الجلد بمادةٍ في ساعد اليد للبالغين، وعلى الجزء العلويّ من الظهر للأطفال، ويكشف هذا الفحص عن الحساسية تجاه 50 مادة مختلفة مرّةً واحدة، فبعد 15 دقيقة من وخز الجلد يُلاحظ ظهور أعراض الحساسية على المريض، وفي حالة كان مسبب التحسس إحدى المواد التي تم اختبارها سوف يظهرُ نتوءٌ بارزٌ أحمر اللون مصحوبًا بالحكة يشبه قرصة أو لدغة البعوضة على جلد المريض، ويتم قياس حجم النتوء وتسجيل النتائج.
  • الحقنة الأدمية: أو اختبار داخل الأدمة (بالإنجليزية: Intradermal injection)، يلجأ الأطباء لهذا النوع من اختبارات الجلد إذا كانت نتائج اختبار وخز الجلد غير واضحةٍ تمامًا، فيتمّ حقن المادة المسببة للتحسس بواسطة إبرةٍ رفيعةٍ تحت طبقات الجلد الخارجية وملاحظة ظهور أي أعراضٍ للتحسس، ومن المرجّح أن يكشف هذا الفحص ردة الفعل التحسسية نحو المادة المسببة للتحسس.
  • اختبار البقعة: (بالإنجليزية: Patch test) يُستخدم في هذا الاختبار لاصقات تحملُ المادة المسببة للتحسس، وتوضع على الجلد دون الحاجة للجوء للإبر، وتبقى هذه اللاصقة على يد أو ظهر المريض لمدة 48 ساعة، ثم تتم إزالتها في عيادة الطبيب ليُلاحظ التهيّج أو حدوث حساسية موضع اللاصق، وتُدرس النتائج بمعرفة ما إن تطورت حالة من التهاب الجلد التماسي (بالإنجليزية: Contact dermatitis)، فقد تكون هذه الأعراض دليلًا على وجود حساسية، ويجب التنبيه على المريض تجنّب الاستحمام أو الأنشطة التي قد تسبب التعرّق؛ إذ قد تؤثر في نتائج الفحص، وأمّا بالنسبة للهدف من إجراء هذا الاختبار فيكمن في الكشف عن ردة الفعل التحسسية اتجاه مادةٍ معينة، ويكشفُ أيضًا ردات فعل التحسس المتأخرة التي قد تظهر بعد عدة أيام من التعرض لمسبب التحسس، يُشار إلى أنّه أثناء إجراء اختبار البقعة قد يتعرض الجلد لما يقارب 20 إلى 30 مستخلصًا من المواد، ويمكن أن تشمل: الأدوية، والعطور، والمطاط، وصبغات الشعر، والمواد الحافظة، والمعادن، والمواد الصمغية.

اختبار التحدي

يُعتبر اختبار التحدي من أدقّ الاختبارات لتشخيص الإصابة بحساسية الطعام أو حساسية الدواء، ولكنه بذات الوقت أخطر من الاختبارات الأخرى، إذ يتناول المريض أو يستنشق كميةً صغيرةً من مسبّب التحسس المُحتمل، وذلك في حالة اشتباه الطبيب بإصابة المريض بحساسية اتجاه طعامٍ أو دواءٍ معيّن، وتكمُنُ خطورة هذا الاختبار باحتمالية حدوث رد فعلٍ تحسسيٍّ شديد اتجاه المسبب، لذا فيجب أن يُجرى دائمًا تحت إشرافٍ طبيٍّ متخصص وفي العيادات الطبية، بحيث يمكن علاج رد الفعل التحسسيّ الشديد في حالة حدوثه.

اختبار الدم

يُجرى اختبار الدم لتشخيص مرض الحساسية عن طريق قياس الأجسام المضادة من نوع IgE لمسبب التحسس في الدم، إذ يتمّ قياس إمّا المستوى الإجمالي لكل الأجسام المضادة IgE في الدم ويعرف هذا الفحص باختبار IgE الكليّ، أو مستوى الأجسام المضادة IgE الناتجة كرد فعلٍ لمسبب حساسيّةٍ معيّن ويعرف باختبار IgE المحدد، وفي حال ارتفاع نتيجة الاختبار الكليّ فإن ذلك يدل على وجود مرض الحساسية ولكن دون تحديد مسبب التحسس، أما الاختبار المحدد فإنه يساعد على تحديد سبب الحساسية لدى المريض، ويُجرى الاختبار عادةً بطريقةٍ تُدعى اختبار ماصّ الإشعاع المُؤرِّج (بالإنجليزية: Radioallergosorbent test) الذي يعرف اختصارًا RAST، أو الطريقة الأحدث المعروفة باختبار المقايسة الامتصاصيَّة المناعيَّة للإنزيم المرتبط المعروفة بالإليزا (بالإنجليزية: Enzyme-linked immunosorbent assay) ويعرف اختصارًا ELISA. يجدر الذكر أنّ اختبار الدم لا يُعدّ من الاختبارات الدقيقة المُفضَّلة في كشف الحساسية نظرًا لارتفاع نسبة الخطأ في النتائج، فقد تظهر نتيجةٌ إيجابية دون وجود مرض الحساسية في العديد من الحالات، إضافةً لارتفاع سعر هذا الاختبار مقارنة باختبارات الجلد، فضلًا عن حاجته لوقتٍ أكثر لظهور النتائج، ولكن كباقي الاختبارات لا يمكن من خلال هذا الاختبار تحديد شدّة الحساسية لدى المريض.

وبناءً على ما سبق لا يلجأ الأطباء لاختبار الدم لتشخيص مرض الحساسية إلا في حالاتٍ طبيّةٍ معيّنة، فمثلا لا يمكن استخدام اختبار وخز الجلد للمرضى الذين يعانون من رد فعلٍ تحسسيٍّ شديد كالحساسية المفرطة، إذ إنها قد تُعرّض المريض لخطرٍ شديد، فيُعتبر اختبار الدم خيارًا آمنًا في هذه الحالة، وأيضًا في حال امتلاك المريض بشرة حساسة أو حالة مرضية جلدية خطيرة فتكون اختبارات الدم هي الخيار الأنسب الذي يلجأ إليه الأخصائيون لتشخيص مرض التحسس لديهم، والجيّد أن اختبارات الدم لا تتطلب إيقاف تناول الأدوية مضادة الهيستامين على عكس اختبار وخز الجلد، لذا فهي مفيدةٌ للمرضى الذين يعانون من تحسسٍ شديد ولا يستطيعون إيقاف أدويتهم.

حمية الاستبعاد

بداية ننوه إلى أنّ حمية الاستبعاد لا يصح أن تُجرى إلا تحت إشرافٍ ومتابعةٍ طبيّة، ويُقصد بها أنّه في حال توقّع الإصابة بالحساسية نتيجة تناول طعامٍ معيّن؛ يلجأ الطبيب لاتباع حمية الاستبعاد، فيُنصح المريض بتجنّب تناول هذا الطعام وإيقافه لعدّة أسابيع وملاحظة حالة الأعراض وتحسّنها، وبعد عدة أسابيع يُطلب من المريض تناول ذات الطعام مجددًا وتتمّ متابعة حدوث أي رد فعلٍ تحسسيٍّ.

كيف تحدث الحساسية؟

تحدث الحساسية كردّة فعل من جهاز المناعة نتيجة تعرّض الجسم لمواد في البيئة المحيطة، ويُشار إلى أنّ هذه المواد لا تُسبب الحساسية لدى جميع الأشخاص، وإنّما تحدث لدى البعض لأنّ أجهزتهم المناعية تتفاعل بطريقة غريبة مع هذه المواد؛ حيث يُفرز جهاز المناعة أجسامًا مضادّةً لمهاجمة هذه الموادّ ظنًّا منه أنها أجسامٌ ضارّةٌ على الرغم من أنها ليست كذلك؛ كالغبار، وحبوب اللقاح، والحيوانات الأليفة، والحشرات، وبعض الأطعمة، والجراد، والعفن، وبعض الأدوية، وعند تعرّض المريض للمادة التي يتحسّس منها فإن رد الفعل الصادر عن جهاز المناعة قد يسبب التهابًا في الجلد، أو الجيوب الأنفية، أو القصبات الهوائية، أوالجهاز الهضمي، وإنّ هذا التهيّج أو الالتهاب يُسبب ظهور أعراض تختلف في شدتها من شخصٍ لآخر، إذ يمكن أن تتراوح بين التهيّج البسيط إلى الحساسية المفرطة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) وهي حالةٌ طبيّة طارئةٌ تهدّد الحياة. ومن الجدير بالذكر إنّ أغلب حالات مرض الحساسيّة لا يمكن الشفاء منها بشكلٍ تام، ولكنّ استخدام بعض الأدوية قد يساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة للمشكلة، وإنّ أفضل حلّ لحالات الحساسية تجنّب المُسببات.

The post تشخيص مرض الحساسية first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%aa%d8%b4%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/ 0
ما هي أعراض هبوط السكر https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%87%d8%a8%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25a7-%25d9%2587%25d9%258a-%25d8%25a3%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25b6-%25d9%2587%25d8%25a8%25d9%2588%25d8%25b7-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2583%25d8%25b1 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%87%d8%a8%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1/#respond Mon, 14 Dec 2020 23:37:31 +0000 http://mawdo3.net/?p=935 هبوط السكر تعريف هبوط السكر: يُعرف هبوط السكر، أو نقص سكر الدم، بانخفاض مستوى السكر في الدم إلى مستوى أقل من المعدل الطبيعي. أسباب هبوط السكر: أعراض هبوط السكر: علاج هبوط السكر: الوقاية من هبوط السكر: ملاحظة: يُعد هبوط السكر حالة طارئة يجب علاجها على الفور. إذا كنت تعاني من أعراض هبوط السكر، فمن المهم […]

The post ما هي أعراض هبوط السكر first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
هبوط السكر

تعريف هبوط السكر:

يُعرف هبوط السكر، أو نقص سكر الدم، بانخفاض مستوى السكر في الدم إلى مستوى أقل من المعدل الطبيعي.

أسباب هبوط السكر:

  • الأدوية: يمكن أن يؤدي تناول أدوية السكري، مثل الأنسولين أو حبوب السلفونيل يوريا، إلى انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • عدم تناول الطعام بشكل كافٍ: يمكن أن يؤدي عدم تناول الطعام بشكل كافٍ أو تفويت الوجبات إلى انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • ممارسة الرياضة الشاقة: يمكن أن تؤدي ممارسة الرياضة الشاقة إلى حرق المزيد من السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستواه.
  • شرب الكحول: يمكن أن يؤدي شرب الكحول إلى انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • بعض الحالات الطبية: يمكن أن تؤدي بعض الحالات الطبية، مثل أمراض الكبد أو الكلى، إلى انخفاض مستوى السكر في الدم.

أعراض هبوط السكر:

  • الشعور بالجوع الشديد: يعد الشعور بالجوع الشديد من أكثر أعراض هبوط السكر شيوعًا.
  • الشعور بالضعف أو الارتعاش: يمكن أن يسبب هبوط السكر الشعور بالضعف أو الارتعاش في الجسم.
  • التعرق: يمكن أن يؤدي هبوط السكر إلى التعرق، حتى في الطقس البارد.
  • تسارع ضربات القلب: يمكن أن يسبب هبوط السكر تسارع ضربات القلب.
  • الدوار: يمكن أن يؤدي هبوط السكر إلى الشعور بالدوار أو الدوخة.
  • الارتباك أو الانفعال: يمكن أن يسبب هبوط السكر الارتباك أو الانفعال.
  • الشعور بالوخز أو الخدر في الفم أو اللسان: يمكن أن يسبب هبوط السكر الشعور بالوخز أو الخدر في الفم أو اللسان.
  • الشعور بالصداع: يمكن أن يؤدي هبوط السكر إلى الشعور بالصداع.
  • عدم وضوح الرؤية: يمكن أن يسبب هبوط السكر عدم وضوح الرؤية.
  • الشعور بالنعاس: يمكن أن يؤدي هبوط السكر إلى الشعور بالنعاس.

علاج هبوط السكر:

  • تناول شيء يحتوي على السكر: إذا كنت تعاني من أعراض هبوط السكر، فمن المهم أن تتناول شيئًا يحتوي على السكر على الفور، مثل قطعة حلوى أو كوب من عصير البرتقال.
  • اتباع خطة علاج هبوط السكر: إذا كنت تعاني من مرض السكري، فمن المهم أن يكون لديك خطة علاج هبوط السكر تتضمن تعليمات حول ما يجب فعله إذا كنت تعاني من أعراض هبوط السكر.

الوقاية من هبوط السكر:

  • اتباع نظام غذائي صحي: يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي في الحفاظ على مستوى السكر في الدم تحت السيطرة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة بانتظام في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما قد يساعد في منع هبوط السكر.
  • مراقبة مستوى السكر في الدم بانتظام: يمكن أن يساعد مراقبة مستوى السكر في الدم بانتظام في الكشف عن هبوط السكر وعلاجه في وقت مبكر.

ملاحظة:

يُعد هبوط السكر حالة طارئة يجب علاجها على الفور.

إذا كنت تعاني من أعراض هبوط السكر، فمن المهم أن تتناول شيئًا يحتوي على السكر على الفور، مثل قطعة حلوى أو كوب من عصير البرتقال.

إذا لم تعالج أعراض هبوط السكر، فقد تصبح أكثر خطورة، مما يؤدي إلى النوبات أو الغيبوبة.

مُلاحظة مهمة:

هذه المعلومات هي لأغراض تعليمية فقط ولا تُغني عن استشارة الطبيب.

The post ما هي أعراض هبوط السكر first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%87%d8%a8%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1/feed/ 0
كيف يهضم الأكل https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%87%d8%b6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%84/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d9%258a%25d9%2587%25d8%25b6%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2583%25d9%2584 https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%87%d8%b6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%84/#respond Tue, 19 May 2020 23:39:57 +0000 http://mawdo3.net/?p=741 هضم الطعام في الفم يعتبر الفم بداية الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ اللعاب يحتوي على إنزيمات ومركّبات تبدأ في هضم الطعام بمجرد دخوله للفم، وبمجرد بدء إفرازات اللعاب تبدأ عملية هضم وتكسير الطعام إلى قطع صغيرة ليتم هضمها بسهولة، وليتمكن الجسم من امتصاصها والاستفادة من المواد الغذائية التي يتكوّن منها. انتقال الطعام عبر المريء […]

The post كيف يهضم الأكل first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
هضم الطعام في الفم

يعتبر الفم بداية الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ اللعاب يحتوي على إنزيمات ومركّبات تبدأ في هضم الطعام بمجرد دخوله للفم، وبمجرد بدء إفرازات اللعاب تبدأ عملية هضم وتكسير الطعام إلى قطع صغيرة ليتم هضمها بسهولة، وليتمكن الجسم من امتصاصها والاستفادة من المواد الغذائية التي يتكوّن منها.

انتقال الطعام عبر المريء

يقوم عمل المريء على نقل الطعام إلى المعدة، فبمجرد ابتلاع الطعام ينتقل عبر المريء إلى المعدة، حيث يعتبر أنبوباً عضلياً ينقل الطعام عن طريق سلسلة من تقلّصات عضلاته التي يطلق عليها اسم الحركة الدودية (بالإنجليزية: peristalsis).

اهضم الطعام في لمعدة

إنّ الغدد التي تبطّن المعدة تفرز العديد من الأحماض والإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام جيداً، حيث تساعد المعدة على تحويل الطعام الصلب إلى مزيج سائل دسم كثيف يسمى الكيموس (بالإنجلزية: chyme)، ثمّ يتمّ إرسال هذا المزيج إلى الإثني عشر وهي الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة.

وصول الطعام إلى الأمعاء الدقيقة

يتم وصول الطعام المهضوم إلى الأمعاء الدقيقة من المعدة، حيث تقسم الأمعاء الدقيقة إلى ثلاثة أقسام: الإثني عشر (بالإنجليزية: duodenum)، واللفائفي (بالإنجليزية: ileum)، والصائم (بالإنجليزية: jejunum) فبمجرد دخول الطعام إلى الإثني عشر يتمّ إفراز الإنزيمات من البنكرياس حتى يساعد على زيادة تكسير وهضم للطعام، وعندما يصل الطعام إلى القسم اللفائفي، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، والذي يمتصّ العناصر الغذائية من الطعام من خلال مجرى الدم ويرسلها إلى الكبد، وفي الكبد يتم تخزينها أو إرسالها إلى أجزاء أخرى من الجسم.[١]

تكسير الطعام في الكبد

يقوم الكبد بوظيفتين رئيسيتين في الجهاز الهضمي وهما إفراز مادة تسمى المادة الصفراء للمساعدة على تكسير الطعام، كما يقوم عمل الكبد على معالجة الدم القادم من الأمعاء الدقيقة والذي يحتوي على العناصر الغذائية، وتنقيته من الشوائب ثمّ إرساله إلى باقي أجزاء الجسم.

إفراز الإنزيمات الهضمية في البنكرياس

يعتبر البنكرياس المصدر الرئيسي لإنتاج الإنسولين الذي يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى دور البنكرياس في إفراز الإنزيمات الهضمية التي يتم إنتاجها في الغدد وتمريرها عبر الأمعاء والإثني عشر، حيث تساهم هذه الإنزيمات في هضم البروتينات والكربوهيدرات والدهون.

إفراز العصارة الصفراء في المرارة

تتمحور وظيفة المرارة في تخزين وإفراز العصارة الصفراء في حالة دخول الطعام الذي يحتوي على دهون في الإثني عشر والعقد المكونة للمرارة والإفرازات الصفراوية.

استقبال الطعام في الأمعاء الغليظة

يكمن عمل الأمعاء الغليظة في استقبال الطعام والماء الذي لم يتم هضمه، حيث يتم إرساله للأمعاء الغليظة من خلال صمام يمنع عودة الطعام إلى الأمعاء الدقيقة، وتتمثل المهمة الرئيسية للأمعاء الغليظة في إزالة الماء من المادة غير المهضومة من الطعام وتحويلها إلى نفايات صلبة التي يمكن التخلص منها خارج الجسم.

The post كيف يهضم الأكل first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%87%d8%b6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%84/feed/ 0
أعراض مرض السكر https://www.mawdo3.net/%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a3%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25b6-%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25b6-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2583%25d8%25b1 https://www.mawdo3.net/%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1/#respond Wed, 06 May 2020 13:32:50 +0000 http://mawdo3.net/?p=607 مرض السّكر يترأسُ مرضُ السّكر لائحةَ الأمراض المنتشرة والمتعارَف عليها، والذي يعبّر بوضوح عن خللٍ في البنكرياس، وإفرازه لهرمون الإنسولين في الدّم، وينتشرُ هذا المرض بين فئاتٍ واسعة من النّاس، وتختلفُ أعراضه باختلاف درجة الإصابة به، وتجاوب الجسد للمرض، ونظام الحياة المختلف من شخصٍ إلى آخر، ولكن بشكلٍ عامّ تعتبرُ أعراض مرض السّكر شائعةً ومألوفةً لدى مختلف […]

The post أعراض مرض السكر first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
مرض السّكر

يترأسُ مرضُ السّكر لائحةَ الأمراض المنتشرة والمتعارَف عليها، والذي يعبّر بوضوح عن خللٍ في البنكرياس، وإفرازه لهرمون الإنسولين في الدّم، وينتشرُ هذا المرض بين فئاتٍ واسعة من النّاس، وتختلفُ أعراضه باختلاف درجة الإصابة به، وتجاوب الجسد للمرض، ونظام الحياة المختلف من شخصٍ إلى آخر، ولكن بشكلٍ عامّ تعتبرُ أعراض مرض السّكر شائعةً ومألوفةً لدى مختلف المصابين.

تتفاوتُ درجة خطورة مرضِ السكّر بشكلٍ عامّ، لكنْ يمكنُ السّيطرة على هذا المرض طالما تمّ تشخيصُ أعراضِه بطريقة سليمة، وتمّ اكتشافه مبكّراً، وعلمَ المريض بذلك، ليعي ويهتمّ بنفسه. وتظهر أعراضُ السكّر بشكل متفاوت بين المرضى صغار السّن، ومَن يقابلهم من كبار السّن، ويكون الاختلاف واضحاً أيضاً بين مريض السّكر الذّكر والمريضة الأنثى؛ فاختلاف الجنس عامل ٌمهمٌّ لظهور أعراض السّكر وتباينها.

أعراض مرض السّكر

مرض السّكر من الأمراض المنتشرة في هذا العصر، وهو الدّاء الذي تكونُ فيه مستويات سُكّر الدّم عاليةً جداً، وله عدّة أعراض يمكن تقسيمها كما يلي:

  • أعراض السّكر بشكلٍ عامّ:
    • فقدان وخسارة الوزن بشكل كبير.
    • حاجة المريض بالسكّر للتبوّل بشكلٍ كبير ودائم؛ فلا يستطيع الاستغناء عن بيت الخلاء لفترة طويلة.
    • شرب كميّاتٍ كبيرة من الماء، فيصبح الماء رفيقه أينما حلّ.
    • تدهور نظر مريض السّكر كثيراً؛ حيث يصعب عليه رؤية الأشياء بوضوح.
    • ظهور بعض الالتهابات على جلد مرضى السّكر، وحدوث التهاباتٍ أخرى كالتهاب الأذن الوسطى، والتهاب في الأصبع وحول الأظافر، والتهاب في اللثّة، والتهاب في المرارة، وغيرها الكثير.
    • الإصابة بالعصبيّة الشّديدة وكثرة التوتّر.
    • عدم التّركيز والتشتّت لدى الأطفال المصابين بمرض السّكر.
    • هناك أعراضٌ غريبة يمرّ بها مصاب مريض السّكر، وهي شغفُه الشّديد، وحبّه لتناول الحلويّات كثيراً، وإن كان من قبل الإصابة ليس من محبّي السّكريات، وليس مدمناً عليها.
    • تعرّض المرأة المصابة بمرض السكّر لحكّة قويّة مزعجة في جهازها التناسليّ.
    • تعرّض الأطفال المصابين بمرض السّكر للقيء الشديد، والذي يؤدّي إلى الجفاف الحادّ.
    • إصابة الأطفال المرضى بالسّكر بتشنّجات قويّة، والتي تضرّ بهم كثيراً.
    • تعرّض مريض السّكر للدّوخة في كثير من الأحيان.
    • تعرّض مرضى السّكر من كبار السّن للزّيادة في الوزن بشكل كبير.
    • تعرّض مرضى السكّر بنسبةٍ أكبر من باقي النّاس لأمراض تصلّب الشّرايين، والجلطات والذّبحات الصدريّة، وأمراض الكلى، والزّائدة.
    • تأثّر الرّئتين بشكل كبير، والإحساس بالألم الشّديد فيهما، وحدوث ما يُسمّى بالدّرن الرّئويّ.
    • التّسبّب بخطورة كبيرة في فترة الحمل لدى المرأة؛ إذ يمكنُ أن يسبّب في بعض الحالات الإجهاض، أو يتسبّب في وفاة الجنين داخل أحشائها، أو يعمل على إحداث التشوّهات في الجنين.
    • تأثّر الرّغبة الجنسيّة عند مصابي السّكر، خاصةً عند الرّجال.
    • تأثّر الإحساس لدى مرضى السكّر؛ فيفقدهم الشّعور بأطرافهم، ويحدث آلاماً فيها، ويشعرون أحياناً ببرودتها، وأحياناً أخرى بحرارتها، وأحياناً يفقدُهم الإحساس بها تماماً.
    • ظهور الدّمامل بكثرةٍ يعدّ من أعراض مرض السّكر.
    • تناوب حدوث الإسهال والإمساك لمريض السّكر.
  • أعراض مرض السّكر لمصابي الفئة الأولى:
    • زيادة التبوّل الذي يرافقه زيادة الشّعور بالعطش، والنّتيجة الحتميّة لذلك هي زيادة الإقبال على شرب السّوائل.
    • الشهيّة المفتوحة باستمرار على تناول الأطعمة، ويكون هذا العرض واضحاً عند مصابي الفئة الأولى من الأطفال.
    • فقدان الوزن.
    • الإصابة بالخمول والتّعب المستمر، والإصابة بالإعياء، والتوتّر، وربّما الاستثارة السّريعة، والغضب.
    • الإصابة بآلام الأطراف، وحصول التهابات في اللثة والأسنان.
    • تدهور حالة الفم إذا لم يهتم المريض بالصّحة الفمويّة.
    • زيادة نسبة تعرّض المريض إلى تفاقم الالتهابات والجروح، التي قد تكون عاديّةً لدى غير المصابين.
    • تدهور حاسّة البصر، وتكون الرّؤية مشوّشة باستمرار، وتفاقمُ لدى مرضى السّكر من الفئة الأولى، ومتدرّجةً بالظّهور لنظرائهم من الفئة الثّانية.
  • أعراض الأنثى المصابة بالسّكر:
    • التهاب مستمرّ مصحوب بنوع من الحكّة في الأعضاء التناسليّة.
    • تزايد نسبة الإجهاض، وولادة أطفال مشوّهين.
  • أعراض الذّكر المصاب بالسّكر:
    • الضّعف الجنسي، وفقدان الرّغبة الجنسيّة.
    • فقدان الوزن والنّحول، على الرّغم من أنّ السّمنة قد تكون إحدى مسبّبات المرض.
    • خللٌ واضح في ضغط الدّم؛ لذلك نرى أنّ نسبةً كبيرةً من مرضى السكّر مصابون بخلل في ضغط الدّم أيضاً.
    • الإصابة بحالة خطيرة تسمّى بتحمّض الدم التكتونيّ، والتي يسبّبها خلل تمثيل النّظام الغذائي، والتي قد تؤدّي في حالات نادرة إلى غيبوبة مسبّبة للوفاة، وإلى سرعة التنفّس وعمقه.
    • وجود رائحة مشابهة لمزيل طلاء الأظافر (الأسيتون) عند المرضى.

أخطار مرض السّكر

في مرض السّكر من النّوع الأوّل، يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس ويتلفها، بدلاً من مهاجمة وتدمير الجراثيم والفيروسات الضّارة، كما يفعل في الحالات الطبيعيّة عادةً. ونتيجةً لذلك يبقى الجسم مع كمّية قليلة من الإنسولين، أو دون إنسولين على الإطلاق. وفي هذه الحالة، يتجمّع السّكر ويتراكم في الدّورة الدمويّة، بدلاً من أن يتوزّعَ على الخلايا المختلفة في الجسم. وليس معروفاً حتى الآن ماهيّة المسبّب العينيّ الحقيقيّ لمرض السّكر من النّوع الأوّل، ولكن يبدو أنّ التّاريخ العائليّ يلعب على الأرجح دوراً مهمّاً. فخطر الإصابة بمرض السّكري من النّوع الأوّل يزداد لدى الأشخاص الذين يعاني أحد والديهم أو إخوتهم وأخواتهم من مرض السّكر.

عند المصابين بمقدّمات السّكر (التي قد تتفاقم وتتحوّل إلى السّكر من النّوع الثّاني)، والسّكر من النّوع الثّاني، تقاومُ الخلايا تأثير عمل الإنسولين، بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمّية كافية من الإنسولين للتغلّب على هذه المقاومة. في هذه الحالات، يتجمّع السّكر ويتراكم في الدّورة الدّموية، بدلاً من أن يتوزّع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم.

أسباب مرض السكر

هناك عدّة أسباب من الواضح أنّها تزيدُ من خطر الإصابة بمرض السّكر، ومن بينها:

  • عمر أكبر أو يساوي 45.
  • قريب عائلة من الدّرجة الأولى مريض بمرض السّكر.
  • فئات عرقيّة معيّنة، ومعروف عن وجود خطورة مرتفعة لديها للإصابة بمرض السّكر.
  • قلّة النّشاط البدنيّ.
  • ارتفاع ضغط الدّم، والمعرّف بواسطة قيم ضغط دم أعلى من mmHg 90/140.
  • فرط الكوليسترول الضّار.
  • مستوى مرتفع من ثلاثيّ الغليسيريد في الدّم، وهو أحد أنواع الدّهنيات الموجودة في الجسم.
  • تاريخ شخصيّ لأمراض الأوعية الدمويّة.
  • تاريخ شخصيّ لسكّر الحمل.
  • السُّمنة المفرطة.
  • التاريخ الوراثيّ للعائلة المرتبط بالإصابة بمرض السكّر.
  • إصابة المرأة بمتلازمة تكيُّس المبايض.
  • وجود ضعف في نسبة تحمُّل الجلوكوز في الدّم.
  • إصابة البنكرياس بالتهاب فيروسيّ.

مضاعفات مرض السّكر

المضاعفات قصيرة المدى النّاجمة عن السّكر من النّوعين الأوّل والثّاني تتطلّب المعالجة الفوريّة. فمثل هذه الحالات التي لا تتمّ معالجتها فوراً قد تؤدّي إلى حصول اختلاجات وإلى غيبوبة. ومن أهمّ مضاعفات مرض السّكر قصيرة المدى:

  • فرط السّكر في الدّم.
  • مستوى مرتفع من الكيتونات في البول.
  • نقص السّكر في الدّم.
أمّا المضاعفاتُ طويلة المدى النّاجمة عن السّكر فتظهرُ بشكل تدريجيّ. ويزداد خطر ظهور المضاعفات كلّما كانت الإصابة بالسّكر في سنّ أصغر، ولدى الأشخاص الذين لا يحرصون على موازنة مستوى السّكر في الدّم. وقد تؤدّي مضاعفات السّكر في نهاية المطاف إلى حصول إعاقات أو حتّى إلى الموت، ومن أهمّ مضاعفات مرض السّكر طويلة المدى:
  • مرض قلبي وعائيّ.
  • ضرر في الأعصاب أو اعتلال عصبيّ.
  • ضرر في الكليتين أو اعتلال الكلية.
  • ضرر في العينين.
  • ضرر في باطن القدمين.
  • أمراض في الجلد وفي الفمّ.
  • مشاكل في العظام والمفاصل.

تشخيص مرض السّكر

هناك العديد من فحوصات الدّم، والتي يمكن بواسطتها تشخيص أعراض السّكر من النّمط الأوّل أو أعراض السّكر من النّمط الثّاني، ومن بينها:

  • فحص عشوائيّ لمستوى السّكر في الدّم.
  • فحص مستوى السّكر في الدّم أثناء الصّيام.

علاج مرض السّكر

نستطيع تقسيمَ علاج مرض السّكر إلى عدّة أقسام، وهي:

  • تغييرات في نمط الحياة، ومنها:
    • التّغذية الصّحية والملائمة لهذه الفئة من المرضى.
    • الرّياضة البدنيّة الموصى بها من قبل الأطباء المعالجين، والتي تلائم كلّ مريض بشكل خاصّ، بحسب مجمل الأمراض التي يعاني منها، والتي من الممكن أن يؤثّر عليها القيام برياضة بدنيّة بشكل منتظم وسليم، كأمراض القلب، والإعاقات الجسديّة، وغيرها من الأمراض.
    • تخفيض الوزن وال BMI، والذي من شأنه أن يساعدَ الجسم في التّخفيف من مقاومة الإنسولين، والذي يسبّب مرض السّكر.
  • علاج السّكر بواسطة الحقن: أصبح العلاجُ بواسطة الإنسولين شائعاً أكثرَ في الفترة الأخيرة، رغم رفض العديد من المرضى تقبّل العلاج بواسطة حقن بشكل يوميّ. وينقسم علاج الإنسولين إلى نوعين:
    • العلاج بواسطة إنسولين ذي فعاليّة طويلة الأمد: وهو عبارة عن حقن يوميّة، توفّر للجسم كمّية الإنسولين الأساسيّة. وهو ما يهوّن على المريض قَبول العلاج أكثر، نظراً لعدم الحاجة إلى الحقن لأكثر من مرّة يوميّاً. ويمكنُ وصف هذا النّوع من العلاج مع أدوية أخرى، يتمّ تناولها بواسطة الفم، لموازنة المرض بشكل أكثر نجاعةً.
    • العلاج بواسطة إنسولين ذي فعاليّة قصيرة الأمد: وهو الإنسولين الذي يؤخذ مباشرةً بعد تناول الوجبات اليوميّة، وعادةً ما يتمّ ملاءمة كمّية الأكل لكميّة الإنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.
  • تقليل خطورة الإصابة بالأمراض الوعائيّة القلبيّة، والذي يشتمل على:
    • الحدّ من التّدخين قدر المستطاع.
    • علاج فرط ضغط الدّم.
    • علاج فرط شحميّات الدّم.
    • العلاج بواسطة الأسبيرين.

الوقاية من مرض السّكر

  • الحرص على تغذية صحيّة.
  • زيادة النّشاط البدنيّ.
  • التّخلص من الوزن الزّائد.

سكّر الحمل

خلال فترة الحمل تنتج المشيمة هرمونات تساعدُ الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومةً للإنسولين، وفي الثّلثين الثّاني والثّالث من الحمل تكبرُ المشيمة وتنتج كمّيات كبيرة من هذه الهرمونات، والتي تعسّر عمل الإنسولين، وتجعله أكثر صعوبةً، وفي الحالات العاديّة الطبيعيّة يصدر البنكرياس ردّة فعل على ذلك، تتمثّل في إنتاج كمّية إضافية من الإنسولين، للتغلب على تلك المقاومة، لكنّ البنكرياس يعجز أحياناً عن مواكبة الوتيرة، ممّا يؤدّي إلى وصول كمّية قليلة جدّاً من السّكر أو الجلوكوز إلى الخلايا، بينما تتجمّع وتتراكم كمّية كبيرة منه في الدّورة الدمويّة. وهكذا يتكوّن سّكر الحمل.

أمّا عوامل خطر الإصابة بمرض سّكر الحمل فتشمل:

  • النّساء فوق سنّ 25 عاماً.
  • التّاريخ العائليّ أو الشّخصي.
  • الوزن الزّائد.

مضاعفات سكّر الحمل

غالبية النّساء اللواتي يُصبْنَ بمرض سكّر الحمل يَلدن أطفالاً أصحّاء، ومع ذلك، فإذا كان السّكر في دمّ المرأة الحامل غير متوازن، ولم تتمّ مراقبته ومعالجته كما ينبغي، فإنّه قد يسبّب أضراراً لدى الأمّ والمولود على السّواء.

ومن أهمّ المضاعفات التي قد تحصل لدى المولود بسبب سكّر الحمل:

  • فرط النّمو.
  • نقص السّكر في الدّم.
  • متلازمة الضّائقة التّنفسية.
  • اليرقان.
  • السّكري من النّوع الثّاني في سنّ متقدّم.
  • الموت في الحالات الخطرة.

ومن أهمّ المضاعفات التي قد تحصل لدى الأمّ بسبب سكّر الحمل:

  • مقدّمات الارتعاج.
  • سكّر الحمل في الحمل التّالي أيضاً.
The post أعراض مرض السكر first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1/feed/ 0
ما هو فيروس كورونا الجديد Covid19 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-covid19/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25a7-%25d9%2587%25d9%2588-%25d9%2581%25d9%258a%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25b3-%25d9%2583%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%2588%25d9%2586%25d8%25a7-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25af-covid19 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-covid19/#respond Sat, 28 Mar 2020 17:36:47 +0000 http://mawdo3.net/?p=491 ما هو فيروس كورونا الجديد ظهر نوع جديد من فيروس كورونا في الصين، وقد حظي بعدة مسميات مثل: فيروس كورونا الجديد، أو فيروس كورونا المستجد، أو كوفيد 19، أو فيروس كورونا المُتحوّر الجديد، أو فيروس كورونا nCov19 (بالإنجليزية: 2019-nCoV acute respiratory disease)؛ حيث سُجلت التقارير الأولية لبدء انتشاره في منتصف شهر ديسمبر من عام 2019، […]

The post ما هو فيروس كورونا الجديد Covid19 first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
ما هو فيروس كورونا الجديد

ظهر نوع جديد من فيروس كورونا في الصين، وقد حظي بعدة مسميات مثل: فيروس كورونا الجديد، أو فيروس كورونا المستجد، أو كوفيد 19، أو فيروس كورونا المُتحوّر الجديد، أو فيروس كورونا nCov19 (بالإنجليزية: 2019-nCoV acute respiratory disease)؛ حيث سُجلت التقارير الأولية لبدء انتشاره في منتصف شهر ديسمبر من عام 2019، وما زالت الحالات المسجلة بالإصابة به في ارتفاع متسارع في مطلع عام 2020، وقد وصل مجموع الإصابات المؤكدة بالفيروس الجديد إلى منذ بدء تفشيه إلى 167,682، وتسبب بوفاة 6,456 فرداً، ويجدر بالذكر أنّ عدد الإصابات خارج الصين بلغ 86,670 إصابة في 156 دولة أخرى حول العالم حتى تاريخ آخر تحديث للمقال في 15-3-2020، ومن المهم أن نذكر أيضاً أنّ نسبة الشفاء من الفيروس الجديد وفقاً للإحصائيات الحالية تقدّر بحوالي 92%، وفي المقابل تصل نسبة الوفاة إلى ما يقارب 8%، وقد أعلنت السلطات الصينية أنّ حالات الإصابة الأولى بالفيروس الجديد تعود في نشأتها إلى مدينة ووهان الصينية، وقد انتشر منذ ذلك الوقت بشكل واسع، على الرغم من اتخاذ الصين إجراءات تحسبية حازمة لمواجهة انتشار الفيروس الجديد بإغلاق مدينة ووهان، وبعض المدن المحيطة بها بمنع السفر منها أو إليها عبر جميع وسائل النقل.

وفي الحقيقة تضم عائلة فيروسات كورونا سبعة أنواع من الفيروسات المختلفة التي يمكن أن تصيب الإنسان؛ أربعة منها -وهي الأكثر شيوعاً- تسبب عدوى الزكام أو نزلات البرد، إضافة إلى النوعين الخطيرين المسببين لعدوى خطيرة في الجهاز التنفسي والرئتين والمعروفين بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome) واختصاراً (MERS)، والسارس أو ما يُعرف بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome)، ويُعدّ فيروس كورونا ووهان النوع الجديد والذي تمت إضافته مؤخراً لقائمة فيروسات كورونا التي يمكن أن تصيب الإنسان.

سبب فيروس كورونا الجديد

تُعدّ فيروسات كورونا حيوانية المنشأ؛ بمعنى أنّها قادرة على الانتقال من الحيوان إلى الإنسان؛ حيث تُعدّ العدوى بفيروسات كورونا شائعة لدى أنواع محددة من الحيوانات وتحديدًا الثديات والطيور، ولكن في بعض الحالات النادرة قد تتطوّر هذه الفيروسات وتصبح قادرة على نقل العدوى من الحيوان إلى الإنسان، كما يمكن أن تمتلك القدرة بعد ذلك على نقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان آخر، فمثلًا وفقًا للدلائل العلمية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية انتقل من الجمال إلى الإنسان، بينما فيروس كورونا المسبب للسارس انتقل من قطط الزباد إلى الإنسان، وامتلكت هذه الفيروسات القدرة على نقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان آخر أيضاً، فتسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط بعدد كبير من الإصابات ومئات الوفيات في أول تفشٍ له عام 2012 ومن ثم في عام 2015، بينما تسبب فيروس كورونا المسبب لعدوى السارس بوفاة 774 شخص في عام 2003، وقد تم اتخاذ إجراءات عالمية لاحتواء هذه الفيروسات فمنذ عام 2015 لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة بالسارس.

أعراض فيروس كورونا الجديد

أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنّ شدة أعراض الإصابة بفيروس كورونا الجديد متفاوتة من حالة إلى أخرى؛ حيث تتضمن الأعراض الشائعة للإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، بالإضافة لاحتمالية ظهور أعراض شديدة في حال إصابة الرئتين بالعدوى؛ حيث ذكر التقرير أنّ الأدلة المتاحة تشير إلى أنّ معظم حالات الإصابة (حوالي 80%) بفيروس كورونا الجديد تظهر عليهم أعراض طفيفة إلى متوسطة، بينما 20% منهم يعانون من عدوى وأعراض أكثر شدة تتضمن الالتهاب الرئوي، والفشل التنفسي، وبناء على ذلك نذكر فيما يلي أعراض وعلامات الإصابة بفيروس كورونا الجديد:

  • السعال.
  • العطاس.
  • ارتفاع درجة الحرارة والإصابة بالحمى.
  • في بعض الحالات الشديدة تضمنت الأعراض الالتهاب الرئوي، وضائقة تنفسية حادة، والفشل الكلوي، والوفاة؛ويُعدّ ظهور هذه الأعراض أكثر شيوعاً لدى بعض الفئات الخاصة مثل: الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعي، والمصابين بأمراض القلب والرئة، وكبار السن، والأطفال الصغار.

فيروسات كورونا المسببة للسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية شديدة الخطورة كما أسلفنا، ولكن فيما يتعلق بدرجة خطورة الإصابة بفيروس كورونا الجديد فالحكم عليها غير واضح حتى الآن، إلّا أنّها تبدو أقل خطورة من النوعين السابقين؛ حيث إنّه على الرغم من تسجيل عدد من الوفيات وحالات العدوى الشديدة، إلا أنّ النسبة الأكبر من المصابين نجمت إصابتهم بفيروس كورونا الجديد عن عدوى أقل حدة كما أسلفنا، وقد تعافوا وتم إخراجهم من المستشفيات.

طرق انتقال العدوى بفيروس كورونا الجديد

بشكل عام تنتقل فيروسات كورونا، ومن ضمنها فيروس كوونا الجديد وفقاً للدلائل المتاحة من خلال الاتصال مع الأشخاص المصابين عبر قطرات الجهاز التنفسي عن طريق:

  • العطاس.
  • السعال.
  • ملامسة أو مصافحة شخص مصاب؛ دون غسل اليدين بعد ذلك، وفرك العينين، أو الأنف، أو الفم.
  • لمس سطح أو أداة ملوثة؛ بفيروس وصل إليها من شخص مصاب دون غسل اليدين بعد ذلك، وفرك العينين، أو الأنف، أو الفم.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الفيروسات المختلفة بأنواعها تتفاوت في معدل سرعة وسهولة انتشارها من شخص إلى آخر؛ فمنها ما هو شديد العدوى؛ يتطلب انتقاله من شخص إلى آخر قدراً قليلاً من التواصل مع الشخص المصاب مثل: فيروس الحصبة (بالإنجليزية: Measles)، ومنها ما يكون انتشاره أبطأ ويتطلب اتصالاً وثيقاً أو مباشراً أكثر مع المصاب لينتقل إلى شخص آخر، ولم يتم حتى الآن معرفة مدى سرعة فيروس كورونا في نقل العدوى من شخص إلى آخر.

الوقاية من فيروس كورونا الجديد

لا يوجد لقاح للوقاية من فيروس كورونا الجديد في الوقت الحالي، وتُعدّ الطريقة الوحيدة للوقاية منه باتباع النصائح والإرشادات العامة للحد من انتقال العدوى التنفسية من شخص إلى آخر،[١٥] ومع بدء تسجيل إصابات بفيروس كوىونا الجديد في عدد من الدول العربية فإنّ الأمر يستدعي اتباع إجراءات تحسبية ووقائية، كما أنّ هذه الإرشادات ستساعد متبعيها على الحد من خطر إصابته بأشكال العدوى التنفسية المختلفة مثل: الزكام، والإنفلونزا، وغيرها، ونذكر من هذه النصائح والإرشادات التي تقدمها مراكز مكافحة الأمراض واتقائها للوقاية من فيروس كورونا الجديد ما يلي:

  • غسل اليدين لمدة عشرين ثانية على الأقل بالماء والصابون بشكل منتظم، وإذا لم يكن الماء والصابون متوفراً يمكن استخدام مطهرات اليدين التي تحتوي على الكحول.
  • تجنب لمس أو فرك العينين، أو الأنف، أو الوجه بأيدٍ غير مغسولة.
  • تجنب الاتصال المباشر مع أفراد مصابين بعدوى تنفسية.
  • البقاء في المنزل في حال الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي لتجنب نقل العدوى للآخرين.
  • تغطية الأنف، والفم عند العطاس أو السعال بالمناديل الورقية، والتخلص منها بعد ذلك بشكل مناسب.
  • على الرغم من عدم الكشف عن نوع الحيوان المحدد الذي بدأ من خلاله انتقال العدوى بفيروس كورونا الجديد إلى الإنسان توصي منظمة الصحة العالمية بالإجراءات الاحترازية العامة الآتية للوقاية من انتقال فيروس كورونا الجديد من الحيوانات إلى الإنسان:
    • غسل اليدين بالماء والصابون في حال زيارة أي من الأسواق التي تبيع الحيوانات، أو منتجات الحيوانات، وتجنب لمس العينين، أو الأنف، أو الفم، وتجنب الاتصال المباشر مع الحيوانات التي يبدو عليها المرض.
    • التعامل مع المنتجات الحيوانية من الحليب واللحوم بعناية؛ بطبخها بشكل جيد، واستخدام أدوات وأوانٍ خاصة أثناء تقطيع اللحوم، ومراعاة عدم استخدامها في تقطيع وتحضير أصناف الطعام الأخرى، بالإضافة لأهمية غسل وتنظيف الأسطح التي تلامس اللحوم الحيوانية بأصنافها المختلفة، والحفاظ على اللحوم مبردة في مجمد الثلاجة لحين استخدامها.

علاج فيروس كورونا الجديد

لا يوجد أي علاجات متاحة حالياً لعلاج فيروس كورونا الجديد، ولكنّ مطعوماً جديداً للوقاية من فيروس كورونا ووهان الجديد، وعلاجاً له قيد التطوير في الوقت الحالي، وأي معلومات تؤكد نجاح أيّ منها سيتم طرحها حال صدورها، ومع عدم وجود علاج محدد ومؤكد لفيروس كورونا الجديد تقتصر الرعاية الصحية المقدمة للمصابين على متابعة العلامات الحيوية والحالة الصحية للمصابين، ومساعدتهم على التعافي والشفاء من الفيروس، وتقديم علاجات لتخفيف الأعراض الظاهرة على المصابين مثل: الراحة، واستخدام المسكنات وخافضات الحرارة.

إجابات على أسئلة شائعة حول فيروس كورونا الجديد

هل فعلاً اكتُشف الحيوان المسبب لفيروس كورونا الجديد؟

صدرت نظرية طرحتها دراسة صينية نُشرت في مجلة علم الفيروسات الطبية (بالإنجليزية: Journal of medical virology) حول أن يكون نوع من الأفاعي الحيوان المسؤول عن نقل العدوى بهذا الفيروس إلى الإنسان، ولكن هذا الأمر لم يتم تأكيده حتى الآن، كما أشارت هذه الدراسة إلى أنّ الخفافيش قد تكون المسؤولة عن نقل العدوى للأفاعي، التي بدورها عملت كناقل وسيط أوصل العدوى للإنسان، ولكنّ تأكيد هذا الأمر أو نفيه يحتاج للمزيد من الأبحاث والأدلة العلمية، وفي سياق الحديث عن الفيروس الجديد يجدر بالذكر أنّ الأبحاث المجراة حول فيروسات كورونا السابقة دلت أيضاً على أنّ الخفافيش نقلت العدوى للجمال وقطط الزباد الذين بدورهم نقلوا العدوى للإنسان.

متى أعلنت حالة الطوارئ الدولية لمواجهة فيروس كورونا الجديد؟

في 30 يناير عام 2020 أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس حالة الطوارئ الدولية لمواجهة فيروس كورونا الجديد واستند في ذلك إلى عدد الإصابات المتزايد بالفيروس الجديد خارج الصين، والحاجة لتكثيف الجهود الدولية للحد من انتشار الفيروس الجديد خارج الصين والسيطرة عليه قدر الإمكان، كما أشار إلى أنّه من المتوقع ازدياد أعداد الإصابات بالفيروس الجديد خارج الصين، ووصوله إلى دول إضافية، وشدد على ضرورة اتخاذ دول العالم إجراءات تضمن الكشف السريع عن أي إصابة بفيروس كورونا على أراضيها، وضرورة العزل السريع للحالات وعلاجها.

ما هي الدول التي وصل إليها الفيروس الجديد؟

بالنسبة للدول العربية

بالنسبة للدول العالم

The post ما هو فيروس كورونا الجديد Covid19 first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-covid19/feed/ 0
ما أسباب كثرة التبول https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d9%88%d9%84/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25a7-%25d8%25a3%25d8%25b3%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25a8-%25d9%2583%25d8%25ab%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d8%25a8%25d9%2588%25d9%2584 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d9%88%d9%84/#respond Sat, 23 Nov 2019 13:58:11 +0000 http://mawdo3.net/?p=468 كثرة التبول يُعاني العديد من الأشخاص من حاجة ملحّة للذهاب إلى الحمام وبشكل متكرّر وبمعدلات تفوق الحد الطبيعيّ، وتُعرف هذه الحالة بكثرة التبول التي يزيد فيها معدل التبول عن ثماني مرات في اليوم الواحد، إضافة إلى الاستيقاظ من النوم ليلاً، ولعدة مرات الأمر الذي يسبب الإزعاج والشعور بعدم الارتياح، لذلك سنذكر في هذا المقال الأسباب المؤدّية إلى الإكثار […]

The post ما أسباب كثرة التبول first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
كثرة التبول

يُعاني العديد من الأشخاص من حاجة ملحّة للذهاب إلى الحمام وبشكل متكرّر وبمعدلات تفوق الحد الطبيعيّ، وتُعرف هذه الحالة بكثرة التبول التي يزيد فيها معدل التبول عن ثماني مرات في اليوم الواحد، إضافة إلى الاستيقاظ من النوم ليلاً، ولعدة مرات الأمر الذي يسبب الإزعاج والشعور بعدم الارتياح، لذلك سنذكر في هذا المقال الأسباب المؤدّية إلى الإكثار من التبوّل، والتي يُعدّ بعضها من الأمور البسيطة، والتي يمكن معالجتها تلقائياً بينما تحتاج الأسباب الأخرى، والتي قد تنتج عن وجود أمراض خطيرة إلى ضرورة زيارة الطبيب وتجنب تأخير علاجها، كما سنتطرق لذكر بعض الطرق التي تُسهم في علاج هذه المشكلة.

أسباب كثرة التبول

هناك عدة أسباب تسبب كثرة التبوّل لدى المصاب ونذكر منها:

  • إذا رافق كثرة التبول الشعور بآلام في المنطقة السفليّة من البطن أو حرقان فإنّ ذلك يدلّ على وجود التهابات في المسالك البوليّة، والتي تُعدّ من الأسباب المؤدية إلى كثرة التبول.
  • الإصابة بمرض السكري يسبب كثرة التبول؛ وذلك لأن الجسم المصاب يتخلّص من الجلوكوز عن طريق إخراجه بالتبول.
  • إصابة البروستات بالتضخّم: حيث يُعدّ هذا السبب من أبرز الأسباب المؤدّية إلى كثرة التبوّل، ويُصاب غالباً بهذه المشكلة الأشخاص المتقدّمون في العمر؛ نتيجة للضغط الناتج من البروستاتا على مجرى السائل البوليّ.
  • الحمل: مع ازدياد حجم الرحم نتيجة للحمل فإن ذلك الأمر يضغط على المثانة مما يتسبب بكثرة التبول.
  • إصابة المثانة بالالتهاب أو الحصوات، ممّا يؤدي إلى ظهور الآلام في منطقة الحوض والإكثار من التبول.
  • الإكثار من تناول المشروبات المحتوية على مادة الكافيين، مثل القهوة، والشاي، والمشروبات الغازيّة.
  • الإكثار من شرب الماء بكميّات تزيد عن حاجة الجسم تؤدّي إلى كثرة التبول.
  • زيادة نشاط المثانة، وإصابتها بالتقلّصات تؤدّي إلى كثرة الذهاب للتبول خاصة في أوقات النوم.
  • إصابة المثانة بالسرطان.
  • العلاج بالإشعاعات، ويُعدّ هذا السبب من أقل الأسباب شيوعاً إلّا أنّه يؤدي إلى كثرة التبول.
  • إصابة الجهاز العصبيّ ببعض الأمراض الأمر الذي يؤدي إلى تلف الأعصاب المغذية للمثانة.
  • الإصابة بالسّكتات أو الجلطات الدماغيّة.
  • تناول الأدوية المدرّة للبول مثل الأدوية المستخدمة في علاج ضغط الدم.
  • الإصابة بالاكتئاب أو القلق وغيرها من الاضطرابات النفسيّة.
  • الإصابة بالاضرابات الهرمونية، مثل تعرّض إفرازات الغدة الدرقية للهبوط.
The post ما أسباب كثرة التبول first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d9%88%d9%84/feed/ 0
أسباب الغيبوبة https://www.mawdo3.net/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a3%25d8%25b3%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25a8-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ba%25d9%258a%25d8%25a8%25d9%2588%25d8%25a8%25d8%25a9 https://www.mawdo3.net/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%a9/#respond Sun, 31 Mar 2019 12:14:56 +0000 http://mawdo3.net/?p=242 الغيبوبة يمكن تعريف الغيبوبة (بالإنجليزية: Coma) بأنّها حالةٌ طبيةٌ يكون فيها المصاب فاقداً للوعي لفترةٍ طويلةٍ، ويبدو المريض في هذه الحالة كأنّه ينام بعمقٍ، إلّا أنّه لا يستجيب لأيّة مؤثراتٍ بيئيّةٍ محيطة ولا توقظه أيّة محفّزاتٍ خارجيّةٍ بما فيها الألم. وفي الحقيقة، تستمر فترة الغيبوبة عادةً عدّة أيّامٍ أو أسابيع، وقد تمتدّ لشهور وحتى لسنوات، إذ تعتمد […]

The post أسباب الغيبوبة first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
الغيبوبة

يمكن تعريف الغيبوبة (بالإنجليزية: Coma) بأنّها حالةٌ طبيةٌ يكون فيها المصاب فاقداً للوعي لفترةٍ طويلةٍ، ويبدو المريض في هذه الحالة كأنّه ينام بعمقٍ، إلّا أنّه لا يستجيب لأيّة مؤثراتٍ بيئيّةٍ محيطة ولا توقظه أيّة محفّزاتٍ خارجيّةٍ بما فيها الألم. وفي الحقيقة، تستمر فترة الغيبوبة عادةً عدّة أيّامٍ أو أسابيع، وقد تمتدّ لشهور وحتى لسنوات، إذ تعتمد المدّة التي يقضيها المريض وهو في حالة غيبوبةٍ على السبب الذي يكمن وراء دخوله في هذه الحالة ومقدار الضّرر الذي تعرّض له، ويمكن القول إنّ تشخيص الحالة يعتمد بشكلٍ كبيرٍ على العلامات التي يمكن ملاحظتها على المُصاب، كما يمكن الإستفادة من أقوال أيّ شخصٍ كان برفقة المصاب فيما يتعلق بالتفاصيل والأحداث التي تعرّض لها المصاب قبل دخوله في حالة الغيبوبة، فذلك يسهم بشكلٍ كبيرٍ في تشخيص الحالة وتحديد السبّب المباشر الذي أدّى إليها، وبالتالي تحديد العلاج المناسب للمريض.

أسباب الغيبوبة

في الحقيقة، هناك عددٌ من المشاكل الصحيّة التي قد تؤدّي إلى دخول الشخص في حالة غيبوبة، ويمكن ذكر بعضٍ منها على النحو الآتي:

  • التعّرض لصدمةٍ على الرأس: إذ قد تتسبّب إصابات الرأس بتورّم الدماغ أو إصابته بالنزيف، ممّا يؤدي إلى ضغط السائل الدماغي على عظام الجمجمة، كما يمكن أن يُنشئ هذا التورّم ضغطاً على جذع الدماغ ممّا يُلحق الضرر بجزءٍ من الدماغ يُدعى الجهاز التنشيطي الشبكي (بالإنجليزية: Reticular activating system)، وهو الجزء المسؤول عن اليقظة والوعي؛ فيدخل المُصاب في حالة غيبوبة.
  • تورُّم أنسجة الدماغ: ويمكن أن تتورّم أنسجة الدماغ لعدّة أسبابٍ غير تعرّضه لإصابةٍ معيّنة، فقد يحدث ذلك نتيجة نقص الأكسجين في الدماغ، أو عدم اتزان الكهارل أو الهرمونات في الجسم.
  • التعرّض لنزيفٍ في الدماغ: في الحقيقة، تتعدّد الأسباب التي تكمن وراء حدوث نزيفٍ في الدماغ، فقد يحدث نتيجة ارتفاع ضغط الدم، أو وجود ورمٍ في الدماغ، أو نتيجة تمدّد الأوعية الدموية في الدماغ، إذ يؤدي الانتفاخ والضغط الحاصلَين في الجانب المصاب بالنزيف بإلحاق الضرر بجذع الدماغ والجهاز التنشيطي الشبكي، ممّا يؤدّي إلى دخول المريض في حالة غيبوبة.
  • الإصابة بجلطة دماغية: (بالإنجليزية: Stroke)؛ إذ إنّ فقدان التروية الدموية للأجزاء الرئيسيّة في جذع الدماغ، أو النزيف والتورّم في الدماغ في حال الإصابة بالجلطة الدماغية؛ يؤدي إلى دخول المصاب في حالة الغيبوبة.
  • نقص وصول الأكسجين للدماغ: ويمكن أن يحدث نقصانٌ في كميّة الأكسجين التي تصل إلى الدماغ لأسبابٍ مختلفة، كحالات توقف القلب (بالإنجليزية: Cardiac arrest)، والتي تتسبّب بحدوث انقطاعٍ مفاجئٍ في التروية الدموية للدماغ، وبالتالي انقطاع وصول الأكسجين إليه، وهو ما يُعرف بنقص التأكسج (بالإنجليزية: Hypoxia)، والذي قد يحدث أيضاً نتيجة الغرق أو الاختناق.
  • الإصابة بالعدوى: (بالإنجليزية: Infection)؛ قد يتعرض الجهاز العصبي المركزي (بالإنجليزية: Central nervous system) للعدوى، كالتهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis)، أو التهاب الدماغ (بالإنجليزية: Encephalitis)، وقد ينجم عن هذه العدوى دخول المريض في حالة غيبوبة.
  • ارتفاع نسبة السموم أو التوكسين: والتوكسين (بالإنجليزية: Toxins)؛ هي عبارة عن مواد توجد بشكلٍ طبيعيٍ في الجسم، ولكن هناك بعض الحالات التي تتراكم فيها هذه المواد، فتتجاوز المستويات الطبيعيّة في الجسم؛ نتيجة عدم قدرته على التخلّص منها، ومثال ذلك؛ ارتفاع نسبة الأمونيا في الدم نتيجة الإصابة بأمراض الكبد، أو ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون بسبب الإصابة بنوبة ربوٍ شديدة، أو ارتفاع نسبة اليوريا بسبب الإصابة بالفشل الكلوي، كما يمكن أن تؤدي السموم الناجمة عن تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من الأدوية والمشروبات الكحولية إلى إعاقة عمل الأعصاب في الدماغ.
  • الإصابة بالاختلاجات أو التشنجات: (بالإنجليزية: Seizures)؛ خاصّةً في حال معاناة المريض من حالةٍ صرعيةٍ (بالإنجليزية: Status epilepticus)، والتي يحدث فيها تشنجاتٍ بشكلٍ مستمرٍ ومتكررٍ، ممّا يمنع الدماغ من التعافي بين نوبات التشنّج، والذي ينجم عنه فقدانٌ للوعي والدخول في حالة غيبوبة.
  • اضطراب مستوى السكر في الدم: إذ قد يُصاب مرضى السكري بالغيبوبة الناجمة عن الارتفاع الشديد في مستويات السكر في الدم، كما يمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد في مستويات السكر في الدم إلى الدخول في حالة غيبوبة أيضاً.

تشخيص الغيبوبة

يمكن تشخيص حالة المريض والتوصّل إلى الأسباب التي أدت إلى دخوله في حالة غيبوبة، باتّباع بعض الإجراءات والطرق المختلفة، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • أخذ التاريخ المرضي للمصاب: إذ يمكن الاستفسار عن التاريخ المرضي للمُصاب وأخذ المعلومات المختلفة عنه من خلال شهود العيان، أو أصدقائه، أو عائلته، أو أيّ شخصٍ ذي صلةٍ بالمريض، وذلك بهدف معرفة كيفيّة دخول المريض لحالة الغيبوبة، وماهيّة الأعراض التي عاناها المريض قبل الدخول في الغيبوبة، بالإضافة للاستفسار عن معاناة المريض من أمراضٍ معيّنةٍ واستخدامه لأدويةٍ معينة.
  • الفحص الجسدي للمريض: ويتضمّن ذلك اختبار ردود الفعل المنعكس (بالإنجليزية: Reflexes) لديه.
  • اختبارات الدم: والتي تتضمّن؛ اختبار العد الدموي الشامل (بالإنجليزية: Blood count)، وفحص مستويات الكهارل والجلوكوز، وفحص وظائف الكبد، وغيرها من الاختبارات التي تتعلق بوجود مواد دوائيّة أو مخدرات غير قانونيّة في دم المصاب، أو التي تشير إلى تعرّضة للتسمم بغاز أول أكسيد الكربون.
  • فحص البزل القطني: (بالإنجليزية: Lumbar puncture)؛ والذي يكشف عن وجود عدوى أو اضطرابٍ في الجهاز العصبيالمركزي.
  • تصوير الدماغ: وذلك بهدف الكشف عمّا إذا كان الدماغ قد تعرّض للإصابة أو الأذى، ومن الأمثلة عليها؛ تصوير الأشعة المقطعية (بالإنجليزية: CT scan)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، أو تخطيط أمواج الدماغ (بالإنجليزية: Electroencephalography).
  • مقياس غلاسكو للغيبوبة: (بالإنجليزية: Glasgow Coma Scale) واختصاراً GCS؛ إذ يُمكن استخدام هذا المقياس لتقييم شدّة الضرر الذي لحق بالدماغ نتيجة تعرّض المريض لإصابةٍ في الرأس.

علاج الغيبوبة

يعتمد العلاج في حال الإصابة بغيبوبةٍ بشكلٍ أساسيٍ على السبب المباشر الذي أدّى إلى دخول المريض في هذه الحالة، وقد يتضمن العلاج بعض الإجراءات الطبية، نذكر منها ما يأتي:

  • فحص المجاري التنفسيّة للمريض والتأكد من سلامة الدورة الدموية في جسمه، فقد يتطلب الأمر نقل الدم إلى المصاب، أو تقديم الإجراءات اللازمة لمساعدته على التنفس، وغيرها من إجراءات الدعم الصحي.
  • تزويد المصاب بالغلوكوز والمضادات الحيوية وريديّاً حتى قبل إجراء الفحوصات، وذلك في حال كان المريض يعاني من غيبوبة السكري (بالإنجليزية:Diabetic coma)، أو في حال إصابته بعدوى تؤثر في أنسجة الدماغ.
  • اللّجوء إلى الأدوية أو العمليات التي تساعد على التخفيف من الضغط الواقع على الدماغ والناجم عن تورّمه، أو إعطاء المريض الأدوية اللازمة لعلاج المسبّب الرئيسي للغيبوبة ويتضمن ذلك؛ أدوية علاج السكري، أو أدوية علاج أمراض الكبد، أو الأدوية التي تعالج الحالات الناجمة عن فرط الجرعات الدوائية، أو أدوية السيطرة على التشنجات.
The post أسباب الغيبوبة first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%a9/feed/ 0