''''''
يوفر الحصول على نظام غذائي صحّي ومتوازن أثناء فترة الحمل العناصر الغذائيّة والطاقة الضروريّة لنمو الجنين بشكلٍ مناسبٍ، يشتمل النّطام الغذائي الصحي للحامل بصورة رئيسة على البروتينات الصحيّة مثل؛ الأسماك، اللحوم الخالية من الدّهون، الدّجاج، البيض، الكينوا والبقوليات، إضافةً إلى ضرورة احتوائه على الدهون الصحيّة بنسبة لا تزيد عن 30% من النظام الغذائي، والكربوهيدرات كالبطاطا والأرز والمعكرونة وذلك لكونها مصدرًا غنيًّا بالطاقة، الخضروات والفواكة إذ يوصى بتناول 5 حصص منها يوميًّا بمختلف أشكالها لاحتوائها على المعادن والفيتامينات الضروريّة لنمو الجنين وصحّة الأم، وأيضًا الألياف الغذائيّة التي تحمي الحامل من الإصابة بالإمساك، وأخيرًا الكالسيوم والزنك، غالبًا ما يزيد استهلاك الحامل للسعرات الحرارية في اليوم مما يؤدّي إلى زيادة الوزن النموذجيّة للحامل أثناء فترة الحمل، يعتمد معدّل الزيادة الطبيعية للوزن على عدّة عوامل، وللحصول على نظام غذائي صحّي أثناء فترة الحمل يجب الابتعاد عن تناول مشروبات وأطعمة قد تضر بصحة الجنين موضحة فيما يأتي.
تعد فترة الحمل من أكثر الفترات حساسيّة وحيويّة في حياة المرأة ولهذا من المهم جدًّا اتباع نظام غذائي غني وصحي وتوخي الحذر من الأطعمة والمشروبات الضّارة المتناولة والتي قد تؤثر سلبًا على صحّة الأم والجنين، تجدر الإشارة إلى وجود بعضًا من أطعمة قد تضر بصحة الجنين يجب استهلاكها لكن في حالاتٍ نادرةٍ جدًّا، بينما عمومًا يجب تجنبها أو تقليل استهلاكها أثناء الحمل ومن أبرزها:
يعد الزئبق عنصرًا شديد السميّة يؤثر سلبًا على الجهاز العصبي والمناعي والكلى ويسبب مشاكل نمو خطيرة للجنين، ينصح بتجنّب استهلاك أكثر من 1 إلى 2 حصة الشهر، يعد سمك القرش، أبو سيف، والماكريل والتونة من أكثر الأسماك الغنيّة بالزئبق.
تسبب الأسماك النيئة أو غير المطبوخة عدوى فيروسيّة أو بكتيريّة أو طفيليّة تصيب الأم وتسبب الجفاف والضعف لها، قد تنتقل للجنين أيضًا عبر المشيمة كالليستريا؛ التي تهدد حياة الجنين وتزيد من احتمال الولادة المبكرة أو الإجهاض أو حدوث مشكلات صحّية للجنين
يزيد تناولها من خطر الإصابة بعدوى بكتيريّة أو طفيليّة والتي قد تهدد صحّة الجنين وتزيد من خطر الإجهاض أو من حدوث أمراض عصبيّة شديدة كالإعاقة أو العمى أو الصرع.
من المحتمل تلوّث البيض النيء بالسالمونيلا والتي قد تصيب الأم وتسبب العديد من المشكلات الصحيّة لها مثل؛ الغثيان، القيء، تقلصات المعدة، الإسهال والحمى وفي بعض الحالات النادرة قد تسبب تقلصات في الرحم وبالتالي الولادة المبكرة أو ولادة جنين ميت.
