''''''
تعتبر جمهورية الهند سابع أكبر دولة من حيث المساحة في العالم، حيث تغطي مساحة شاسعة تبلغ 3.165.596 كم2 مما أدى إلى تسميتها شبه القارة الهندية، وهي تمتد بين خطي عرض 8.4 و37.8 درجة شمالا، وبين خطي طول 68.7 درجة و97.25 درجة شرقا، وتمتد من الشمال إلى الجنوب بطول 3214 كم ومن الشرق إلى الغرب بطول 2933 كم. وتحدها باكستان من الشمال الغربي والصين وأفغانستان وبوتان ونيبال من الشمال، وميانمار وبنغلاديش وخليج البنغال من الشرق، وسريلانكا من الجنوب الشرقي عبر مضيق بالك، وتشكل جبال الهمالايا التي تعد أعلى جبال العالم) حدودها الشمالية. وتنقسم جمهورية الهند إلى ثلاثة أقاليم رئيسية، هي جبال الهمالايا وسهل جانجتيك Gangetic وشبه الجزيرة الهندية.
السكان
تعد الهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بعد الصين. وطبقا لتقديرات عام 2001 بلغ عدد سكانها 1.029.99.100 نسمة. وبلغ معدل النمو السكاني 1.55%، بينما تبلغ الكثافة السكانية 325 لكل كم2. ويعيش حوالي 28% من سكانها في الحضر، بينما يعيش 72% في الريف، وذلك طبقا لتقديرات عام 1999.
وإذا كانت الهند قد نجحت بعد الاستقلال في تخفيض نسبة من يعيشون تحت خط الفقر، إلا أنها مازالت عالية، حيث بلغت عام 1994 حوالي 35% من السكان. ومازالت هناك مناطق تعاني من قلة إمدادات المياه، لاسيما الأحياء الفقيرة في المدن، وفي العديد من القرى.
بلغ معدل الوفيات بين الأطفال طبقا لتقديرات عام 2001 حوالي 63 طفلا في الألف، وعدد من يملكون سيارات في الهند طبقا لتقديرات عام 1997، 7.7 لكل ألف من السكان، وعدد أجهزة الراديو لكل ألف من السكان 120 جهازا، وعدد من يملكون أجهزة تلفزيون 65 لكل ألف من السكان، وعدد من يملكون خطوط تليفون 27 لكل ألف من السكان، طبقا لتقديرات عام 1999.
والهند دولة متعددة الأعراق. ويمثل الجنس الهندي 72% من عدد السكان، ويمثل الدرافيديان (Dravidian) م25% من السكان، بينما تمثل الأقليات الأخرى 3%، وتوجد مجموعات من السكان تصنفهم الحكومة على أنهم قبائل (ويطلق عليهم قبائل التلال) حيث يوجد منهم 300 قبيلة. وهذه القبائل منغلقة على نفسها اجتماعيا وتتمتع بحماية الحكومة. وقد قدر عدد سكان هذه القبائل عام 1991 بـ8% من سكان الهند. وكبرى هذه القبائل هي جوند Gond وبيل Bhil إذ يزيد عدد سكان كل منها عن مليون نسمة.
الديانة
يمثل الدين عاملا محوريا في حياة الشعب الهندي. ويدين حوالي 82% من سكان الهند بالهندوسية (وهي ديانة ترجع في أصولها إلى الهند). ويوجد حوالي 12% يدينون بالإسلام خاصة من بين سكان الحضر، و2.3% مسيحيون، و2% سيخ، و4% بوذيون، بالإضافة إلى أقليات تدين بديانات أخرى. وعلى الرغم من تعدد الأديان فإن الهند دولة علمانية كما جاء في مقدمة الدستور.
اللغة
اللغة الهندية هي اللغة الرسمية طبقا لما جاء في الدستور، حيث يتحدث بها حوالي 40% من السكان. ويوجد حوالي 1000 لغة ولهجة مستخدمة في الهند، منها حوالي 24 لغة لا يقل عدد المتحدثين بكل منها عن مليون نسمة، مثل اللغة البنغالية التي يتحدث بها حوالي 8% من السكان، والتلجو، والمارثية، والتامبلية، والأوردية، والكانادية، وماليالم، والسنسكريتية، والسندية، والكشميرية، والبنجابية، والأسامية، والنيبالية، والأورايا، هذا بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية.
الاقتصاد
الهند غنية بمواردها الطبيعية، حيث تتنوع الطبيعة فيها من الصحراء الجرداء إلى الغابات الاستوائية، كما أن بها العديد من الأنهار التي تنبع من الجبال الشمالية حاملة معها الطمي إلى السهول في أسفل.
وتعتبر الأرض والمياه من أهم الموارد الطبيعية في الهند، حيث إن 54.3% من أرضها قابل للزراعة، كما أنها غنية بمصادر المياه العذبة. وتغطي الغابات حوالي 21.6% من مساحتها.
ويمثل قطاع الزراعة بما فيه الغابات والصيد 27.7% من الناتج المحلي، ويعمل به حوالي 67% من القوى العاملة (تقديرات 1995). وأهم المحصولات الزراعية هي قصب السكر، والأرز، والقمح، والقطن، والجوت، والخضراوات، والتوابل.
ويسهم قطاع الصناعة بـ 26.3% من الناتج الإجمالي المحلي، ويعمل به حوالي 13% من القوى العاملة. والهند غنية بالثروة المعدنية حيث يوجد بها الفحم والحديد الخام والبوكسيت والنحاس والبترول والغاز الطبيعي والرصاص والذهب والفضة والزنك. وأهم المصنوعات هي الغزل والنسيج والحديد والصلب والآلات ومعدات النقل والأسمدة وتكرير البترول والكيماويات وأجهزة الكمبيوتر.
ويساهم قطاع الخدمات بحوالي 46% من الناتج المحلي الإجمالي، ويعمل به حوالي 20% من القوى العاملة. وطبقا لتقديرات عام 1999 بلغ متوسط دخل الفرد 450 دولارا. والوحدة النقدية هي الروبية الهندية.
وأهم صادرات الهند هي: الأحجار الكريمة والحلي والآلات الهندسية والمنسوجات القطنية والمنتجات البحرية والجلود والشاي والفواكه والخضراوات والأدوات الكهربائية.
وأهم وارداتها: البترول ومنتجاته، الكيماويات غير العضوية، الحديد والصلب، الأسمدة، والبلاستيك. وأهم الدول التي تتبادل معها التجارة هي الولايات المتحدة، واليابان، وألمانيا، والمملكة العربية السعودية، وبريطانيا، وبلجيكا، وروسيا.
التقسيم المحلي
الهند مقسمة إلى 28 ولاية وسبع مناطق اتحادية بما فيها مدينة دلهي. والعاصمة هي نيودلهي. وكبرى المدن هي بومباي ودلهي ومدراس وحيدر آباد.
التعليم
التعليم في الهند إجباري حتى سن 14 سنة، حيث إن مدة التعليم الإجباري ثماني سنوات. وطبقا لتقديرات عام 1996 بلغت تكلفة التعليم 3.2% كنسبة من الناتج الإجمالي القومي. وطبقا لتقديرات 1997 بلغ عدد التلاميذ 47 تلميذا لكل معلم. وعام 2001 بلغت نسبة المتعلمين في الهند حوالي 73%.
وتدير الولايات نظام التعليم بها مع بعض المساعدة والإشراف من الحكومة المركزية. وسنوات التعليم تبلغ عشر سنوات للابتدائي والثانوي، وسنتين للتعليم الثانوي العالي، وثلاث سنوات للتعليم الجامعي. وبجانب التعليم الحكومي يوجد تعليم خاص في جميع مستويات التعليم من الابتدائي حتى الجامعي. وعام 1996 بلغ عدد المقيدين بسنوات التعليم قبل الجامعي حوالي 170 مليون تلميذ، في حين بلغ عدد المقيدين في التعليم العالي حوالي ستة ملايين طالب. ومن الجدير بالذكر أن جامعات مثل كلكتا ومدراس وبومباي قد تم تأسيسها عام 1857، وإن كانت هناك بعض الكليات قد وجدت قبل هذا التاريخ.
وقد بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في الهند عام 2001 حوالي 5.5 ملايين ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى حوالي 25 مليونا عام 2005، ويظل هذا العدد قليلا إذا ما نسب إلى العدد الإجمالي لسكان الهند. وإن كان من بين مبررات ذلك ارتفاع معدلات الفقر في الهند، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأمية، ويكفي أن نعرف أن عدد أجهزة الحاسبات لكل ألف شخص بلغت 0.32 طبقا لتقديرات عام 2002.
الاشتراك في المنظمات الدولية
تلعب الهند دورا نشطا على المستوى الدولي والإقليمي حيث إنها عضو في الأمم المتحدة، وحركة عدم الانحياز، ومجموعة الـ77، ومجموعة الـ15، والمنتدى الإقليمي الآسيوي (ARF)، والسارك، والكومنولث البريطاني.
فيديو توضيحي عن دولة الهند
The post معلومات قيمة عن دولة الهند first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>تمثّل مدينة فيينا الأوروبية عاصمة النمسا الوطنيّة، وإحدى مقاطعاتها التّسعة، والمقرّ الرئيسيّ لأهمّ مؤسسات الدولة، مثل: البرلمان، ومكتب المستشارية، والوزارات، ومكتب رئيس الجمهورية الاتِحادية النَمساوية، إضافةً إلى أنّها المدينة الأكبر في البلاد من حيث عدد السكان، حيث يقطنها ما يزيد عن المليون نسمة، كما تعدّ فيينا المركز الثقافيّ، والاقتصاديّ والسياسيّ للبلاد، وتتميّز بظروفها المعيشية العالية، وتقديمها أفضل سُبل الحياة للسكان والزوار القادمين والراغبين بالعيش فيها، وبالرجوع في التاريخ إلى الوراء، فيشار إلى أنّها ظهرت في البداية كمستوطناتٍ تابعةٍ للإمبراطورية الرومانية، وتطوّرت مع مرور الوقت حتى أصبحت مدينةً وعاصمةً للإمبراطورية النمساويّة المجريّة، كما كان لها دور بارز في خلق الموسيقا الأوروبية؛ ما جعلها تمثّل مركزاً مهماً للموسيقا منذ عصر فيينا الكلاسيكيّ حتى بداية القرن العشرين الميلاديّ.
توجد مدينة فيينا في الجمهورية النمساوية، وتحديداً في الركن الشماليّ الشرقيّ من أرض البلاد، في المنطقة الواقعة على امتداد جبال الألب، أو ما يُعرَف باسم حوض فيينا. يمرّ في أرض المدينة نهر الدانوب (بالإنجليزية: Danube) الذي يعبر الجزء الشماليّ الغربيّ منها، وقناة الدانوب التي تمرّ عبر المناطق الجنوبية الشرقية، ومن الناحية الفلكية، فتقع على دوائر العرض 48.21، وخط طول 16.37، وبذلك تحظى المدينة بموقع استراتيجيّ متميّز؛ فهي تضمّ المناطق الحدودية المشتركة مع الدول المجاورة لها، وهي: سلوفاكيا، وجمهورية التشيك، والمجر، ويبلغ متوسط ارتفاع أرضها ما بين 151م-524م عن مستوى سطح البحر، وتحتلّ بحدودها مساحةً جغرافيةً تبلغ نحو 414.95 كم²، وتُمثّل المسطحات والأراضي الخضراء ما نسبته 54% من إجماليّ مساحة المدينة.
حَظيَت مدينة فيينا النمساويّة بأهميةٍ كبيرةٍ عبر تاريخها الطّويل؛ وذلك بحُكم موقعها الاستراتيجيّ المتميّز؛ فقد مثّلت بوابةً نحو المناطق الوُسطى والشرقية من القارة الأوروبية، وكان لذلك أثراً بارزاً في جعلها مركزاً هاماً ورئيسياً لممارسة مختلف الأعمال، والأنشطة التجاريّة في الأراضي الشرقيّة والجنوبيّة الشرقيّة من قارة أوروبا، حيث جذبت هذه المدينة المستثمرين ورجال الأعمال، وأصبحت مقراً لعددٍ كبيرٍ من الشّركات الأجنبيّة الرائدة التي فضّلت الاستثمار في مدينة فيينا من بين مدن أوروبا الشرقيّة، ومنها الشركات المتخصّصة في قطاع البحث والتطوير، والتي اتّخذت منها مقرّاً لأعمالها في أوروبا الوسطى والشرقية، بالإضافة إلى ذلك، ساهم الموقع الاستراتيجيّ لفيينا في تسهيل التنقل الجويّ، والبريّ، والبحريّ إلى الدول والمدن الأخرى الواقعة في الجزء الشرقيّ من القارة الأوروبية؛ فهي تبعد ما يُقارب الثلاث ساعات عن مدينة بودابست الواقعة في جمهورية المجر، ونحو خمس ساعات عن مدينة براغ الواقعة في جمهورية التشيك، ليس ذلك فحسب؛ فقد كان لموقعها دورٌ بارزٌ في تقديم سُبل الراحة والرفاهية لمواطنيها وأفراد مجتمعها، وقد أصبحت المدينة (بحكم موقعها) مركزاً هاماً ونقطةً محوريةً، وبوابةً لعبور الثّقافة الموسيقية بين دول الغرب ودول الشرق.
تنقسم فيينا من النّاحية الإداريّة إلى ثلاثٍ وعشرين مقاطعةً تُدعى (Bezirke)، ولا تضم المدينة هيئاتٍ إداريةٍ، وإنما تُمثّل أقساماً فرعية لإدارة المدينة الرئيسية، على عكس باقي الولايات النمساويّة التي تحظى بصلاحياتٍ واضحةٍ، ويحظى ممثلو المقاطعات -ممّن تم انتخابهم في الانتخابات التي تجري على مستوى المقاطعة- ببعض الصّلاحيات المحدودة في شؤون السلطة السياسية، مثل التدخّل في تنظيم حركة المرور، ومجالات التخطيط والبناء.
ولمدينة فيينا وتقسيماتها الإداريّة العديد من الصّناعات الهامّة، والتي تتركّز بشكلٍ رئيسيّ على المناطق الجنوبيّة من المدينة، والمناطق الواقعة على الضّفة اليُسرى لنهر الدانوب، ولعلّ أهمّ الصّناعات في فيينا: صناعة الأجهزة الكهربائية، والأدوات الآلية، والورق، والملابس، بالإضافة إلى وجود معامل التقطير، ومصانع تصفية النفط، وبعض المعارض الصناعية التي تجذب بدورها الزبائن والمشترين من مختلف دول وبلدان العالم.
تتمتّع مدينة فيينا النمساويّة -بحُكم موقعها الجغرافي المتميّز- بمناخٍ معتدلٍ ومناسبٍ لنمو النباتات، ما يتيح بقاء المساحات الخضراء خلال مُعظم أشهر وفصول السنة؛ كما أنّ للتضاريس، ومستوى ارتفاعها عن مستوى سطح البحر أثرٌ بارزٌ في تحديد المناخ العام، ومن الجدير ذكره أنّ المناخ السائد في المدينة هو المناخ الرطب القاريّ، حيث تسود الأجواء الدافئة والمعتدلة خلال أيام فصل الصيف، بمعدل حرارة يبلغ 26.7 درجة مئوية، بينما تسود الأجواء الباردة خلال أيام فصل الشتاء، مع حدوث فرص لتساقط الثلوج، حيث يبلغ متوسط تساقط الثلوج سنوياً 685.8ملم، وقد تم تسجيل أعلى درجة حرارة في مدينة فيينا عند 39.5 دَرجة مئوية، أمّا أقل درجة حرارة تم تسجيلها فهي -22.6 درجة مئوية.
تضمّ فيينا العديد من الموارد الطبيعية، وهي كالآتي: