''''''
تعتمد رياضة كمال الأجسام (بالإنجليزيّة: Bodybuilding) بشكل رئيس على تضخيم عضلات الجسم الظّاهرة كعضلات الصّدر، والظّهر، والذّراعين، والكتفين، والسّاقين، وتتمّ المُنافسة في هذه الرّياضة على أساس ضخامة العضلات، وبروزها، وتفصيلها، ويودّي مُمارسو هذه الرّياضة تمارين مُعيّنة لإرهاق العضلة وشدّها، ويستفيدون من الغذاء أيضاً في إعادة بناء العضلة وتضخيمها.
يحتاج مُمارسو رياضة كمال الأجسام إلى الغذاء بشكلٍ كبير، حيثُ إنَّه عامِل مُهمّ لتضخيم العضلات إلى جانب التّمارين، وبدونه يصعُب تضخيم عضلات الجسم، حيث تتكوَّن عضلات جسم الإنسان من حُزم تحتوي على ألياف عضليّة.
يحتاج لاعب كَمال الأجسم للبروتين بشكلٍ أساسيّ، ويجب عليه إدراج هذا العُنصُر الغذائي بكمّيّات كبيرة في حِميته الغذائيّة؛ وذلك لأنَّ البروتين مُهمّ جدّاً في إعادة بناء الأنسجة الموجودة في الجِسم. بالإضافة إلى البروتين فإنّه يحتاج أيضاً إلى الكربوهيدرات، والدّهون غير المُشبعة، والفيتامينات، ولكُلٍّ من هذه العناصر الغذائيّة فائدته الخاصّة للتّحسين من شكل الجسم وتضخيم عضلاته.
البروتين هو العُنصر الغذائي الأوّل الذي يحتاجه لاعب كمال الأجسام، فهو ضروريّ لإعادة بناء الأنسجة العضلات بعد إجهادها بالتّمارين. ويوجد مُتطلّب يومي من البروتين للاعب كمال الأجسام، وفي حال لم يحصل على هذه الكمّيّة فلن تضخم العضلات، بل ستُهدَم في حال كانت كمّيّة البروتين المُتناولة قليلة جدّاً. يُمكن للاعب كمال الأجسام أن يحصل على البروتين من مصدرَين أساسيّين: الغذاء، ومُنتجات البروتين الصّناعي كمُكمِّل غذائي.
في الغذاء يوجد البروتين بنِسَب عالية في اللحوم، والأسماك، ومُشتقّات الحليب، ومن أفضل الأطعمة التي تحتوي على البروتين:
يُشتَق البروتين الصّناعي عادةً من الأغذية بشكلٍ أساسي، ومن أبرز الأغذية التي يُشتق منها البروتين مصل اللبن.
يستخدم لاعبو كمال الأجسام الدهون غير المُشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated Fats) من أجل تخفيف الوزن، حيثُ إنَّ تناول الدّهون غير المشبعة وجعلها المصدر الرئيسي للطّاقة بدلاً من الكربوهيدرات يؤدي إلى حرق الدّهون المُخزّنة في الجسم، إضافةً إلى أنَّ الدّهون غير المُشبعة لها منافع صحيّة عديدة، فهي مُفيدة جدّاً للقلب والدّورة الدمويّة، كما أنّها تُنظِّم السكر في الدّم. وتوجد الدّهون غير المُشبعة في الأطعمة الآتية:
يُفضِّل لاعبو كمال الأجسام تناوُل الكربوهيدرات ذات مؤشِّر غلايسيمي (بالإنجليزيّة: Glycemic Index) مُنخفض، حيثُ إنَّ مثل هذه الكربوهيدرات هي الأقلّ إكساباً للوزن؛ نظراً لسُرعة هضمها العالية. كما أنّ الكربوهيدرات تحفيز إفراز الإنسولين في الدّمّ، ويزيد ذلك من امتصاص العضلات للعناصر الغذائيّة، وبالتّالي تزداد فائدة العضلة من الغذاء، فتضخم بشكلٍ أسرع. ومن مصادر الكربوهيدرات المُفيدة للاعبي كمال الأجسام:
يستغلّ لاعبو كمال الأجسام فوائِد الفيتامينات والمعادِن المُتعدّدة، فنظراً للتّمارين المُرهقة التي يُمارسونها، وتؤدّي إلى إصابات في مُختلَف أعضاء الجسم، يُدخِل لاعبو كمال الأجسام المعادِن والفيتامينات خصوصاً فيتامين د ضِمن حمياتهم الغِذائيّة من أجل التّسريع من شفاء هذه الإصابات، ومثال عليها إصابات المفاصِل، وإصابات تمزُّق العضلات، إضافةً إلى كونها مُهمّة لجهاز المناعة وقوّة العظام والعضلات. يستفيد لاعبو كمال الأجسام من مُختلَف أنواع الفيتامينات والمعادِن، أهمُّها الكالسيوم وفيتامين د، والبوتاسيوم، والخارصين، ويُمكِن الحصول عليها من الأغذية أو عن طريق مُنتجات المُكمِّلات الغذائيّة، وتوجد بكثرة في الأغذية الآتية:
إنَّ الماء ضروريّ ليس فقط للاعبي كمال الأجسام، وإنّما للجميع، فيجب على الجميع شُرب كميّات كافية من الماء في اليوم لضمان جسم صحّي وسليم، إذ إنَّ شُرب الكثير من الماء (على دُفعات) يُساعِد على تحفيز عمليّات الأيض في الجسم، كما أنَّ الماء يمُدّ الجسم بالطّاقة الكافية في اليوم، إضافةً إلى أنَّ الماء ضروريّ لخلايا الجسم، وهي ضروريّة لصحّة الدّماغ.
يشرب لاعبو كمال الأجسام كميّات كبيرة من الماء، وذلك لأنَّهُ يحفز عمليّات الأيض، فذلك يُساعِد على تضخيم العضلات، أما الحالة الوحيدة التي يُقلِّل لاعبو كمال الأجسام فيها من شُربهم للماء فهي في الفترات الأخيرة قبل المُنافسة، وذلك لتنشيف جسدهم؛ ممّا يجعل العضلة أكثر بروزاً ووضوحاً عند نزولهم إلى مَسرح الاستعراض.
البرامج الغذائيّة للاعبي كمال الأجسام بشكلٍ عام تحتوي على نِسَب عالية من البروتين، إضافةً إلى احتوائها على مصادر للطّاقة، ولكن يختلف أي برنامج غذائي عن آخر تبعاً لاختلاف الهدف المنشود، فلاعب كمال الأجسام الذي يُريد تضخيم جسمه يحتاج إلى كميّات من الكربوهيدرات أكبر من تلك التي يحتاجها من يُريد التّنشيف، وأمّا لاعب الكمال الأجسام الذي يُريد تخفيف وزنه وحرق الدّهون فيحتاج إلى كميّات قليلة من الكربوهيدرات، وكميّات عالية نسبيّاً من الدّهون المُفيدة (كالزّيوت غير المقليّة والمُكسّرات).
البرنامج الغذائي البسيط لكمال الأجسام يبدأ بوجبة إفطار تحتوي على نِسَب جيّدة من الكربوهيدرات (يُعتَبَر الشّوفان والحليب مثالاً على وجبة إفطار جيّدة)، والبروتين (كالبيض المسلوق)،] ومن ثمَّ وجبة غداء تحتوي على صَدر دجاج، على أن يبدأ التّمرين بعد الغداء بساعَتَين، وذلك لمدّ الجسم بالطّاقة، كما أنَّ الطّعام يحتاج إلى حوالي 4 ساعات ليُهضم،] فيستطيع الجسم الاستفادة من البروتين الذي يحتويه هذا الطّعام بعد الانتهاء من التّمرين، حيثُ إنَّ وجبة الطّعام تكون على وشك أن تُهضم بشكلٍ كامل، كما يُفضَّل شُرب مَغرفة بروتين صناعي واحدة بعد التّمرين مُباشرةً، وذلك لتغذية عضلات الجسم المُرهقة من التّمرين، أمّا وجبة الطّعام بعد التّمرين فيُفضَّل أن تحتوي على كميّات عالية من البروتين (تُعتَبَر علبة سردين أو تونا وجبة جيّدة بعد التّمرين)، وتلي هذه الوجبة وجبة نهائيّة قبل النّوم تحتوي على بروتين بطيء الامتصاص؛ وذلك لتغذية العضلة أثناء النّوم، وتُمثِّل الأجبان مُنخفضة الدّسم كمثال جيّد على مثل هذه الوجبات.
The post غذاء كمال الأجسام first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>يحتوي جسم الإنسان على 206 عظمات، منها 22 عظمة موجودة في جُمجمة الإنسان، أمّا بالنّسبة للعضلات، فإنَّ جسم الإنسان يحتوي على 620 عضلةٍ مُختلفةٍ، أقواها العضلة الماضغة بين الفّكين، وأكبرها عضلة الفخذ، فالعضلة عبارة عن نسيجٍ قويٍّ ومرِن يجعل أجزاء الجسم تتحرّك.
في الحياة اليوميّة يستخدم الإنسان العضلات في مُختلف أنواع الحركة؛ فعند الأكل على سبيل المثال تُستخدم عضلة الفكّ لمضغ الطّعام، وتُساعِدها عضلاتٍ أُخرى في تقليب الطّعام داخل المعدة أو الأمعاء، وتجعل عضلات الصّدر التّنفُّس مُمكناً. تُغطّي العضلات جميع جسم الإنسان، وعند النّمو يزداد حجم العضلة، وعند البلوغ تُصبح العضلات تُشكِّل نصف وزن الجسم.
تنقسم العضلات إلى نوعين أساسيّين؛ عضلات هيكليّة، وأُخرى مَلساء، ويحتلّ القلب عضلةً خاصّةً به تجمع بين العضلات الهيكليّة والملساء.
من المَهام العديد للعضلات الهيكليّة:
تتكوّن العضلات من خلايا تُسمّى ألياف، والألياف تكون على شكل أسطوانيّ طويل، فإذا تمَّ النّظر إليها داخل المجهر فستظهر على شكل حُزمةٍ داكِنةٍ تتبادل مع حُزمةٍ ناصِعةٍ تُسمّى التّخطُّطات، ولذلك يُطلق أيضاً على العضلات الهيكليّة اسم العضلات المُخطّطة. ترتبط الألياف ببعضها بنسيج ضامّ، وترتبط نهاية العضلة مع العظم بنسيجٍ ضامٍّ قويٍّ أيضاً.
تعمل العضلات الهيكليّة بطريقتين، فهي تعمل في ازدواج:
على سبيل المثال، العضلة ذات الرّأسين في مُقدّمة العَضُد تكون مُثْنية، وعندما تنقبض هذه العضلة ينثني المِرفق ويتحرّك السّاعد واليد ناحية المَنكب، وتقع العضلة ثُلاثيّة الرّؤوس خلف العَضد وتكون باسطة، وعندما تنقبض يستقيم المِرفق ويتحرّك السّاعد واليد بعيداً عن المِرفق. وفي نفس الوقت تسترْخي العضلة ذات الرّأسين بحيث تستطيع العضلة ثلاثيّة الرّؤوس أن تجذبها مرّةً أُخرى إلى الأصل. أحيانًا تُسمّى بالعضلات الإرادية؛ لأنّها تتحرّك إراديّاً تحت التحكّم الواعي، وقد تتحرّك العضلات الهيكليّة لا إراديّاً دون تحكّم واعٍ، فمثلاً تحدث حركةٌ لا إراديّة عندما يبعد الشّخص يده عن جسم ساخن تلقائيّاً دون التّفكير في ذلك.
تكون هذه العضلات أصغر من ألياف العضلات الهيكليّة، وتحتوي على نواة واحدة.
توجد العضلات الملساء بنسبةٍ أقلّ من العضلات الهيكليّة في الجسم، وتوجد في الأماكن الآتية:
تختلف طريقة عمل العضلات الملساء عن العضلات الهيكليّة، فهي تعمل كالآتي:
وهي العضلة التي يتكوَّن منها القلب، وتعمل على استمراريّة ضخّ القلب للدّم بشكلٍ مُستمرّ.
عندما تنقبض خلاياها تدفع الدّم في الشّرايين خارج القلب، ويدور الدّم في كُلّ مكان في الجسم، جالِباً الغذاء للخلايا. تجمع عضلة القلب بين صِفات العضلة الهيكليّة والعضلة الملساء؛ بحيث تحتوي على تَخطُّطات كالعضلات الهيكلية، و تحتوي كُل خليّة عضليّة قلبيّة على نواة واحدة تنقبض تلقائيّاً، مثل ألياف العضلات الملساء.
يحدُث أحياناً ارتباك عمل العضلات الطبيعيّ؛ فيشعر الشّخص أحيانًا بشدٍّ عضليّ مؤلم إذا قام بتمرينات شاقّة لمدّة طويلة، يتضمّن الشدّ العضليّ للعضلات الهيكليّة انقباضاً عضليّاً تشنُّجيّاً، ولا يعرف أحد بدقّة لماذا يحدث مثل هذا الشّد العضليّ، ولكن من المُحتَمل أن يكون السّببُ زيادةً أو نقصاً أكثر من اللّازم في أملاح السّائل المُحيط بألياف العضلة.
عن طريق الرّاحة والتّغذية المُناسبة يستطيع الجسم تصحيح الوضع ليتوقّف الشدّ العضليّ. يُمكن أن يحدث الشدّ العضليّ في العضلات الملساء للمعدة والأمعاء، ويستخدم الأطبّاء الحرارة والتّدليك والأدوية في علاج الشدّ العضليّ. قد يُسبّب العمل العضليّ الشّاق تمزُّقَ العضلات الهيكليّة الذي قد يستمرّ حتى أربعة أيّام في الحالات الشّديدة، ومن المُحتمل أن يكون بسبب تلف العضلة والنّسيج الضامّ، وبالتّمرين المُناسب يستطيع الجسم والعضلات التكيُّف للعمل العضليّ الشاقّ، ويقلّ كثيرًا خطر تلف الأنسجة.
تُعتبر رياضة القوّة (بالإنجليزيّة: Powerlifting) من الرّياضات التي تحتاج إلى جُهد عضليّ كبير؛ فالمُنافسة فيها تعتمد على مقدار الوزن المحمول، وبالتّالي فإنَّ رفع الوزن يأتي من قوّة العضلات. ويقوم اللّاعبون بالتّدريب اليوميّ على حمل الأوزان ومُحاولة زيادتها، مع اتّباع نظام غذائيّ يُساعد على ترميم وبناء العضلة بعد التّدريب.
رياضة كمال الأجسام (بالإنجليزيّة: Bodybuilding) هي رياضة يتمّ التّنافُس فيها من حيث حجم وشكل العضلات، فتدريب اللّاعبين يشمل حمل الأوزان والقيام بتمارين مُعيّنةٍ لتضخيم كُلّ عضلة على حِدة والزّيادة من تفصيلها ووضوح زواياها، ويحتاج اللاعبون إلى نظام غذائيّ مُتكامل لترميم العضلة وبناءها، ولكن بنفس الوقت تفادي زيادة نسبة الدّهون في الجسم لتبقى العضلة ظاهرةً وواضحةً.