بعد الحديث عن أطعمة قد تضر بصحة الجنين والأم لا بدّ من الحديث عن أبرز المشروبات التي ينصح بتجنّب شربها أثناء فترة الحمل لتأثيرها الضّار على صحّة الأم والجنين، يوجد العديد من المشروبات التي ينصح بتجنبها وفيما يأتي أبرزها:
بعد الشعور بالسعادة الذي يتبع تلقّي خبرَ الحمل، وبمرور الأيام تبدأُ التساؤلات حول نوع الجنين، بنتٌِ أم ولد، فبعض الأزواج ينتظر بفارغِ الصبر معرفةَ جنس الجنين، بينما يُفضّل البعض الآخر أن يبقى ذلك مفاجأةً لوقت الولادة، وأكثرُ الطّرق المستخدمةِ لمعرفة جنس الجنين هو جهاز الألتراساوند، ومن المهمّ معرفة أنّ الأعضاء التناسلية تبدأ بالتكوّن في الأسبوع السادسِ من الحمل إلّا أنّه يصعُب التمييز بين الذكر والأنثى في الأسبوع الرابع عشر، أمّا عند بلوغ الحمل فترة 16-20 أسبوعًا يُصبح جنس الجنين واضحًا، كما أنّ هناك بعض الطرق والنظريات حول كيفية معرفة نوع الجنين في المنزل وسيتمّ الحديث عنها الآن.
تسمعُ الحامل الكثيرَ من الأحاديث عن طرقٍ قديمة ومتوارثة عن كيفيّة معرفةِ نوع الجنين في المنزل، وهي طرقٌ لا يُمكن الاعتمادُ عليها لعدم معرفةِ مدى جدواها، إلّا أنّه لا ضررَ من إجرائها وتجربتها، ومن تلك الطرقِ ما يأتي:
من أكثر الطرقِ القديمة انتشارًا، ولا تحتاجُ هذه الطريقة سوى وعاءٍ صغير ونظيفٍ لجمع كميّة البول فيه إضافةً لبيكربونات الصوديوم، ويُفضّل أخذ عيّنةِ البول صباحًا على الرّيق لأنّ شرب أي كميةٍ من الماء تعملُ على تخفيف البول، ومن الأفضلِ ارتداءُ القفازات أثناء ذلك، وبدون أي قياسات دقيقةٍ تُحضّر كميّتان متساويتان من البول وبيكربونات الصوديوم، ثمّ يُصبّ البول ببطءٍ على البيكربونات وملاحظة ما يحدث، فإذا نتجَ عن ذلك حدوثُ فورانٍ فالجنين ولد، وإن لم يحدث أيّ شيء فيكون الجنين بنتًا.
من المعتقدات السائدةِ حولَ تحديد نوع الجنين أيضًا هي مراقبةُ شكل بطن المرأة الحامل، فإذا كان البطنُ مرتفعًا فإنّ الطفل أنثى، أمّا إن كان البطن منخفضًا ومتّجهًا للأسفل يكون الجنين ذكرًا، وكذلك قد يتمّ معرفة جنس الجنين حسبَ أنواع الطعامِ التي تشتهيها المرأةُ الحامل، فإن أصبحت تميلُ لتناول الأطعمةِ المالحة، الأجبان واللحوم فهي في الغالب تحمل ذكرًا، وإن كانت شهيّتها تميل نحو الأطعمة التي تحتوي على البهاراتِ، الحلويات والسكر فهي حاملٌ بأنثى.
اعتمدت قبائل المايا قديمًا على الحساباتِ الرياضية في التنبؤ بجنسِ الجنين، من خلال تحديد عمرِ السيدة وقتَ حدوث الحملِ وسنةَ حدوثه، فإذا كان كلا الرقمين اللذين يدلّان على العمر وسنة حدوث الحمل رقمان فرديّان أو زوجيّان فالجنين أنثى، أمّا إن كان أحدُ الرقمين زوجيّ والآخر فرديّ فيكون الجنين ذكرًا.
ما زالت هذه النظريةُ بحاجةٍ للمزيد من التجارب والأبحاث لإثباتِ مدى صحتها، فهي تتحدّث عن طبيعة الوحامِ وجنس الجنين، فيُقال أنّ السيدةَ التي تعاني وحامٍ شديد من غثيانٍ وتقيؤ في الصباح تكون حاملًا ببنت، ويُعزى سبب ذلك إلى أنّ الحمل بأنثى يرفع مستويات هرمون الحمل أكثر من الحمل بذكر مما يُسبّب شدّة الوحام.
إضافةً إلى ما سبق من طرقِ كيفية معرفة نوع الجنين في المنزل، لازال هناك بعضُ الطرق الممتعة التي يمكن تجربتها، وفيما يأتي مجموعةٌ من الطرق الأخرى لكيفية معرفة نوع الجنين في المنزل:
يُعد التوحد أو ما يُعرف أحيانًا باسم اضطراب طيف التوحد هي حالة مُعقدة تتضمن حدوث مشاكل في الاتصال والسلوك عند الأطفال، قد يتضمن أيضًا حدوث مشاكل بسيطة عند الطفل وقد تصل أحيانًا إلى الإعاقة التي يحتاج فيها الطفل إلى رعاية متكاملة في مراكز تأهيل خاصة، يُعاني الأطفال من مشكلة في التواصل وعدم القدرة على فهم ما يتكلّمهُ الآخرين، فيؤدي ذلك إلى صعوبة في التعبير عن أنفسهم سواءً بالكلمات أو الإيماءات أو تعابير الوجه أو اللمس، وفي هذا المقال سيتم ذكر أعراض التوحد عند الأطفال بعمر سنتين.
قد يكون من الصعب معرفة إذا كان الطفل مُصابًا بالتوحّد، وذلك لأنّ العديد من الأطفال لديهم نفس السلوك، ويفضل عادةً تشخيصهم باضطراب طيف التوحد بعد بلوغهم سن الرابعة وأكثر، وفيما يأتي بيان لأعراض التوحد عند الأطفال بعمر سنتين:
يُساعد التدخل المُبكر في علاج وتحسين أعراض التوحد عند الأطفال بعمر سنتين، فكلما كان الطفل صغير كلما تعلم المهارات الاجتماعية والتواصلية والسلوكية بشكل مفيد، وفيما يأتي بيان لعلاج التوحد عند الأطفال والتي تعتمد على الأعراض عند الطفل المُصاب:
يعتمد سلوك الطفل على العديد من العوامل البيئية والاجتماعية التي تُؤثر على طريقة تصرفه بصورة عامة، كما يعتمد على أسلوب التربية التي يتلقاها الطفل من والديه ومعلّميه، ولهذا يظهر التناقض الكبير في سلوك بعض الأطفال، إذ يتصرفون بشكلٍ عنيد في الكثير من المواقف، ويمتنعون عن طاعة الوالدين، مما يُولّد لدى الأم والأب شعورًا بالإحباط لمعاندة طفلهم، لاعتقادهم أنّ هذا السلوك قد يبقى معه دائمًا، ويظلّ عنيدًا في كلّ شيء، لكن في الحقيقة بالإمكان تغيير سلوكيات الطفل بكل سهولة، اعتمادًا على العديد من الأساليب التي قد يتبعها الأم والأب في معاملة طفلهم، وفي هذا المقال سيتم التركيز على عدّة خطوات توضح كيف تعلم طفلك أن يكون مطيعًا.
يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى معاندة الطفل لوالديه، وأهم هذه الأسباب عدم قدرة الأم والأب على إيجاد قناة حوار ملائمة مع الطفل، فلا يفهمونه ولا يفهمهم، بالإضافة إلى تمرّد الطفل في وجود الضيوف أو عند وجود أحد الأجداد لشعوره أنّه في حماية أحدهم، ومن أكثر الأسباب التي تزيد في عناد الطفل هو تعرّضه للعقاب البدني من الأم أو الأب، مما يولّد لديه رغبة في تحدّيهم، أو قد يتعرّض الطفل للحرمان والقسوة، فتكون النتيجة زيادة عناده، أو تعريض الطفل لضغوطات كثيرة تُخالف طبيعته، كمنعه من اللعب والحركة أو الخروج من البيت، مما يزيد من تمرّده وعناده، بالإضافة إلى لجوء الأم والأب إلى تخويف الطفل بالشرطة مثلًا أو بأشخاص معينين أو بالعفاريت، ولهذا يبحث كل أب وأم عن إجابة سؤال: كيف تعلم طفلك أن يكون مطيعًا.
قبل الإجابة عن سؤال: كيف تعلم طفلك أن يكون مطيعًا، لا بدّ من معرفة أهمية هذه النقطة، إذ يسعى كل أم وأب إلى تعليم طفلهم الطاعة، ويُقصد بطاعة الطفل لوالديه هو تنفيذ أوامرهم والالتزام بما يقولونه من نصائح وتعليمات، وعدم معاندتهم أبدًا، وفي الوقت نفسه عدم طمس شخصية الطفل، وتعليمه الموازنة ما بين طاعة والديه وما بين مناقشتهم فيما يُريد وما لا يُريد، وتبرز أهمية طاعة الطفل لوالديه في زيادة قرب الطفل لوالديه والمحافظة عليه من الوقوع في الأخطاء، وزيادة حصول الطفل على التقدير من والديه، وإشاعة جو من الحب بين الطفل ووالديه، بعيدًا عن التأنيب والتعنيف الذي يأتي عادة نتيجة مخالفة الطفل لأوامر والديه، كما تُساعد طاعة الطفل لوالديه في إنشاء قنوات حوار بين الأم والأب من جهة، وبين الطفل من جهة، مما يُساعدهم في معرفة شؤون الطفل وتربيته على الحوار واحترام الكبير منذ نعومة أظفاره، بعكس أسلوب التعنيف الذي يأتي بنتائج سلبية عادة، ويُسبب عناد الطفل لوالديه بشكلٍ كبير.
يتساءل الآباء والأمهات دومًا: كيف تعلم طفلك أن يكون مطيعًا، والإجابة على هذا السؤال تحتاج إلى وقفة وتطبيق، لأنّ الأسلوب المتبع في تربية الطفل له الأثر الأكبر في جعل الطفل مطيعًا أو مخالفًا لأوامر والديه، وفيما يأتي أهم الخطوات التي تُبين الإجابة على سؤال: كيف تعلم طفلك أن يكون مطيعًا، خصوصًا إذا كان الطفل في عمر أكبر من سبع سنوات، وهو العمر الذي يبدأ فيه الطفل بمعاندة والديه بشكلٍ كبير، وقد يفقدون السيطرة عليه:
يُمكن أن يُنفذ الآباء والأمهات عدذة خطوات لزيادة طاعة الطفل لهما والانصياع لأوامرهما دون حاجتمها إلى اللجوء إلى أي نوع من أنواع العقاب النفسي أو البدني الذي يجب أن يكون مرفوضًا تمامًا، حفاظًا على شخصية الطفل، ومنعًا لزيادة تمرّده على والديه، وأهم هذه النصائح ما يأتي:
من المعلوم أنّ الرضاعة الطبيعية أفضل بكثير من الرضاعة الصناعية، ولكن في بعض الأحيان قد لا تكون الرضاعة الطبيعية ممكنة أو كافية وتُضطر الأم إلى استخدام الرضاعة الصناعية التي يوجد منها أنواع كثيرة قد تختلف بشكل كبير في المكونات والأسعار، ولكن معظمها يتكون من حليب البقر الذي تتمّ معالجته بطريقة معينة بحيث يصبح مناسبًا للأطفال الرضع، وهناك أنواع خاصّة من تركيبات الرضاعة الصناعية مُصممة للأطفال ذوي الاحتياجات الغذائية الخاصة، ولكن الغالبية العظمى من الأطفال لا يحتاجون إلى مثل هذه التركيبات الخاصة ويكفيهم فقط التركيبات العادية، وسيناقش هذا المقال أضرار الرضاعة الصناعية مع إعطاء بعض النصائح لتجنب هذه الأضرار وتقليلها.
أضرار الرضاعة الصناعية
من أضرار الرضاعة الصناعية على الأم أنها على عكس الرضاعة الطبيعية تحتاج إلى تجهيز وإعداد، فالرضاعة الطبيعية غالبًا ما تكون متوفرة دائمًا عند الطلب، أما الرضاعة الصناعية فإنها تحتاج إلى غسل وتعقيم الزجاجة بانتظام وتحتاج إلى بعض الوقت لتحضير التركيبة وتخزين الزجاجة في درجة حرارة مناسبة وتسخينها قبل إرضاع الطفل، أما بخصوص أضرار الرضاعة الصناعية على الطفل فمن المعلوم أن لبن الأم يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل بتوازن مضبوط، وهذا على عكس معظم تركيبات ألبان الرضاعة الصناعية التي قد تكون أصعب في الهضم، كما انها قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسمنة خلال مرحلة الطفولة المبكرة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تركيبات ألبان الرضاعة الصناعية لا تحتوي على العناصر المُعززة لجهاز مناعة الطفل مثل العناصر الموجودة في لبن الأم؛ لذلك يمكن أن يُصاب الأطفال الذين يتناولون الرضاعة الصناعية ببعض الأمراض مثل الإسهال أو عدوى في الصدر أو الأذن أو مجرى البول، ومن عيوب الرضاعة الصناعية أيضًا أنها تُعدّ بمثابة تكلفة إضافية على الأسرة؛ حيث تحتاج إلى شراء زجاجات وحلمات بشكل متكرر، بالإضافة إلى تكلفة شراء اللبن الصناعي.
نصائح لتجنب أضرار الرضاعة الصناعية
تنصح الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال والمؤسسات الطبية الأخرى الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها الصحيّة العديدة للأم والطفل، ولكن في حالة عدم القدرة على إرضاع الطفل رضاعةً طبيعية لأسباب طبية فلا داعي للقلق، فقد أصبحت تركيبات الألبان الصناعية أفضل بشكل كبير في الآونة الأخيرة وأصبحت مكوناتها مُشابهة لمكونات لبن الأم بشكل كبير، وفيما يأتي بعض النصائح التي قد تساعد في تجنب أضرار الرضاعة الصناعية:
تعيش كل أمّ تجربة خاصّة خلال فترة المخاض والولادة، وتختلف هذه التجربة بين كل حمل والآخر لدى الأمّ ذاتها أيضاً، وقد تبدأ عمليّة الولادة الطبيعيّة والمخاض وتنتهي خلال عدّة ساعات، أو تستمرّ لفترات أطول في بعض الحالات، وتترك كل عمليّة ولادة بصمة خاصة تستمرّ مع الأمّ مدى الحياة، وعلى الرغم من جميع الآلام والمصاعب التي تمرّ بها الأم الحامل أثناء عمليّة الولادة إلّا أنّ رؤية طفلها أمام عينيها واحتضانه قد ينسيانها أو يعوضانها عن جميع آلامها ومعاناتها.
تنقسم هذه المرحلة إلى قسمين رئيسيين وهما المرحلة الكامنة والمرحلة النشطة، وتُعدّ المرحلة الأولى أطول مراحل الولادة الطبيعيّة الثلاث، وتبدأ هذه المرحلة عند الشعور بحدوث تقلّصات متكرّرة في الرحم، وتؤدي هذه التقلّصات إلى ارتخاء عنق الرحم للمساعدة على انتقال الجنين إلى قناة الولادة، ومن الجدير بالذكر أنّ تقلّصات الرحم لا تُعتبر دليلاً قاطعاً على بدء المخاض، حيثُ تعاني بعض النساء ممّا يُعرَف بتقلصات براكستون هكس (بالإنجليزية: Braxton-Hicks contractions)، والتي قد تبدأ في وقت مبكّر في الثلث الثاني من الحمل، وبشكلٍ عام فإنّ تقلّصات المخاض الحقيقيّة تتّمثّل بتقلّصات تستمر لمدّة دقيقة، وتفصل بينها مدّة خمس دقائق، وتستمرّ لساعة كاملة، وفي ما يلي بيان للمرحلة الكامنة والمرحلة النشطة التي تقع ضمن هذه المرحلة:
تبدأ المرحلة الثانية أو مرحلة الولادة بعد تمدّد عنق الرحم ووصوله إلى عشرة سنتيمترات، حيثُ يبدأ انتقال الجنين إلى قناة الولادة، وتستمرّ هذه المرحلة من بضعة دقائق إلى عدّة ساعات، وعند وصول الجنين إلى المهبل تبدأ العضلات والجلد بالتمدّد إلى أن تصل إلى أعلى درجة ممكنة من التمدّد ممّا يؤدي إلى الشعور بالألم شديد الحرقة في الجلد، ويطلق عليه البعض حلقة النار بسبب الشعور بالحرقة في المنطقة المحيطة بمكان خروج رأس الجنين، وقد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى القيام بما يعرف ببضع المهبل أو شق العجان (بالإنجليزية: Episiotomy) لتسهيل خروج الجنين، ومع خروج رأس الجنين قد تشعر الأمّ ببعض الراحة، ويُطلب من الأمّ التوقّف عن الدفع في هذه المرحلة، حتى يتمّ تنظيف فم وأنف الجنين من السائل الأمينوسي قبل بدء الطفل بالتنفّس، ثمّ يُطلب من الأمّ متابعة الدفع حتى خروج كتفي الجنين، ومع خروج الكتفين لا تحتاج الأمّ إلّا إلى القيام بدفعة أخيرة حتى خروج كامل الجنين، ثمّ يتمّ قطع الحبل السريّ الذي يربط الأم بالجنين.
تبدأ المرحلة الثالثة أو مرحلة خروج المشيمة (بالإنجليزية: Placenta) بعد خروج الجنين، وتستمرّ هذه المرحلة من دقائق معدودة إلى نصف ساعة، وقد تكون مصحوبة ببعض الألم ولكن لا يكون بدرجة الألم الذي تشعر به الأمّ أثناء خروج الجنين، وقد يبقى جزء من المشيمة مرتبطاً بجدار الرحم في بعض الحالات ممّا يضطر الطبيب إلى إزالته يدويّا لمنع حدوث النزيف الشديد.
يتمّ اللجوء في بعض الحالات إلى الولادة القيصريّة (بالإنجليزية: Cesarean delivery) في حال وجود مضاعفات صحيّة، أو مخاطر من الولادة الطبيعيّة، وهي عبارة عن عمليّة جراحيّة يتمّ فيها إجراء شق في البطن والرحم لإخراج الجنين، وقد يتمّ تحديد موعد إجراء العمليّة في وقتٍ سابق خصوصاً في حال وجود أحد العوامل التي تمنع الولادة الطبيعيّة، وغالباً لا يتمّ اتخاذ قرار إجراء العمليّة القيصريّة في حالة الولادة الأولى إلّا بعد بدء علامات المخاض ووجود مسبّب لإجراء العمليّة القيصريّة.
هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تستدعي القيام بعمليّة الولادة القيصريّة لضمان سلامة الأمّ الحامل، والجنين، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الأسباب:
تُعرّف حبوب منع الحمل بأنّها مُستحضرات هرمونيّة تحتوي على الإستروجين والبروجيستين أو على البروجيستين وحده، لكن عند سماع مُصطلح “حبوب منع الحمل”، فعادةً ما يكون المَقصود هو تلك التي تحتوي على الهرمونَين معاً. وتقع هذه الأدوية ضمن الأساليب الكثيرة لمنع الحمل. يجعل البروجيستين الغشاء المخاطيّ المُحيط بالبويضة أكثر مُقاومةً لاختراق الحيوان المنويّ، وذلك يُعطّل عمليّة التّلقيح، كما أنّه لدى بعض النساء، يثبط عمليّة الإباضة.
تعمل حبوب منع الحمل الّتي تحتوي على الهرمونين المذكورين على تثبيط إطلاق الهرمون المُنَبِّهُ للجُرَيب (بالإنجليزية: follicle stimulating hormone [FSH]) والهرمون المُلَوتِن (بالإنجليزية: luteinizing hormone [LH]) من الغدّة النُّخاميّة، ويلعب هذان الهرمونان دوراً مهمّاً في نشوء البويضة وتَحضير بطانة الرّحم لزرع الجنين.
تُستخدم حبوب منع الحمل لأغراض أخرى، منها: مُعالجة آلام الإباضة في منتصف الدّورة الشهريّة، كما أنّها تُقلّل من النّزيف الغزير للحيض ومن مغصاته، وذلك فضلاً عن كونها تنظّمه، وبما أنّها تُقلّل من النّزيف الغزير فهي تقي أيضاً من إصابة بعض النّساء بفقر الدّم؛ لذلك فهي تُستخدم في حالات أخرى تُسبّب النّزيف الشّديد، كما أنّها تُقلّل من آلام الحيض.
أنواع حبوب منع الحمل
تتعدد أنواع حبوب منع الحمل، فمنها ما تحتوي على البروجيستين فقط، وهي تُعدّ مناسبةً للمرضعات كون الإستروجين يقلّل من إنتاج حليب الأمّ، كما أنّ هذه الحبوب تعدّ مثاليةً أيضاً للنّساء المُصابات بأمراض معينة تمنعهنّ من استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على الهرمونين، منهنّ مصابات الأمراض القلبيّة الوعائيّة وصداع الشّقيقة.
هناك أنواعٌ مختلفة من حبوب منع الحمل التي تحتوي علىالإستروجين والبروجيستين معاً يُشار إليها بأحاديّة الطّور وثنائيّة الطّور وثلاثيّة الطّور، وذلك بناءً على ما إن كانت مُستويات الهرمونات بها تبقى ثابتةً خلال الأسابيع الثّلاثة الأولى من الدّورة الشهريّة أو أنّها تتغيّر.
حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور
تتميّز حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور بأنّ كلّ حبة فعّالة في العلبة التي تتواجد بها تحتوي على المقادير نفسها من الإستروجين والبروجيستين؛ فمستويات الهرمونات في كل حبّة تبقى ثابتةً، ما يؤدّي إلى عدم حدوث الأعراض الجانبيّة النّاجمة عن تذبذب مستويات الهرمونات.
أقسام حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور تُصنّف حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور بناءً على المقدار الّذي تحتويه من الإستروجين كالآتي:
حبوب منع الحمل ثنائيّة الطّور
تتميّز حبوب منع الحمل ثنائيّة الطّور بأنّ مستويات الهرمون تتغير خلال أخذ العلبة لمرّة واحدة فقط. تحتوي جميع هذه الحبوب على كميّات ثابتة من الإستروجين، غير أنّ مستويات البروجيستين تزداد في منتصف الدورة تقريباً.
حبوب منع الحمل ثلاثيّة الطّور
تتميّز حبوب منع الحمل ثلاثيّة الطّور باحتوائها على مستويات مختلفة من الهرمونين؛ فحسب النوع التّجاري قد تختلف أيضاً مستويات الإستروجين وليس البروجيستين فقط. تتغير مستويات الهرمونات كل نحو 7 أيام خلال العلبة الواحدة؛ ففي العلبة الواحدة تكون أوّل بضع حبّات بنفس التّركيز الهرمونيّ، وهذا يعد الطّور الأوّل، أما الطّور الثّاني، فيكون فيه التّركيز الهرمونيّ مختلفاً، أما الطّور الثالث والأخير، فهو يحتوي على 7 حبات من حبوب لا تحتوي على الهرمونات.
الأعراض الجانبيّة لحبوب منع الحمل
تتضمّن الأعراض الجانبية الشّائعة لحبوب منع الحمل الآتي:
موانع استخدام حبوب منع الحمل
يجب على النساء اللّواتي أصبن بالحالات الآتية عدم استخدام حبوب منع الحمل:
يشار إلى أنّه يجب على المدخّنات، والسمينات، ومن يُعتَقَد بأنهنّ حوامل، والمقبلات على جراحة انتقائيّة عدم استِخدام هذه الحبوب،كما وتُنصح مستخدمات حبوب منع الحمل باللجوء إلى الطّبيبة فوراً في الحالات الآتية:
استخدام حبوب منع الحمل أثناء الإرضاع
كما ذُكر أعلاه، فإنّ استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين يُقلّل من إنتاج حليب الأمّ، كما قد وُجد أنّ استخدامها في تلك المرحلة يقلّل ممّا يحتويه حليب الأمّ من بروتين ونيتروجين، فضلاً عن كونه يُسبّب عدم زيادة وزن الرضيع بالمقدار المطلوب.
أفضل أنواع حبوب منع الحمل
تعدّ حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور التي تحتوي على أقلّ مقدار من هرمون الإستروجين أفضل حبوب منع للحمل كونها تُسبّب ألماً أقلّ في الثدي بالإضافة إلى انتفاخ أقل؛ فهذا النّوع يُمثّل الخيار الأوليّ الأفضل للنّساء، أمّا الحبوب التي لا تحتوي على الإستروجين فهي تُعدّ أقلّ فعاليّة من تلك الّتي تحتوي عليه.
The post أنواع حبوب منع الحمل first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>يشترك كلٌّ من الذَّكر والأنثى في إنتاج النَّسل؛ حيث يُقدِّم الذَّكرُ أمشاجه (جاميتاتِه) المُسمَّاة بالحيوانات المنويَّة، التي تلتَقي أثناء عمليَّةِ الجماعِ بالمشِيج المخزّن في الأنثى والمُسمّى بويضةً، لينجح أحد الحيوانات المنويّة في اختراقها، فيتّحدان معاً مكوّنَيْن بويضةً مُخصّبةً، تبدأ منها انقساماتُ الخلايا، وحينها يتكوَّنَ فردٌ جديدٌ يحملُ صفاتٍ وراثيَّةً من كلا الطّرفين.
يبدأُ تكوينُ البويضاتِ التي تمثِّل الأنثى منذ المراحل الجنينيَّةِ الأولى، وتنقسم انقساماتٍ متساويةً عديدةً لتكوِّن خلايا بيضيَّةً مُحتواةً داخل حويصلاتٍ تبقى في المبيض، وتتعرَّض لعمليَّة انقسامٍ منصِّفٍ غير مكتملٍ، تمتدُّ سنواتٍ حتَّى تبدأ مرحلةُ البُلوغ، حينها يبدأ تأثير الهرمونات الأنثويّة على الحويصلات، ثمّ تنتقل إلى حالة الخليَّةِ البيضيَّة الثَّانويَّةِ باستكمال مراحل الانقسام المُنصِّف إذا ما تمَّ تلقيحها بواسطة حيوانٍ منويّ؛ لتصبحَ بويضةً ناضجةً مخصبةً، تتطوَّرُ لاحقاً إلى جنين.
مرحلة الإباضة عند المرأة
تُعرَفُ الإباضةُ (بالإنجليزيّة: Ovulation) بأنَّها خروج البويضة النَّاضجة من حويصِلتها في أحد المبيضَيْن إلى قناة فالوب، ومرحلةُ الإباضةِ طورٌ من أطوار دورة الحيض (بالإنجليزيّة: Menstrual cycle) عند الأنثى، والمتضمِّنةِ دورتينِ هما: دورة المبيضِ، ودورة الرَّحم. تشتمل دورةُ المبيضِ ثلاثَ مراحلَ تُسمَّى أطواراً، تبدأُ بطور الحويصلة، ثمّ الإباضة، ثمّ الجسم الأصفر، أمَّا دورة الرَّحمِ ففيها ثلاثةُ أطوارٍ أيضاً، تُعنى بتنظيف الرَّحم أو تهيئته لاستقبال الجنين في حال حدوثِ الإخصابِ للبويضة أعلى قناة البيض، والأطوار الثلاثة هي: طور تدفُّق الطَّمث، وطور نموّ بطانة الرَّحم، وطور الإفراز.
دورة الحيض
تُعرَّف دورة الحيضِ أو الطّمث بأنَّها مجموعةُ التغيُّراتِ الطبيعيّة المُعتادَة الحاصلة في الجهاز التناسليّ باستمرارٍ شهريّاً منذ بلوغ الأنثى، وتستهدِف الرّحمَ والمَبايضَ؛ لتهيِئتها لإفراز البويضاتِ، ومن ثمّ استقبال الجنين عند حدوثِ الإخصابِ، أو التخلُّصِ من البويضات المُفرَزة حال غيابه، وتختزنُ الأنثى مئاتِ الآلافِ من البويضاتِ في مبيضِها منذ مراحلِها الجنينيَّةِ المتوسِّطة، في حين يكون إنتاج هذه البويضات متوقِّفاً على بلوغها. يكون الطّمث على شكلِ نشاطٍ دوريٍّ يحدث كلَّ شهرٍ بمعدَّلِ 28 يوماً، تحتمل الزِّيادة والنُّقصان حسب طبيعةِ جسم الأنثى ونشاطاتها البيولوجيَّة، والمهمَّة الحقيقيَّةُ لهذا النَّشاطِ الشَّهري المعروفِ بدورة الحيضِ أو الدَّورة الشَّهريَّة هي جعل الحملِ مُمكِناً بإنضاج بويضةٍ واحدةٍ كلَّ شهرٍ، وتيسيرِ وصولِها إلى قناة البيضِ؛ لإخصابِها بحيوانٍ منويٍّ إن وُجِد.
تبدأ دورة الحيض عند الفتاة بين السَّنة العاشرةِ والرَّابعة عشرة؛ لتعلِنَ بدايتُها بلوغَ الفتاة، واستعدادَها البيولوجيّ لحملِ جنينٍ في أحشائها، وتشتمل دورة الحيض دورتَين، هما: المبيض، الرّحم، وفيما يأتي بيانٌ لهما:
دورة المبيض
دورة المبيض فيها ثلاثة أطوارٍ تُعنى بإنضاج البويضة وإفرازها، ويتضمّن كلّ طورٍ عدّة تغيّراتٍ، كما يأتي:
دورة الرّحم
تتضمّن دورة الرّحم ثلاثة أطوارٍ تُعنى بتهيئته للجنين في حال حدوث الحمل، وتتدرّج الأطوار كما يأتي: