''''''
يوفر الحصول على نظام غذائي صحّي ومتوازن أثناء فترة الحمل العناصر الغذائيّة والطاقة الضروريّة لنمو الجنين بشكلٍ مناسبٍ، يشتمل النّطام الغذائي الصحي للحامل بصورة رئيسة على البروتينات الصحيّة مثل؛ الأسماك، اللحوم الخالية من الدّهون، الدّجاج، البيض، الكينوا والبقوليات، إضافةً إلى ضرورة احتوائه على الدهون الصحيّة بنسبة لا تزيد عن 30% من النظام الغذائي، والكربوهيدرات كالبطاطا والأرز والمعكرونة وذلك لكونها مصدرًا غنيًّا بالطاقة، الخضروات والفواكة إذ يوصى بتناول 5 حصص منها يوميًّا بمختلف أشكالها لاحتوائها على المعادن والفيتامينات الضروريّة لنمو الجنين وصحّة الأم، وأيضًا الألياف الغذائيّة التي تحمي الحامل من الإصابة بالإمساك، وأخيرًا الكالسيوم والزنك، غالبًا ما يزيد استهلاك الحامل للسعرات الحرارية في اليوم مما يؤدّي إلى زيادة الوزن النموذجيّة للحامل أثناء فترة الحمل، يعتمد معدّل الزيادة الطبيعية للوزن على عدّة عوامل، وللحصول على نظام غذائي صحّي أثناء فترة الحمل يجب الابتعاد عن تناول مشروبات وأطعمة قد تضر بصحة الجنين موضحة فيما يأتي.
تعد فترة الحمل من أكثر الفترات حساسيّة وحيويّة في حياة المرأة ولهذا من المهم جدًّا اتباع نظام غذائي غني وصحي وتوخي الحذر من الأطعمة والمشروبات الضّارة المتناولة والتي قد تؤثر سلبًا على صحّة الأم والجنين، تجدر الإشارة إلى وجود بعضًا من أطعمة قد تضر بصحة الجنين يجب استهلاكها لكن في حالاتٍ نادرةٍ جدًّا، بينما عمومًا يجب تجنبها أو تقليل استهلاكها أثناء الحمل ومن أبرزها:
يعد الزئبق عنصرًا شديد السميّة يؤثر سلبًا على الجهاز العصبي والمناعي والكلى ويسبب مشاكل نمو خطيرة للجنين، ينصح بتجنّب استهلاك أكثر من 1 إلى 2 حصة الشهر، يعد سمك القرش، أبو سيف، والماكريل والتونة من أكثر الأسماك الغنيّة بالزئبق.
تسبب الأسماك النيئة أو غير المطبوخة عدوى فيروسيّة أو بكتيريّة أو طفيليّة تصيب الأم وتسبب الجفاف والضعف لها، قد تنتقل للجنين أيضًا عبر المشيمة كالليستريا؛ التي تهدد حياة الجنين وتزيد من احتمال الولادة المبكرة أو الإجهاض أو حدوث مشكلات صحّية للجنين
يزيد تناولها من خطر الإصابة بعدوى بكتيريّة أو طفيليّة والتي قد تهدد صحّة الجنين وتزيد من خطر الإجهاض أو من حدوث أمراض عصبيّة شديدة كالإعاقة أو العمى أو الصرع.
من المحتمل تلوّث البيض النيء بالسالمونيلا والتي قد تصيب الأم وتسبب العديد من المشكلات الصحيّة لها مثل؛ الغثيان، القيء، تقلصات المعدة، الإسهال والحمى وفي بعض الحالات النادرة قد تسبب تقلصات في الرحم وبالتالي الولادة المبكرة أو ولادة جنين ميت.
بعد الحديث عن أطعمة قد تضر بصحة الجنين والأم لا بدّ من الحديث عن أبرز المشروبات التي ينصح بتجنّب شربها أثناء فترة الحمل لتأثيرها الضّار على صحّة الأم والجنين، يوجد العديد من المشروبات التي ينصح بتجنبها وفيما يأتي أبرزها:
بعد الشعور بالسعادة الذي يتبع تلقّي خبرَ الحمل، وبمرور الأيام تبدأُ التساؤلات حول نوع الجنين، بنتٌِ أم ولد، فبعض الأزواج ينتظر بفارغِ الصبر معرفةَ جنس الجنين، بينما يُفضّل البعض الآخر أن يبقى ذلك مفاجأةً لوقت الولادة، وأكثرُ الطّرق المستخدمةِ لمعرفة جنس الجنين هو جهاز الألتراساوند، ومن المهمّ معرفة أنّ الأعضاء التناسلية تبدأ بالتكوّن في الأسبوع السادسِ من الحمل إلّا أنّه يصعُب التمييز بين الذكر والأنثى في الأسبوع الرابع عشر، أمّا عند بلوغ الحمل فترة 16-20 أسبوعًا يُصبح جنس الجنين واضحًا، كما أنّ هناك بعض الطرق والنظريات حول كيفية معرفة نوع الجنين في المنزل وسيتمّ الحديث عنها الآن.
تسمعُ الحامل الكثيرَ من الأحاديث عن طرقٍ قديمة ومتوارثة عن كيفيّة معرفةِ نوع الجنين في المنزل، وهي طرقٌ لا يُمكن الاعتمادُ عليها لعدم معرفةِ مدى جدواها، إلّا أنّه لا ضررَ من إجرائها وتجربتها، ومن تلك الطرقِ ما يأتي:
من أكثر الطرقِ القديمة انتشارًا، ولا تحتاجُ هذه الطريقة سوى وعاءٍ صغير ونظيفٍ لجمع كميّة البول فيه إضافةً لبيكربونات الصوديوم، ويُفضّل أخذ عيّنةِ البول صباحًا على الرّيق لأنّ شرب أي كميةٍ من الماء تعملُ على تخفيف البول، ومن الأفضلِ ارتداءُ القفازات أثناء ذلك، وبدون أي قياسات دقيقةٍ تُحضّر كميّتان متساويتان من البول وبيكربونات الصوديوم، ثمّ يُصبّ البول ببطءٍ على البيكربونات وملاحظة ما يحدث، فإذا نتجَ عن ذلك حدوثُ فورانٍ فالجنين ولد، وإن لم يحدث أيّ شيء فيكون الجنين بنتًا.
من المعتقدات السائدةِ حولَ تحديد نوع الجنين أيضًا هي مراقبةُ شكل بطن المرأة الحامل، فإذا كان البطنُ مرتفعًا فإنّ الطفل أنثى، أمّا إن كان البطن منخفضًا ومتّجهًا للأسفل يكون الجنين ذكرًا، وكذلك قد يتمّ معرفة جنس الجنين حسبَ أنواع الطعامِ التي تشتهيها المرأةُ الحامل، فإن أصبحت تميلُ لتناول الأطعمةِ المالحة، الأجبان واللحوم فهي في الغالب تحمل ذكرًا، وإن كانت شهيّتها تميل نحو الأطعمة التي تحتوي على البهاراتِ، الحلويات والسكر فهي حاملٌ بأنثى.
اعتمدت قبائل المايا قديمًا على الحساباتِ الرياضية في التنبؤ بجنسِ الجنين، من خلال تحديد عمرِ السيدة وقتَ حدوث الحملِ وسنةَ حدوثه، فإذا كان كلا الرقمين اللذين يدلّان على العمر وسنة حدوث الحمل رقمان فرديّان أو زوجيّان فالجنين أنثى، أمّا إن كان أحدُ الرقمين زوجيّ والآخر فرديّ فيكون الجنين ذكرًا.
ما زالت هذه النظريةُ بحاجةٍ للمزيد من التجارب والأبحاث لإثباتِ مدى صحتها، فهي تتحدّث عن طبيعة الوحامِ وجنس الجنين، فيُقال أنّ السيدةَ التي تعاني وحامٍ شديد من غثيانٍ وتقيؤ في الصباح تكون حاملًا ببنت، ويُعزى سبب ذلك إلى أنّ الحمل بأنثى يرفع مستويات هرمون الحمل أكثر من الحمل بذكر مما يُسبّب شدّة الوحام.
إضافةً إلى ما سبق من طرقِ كيفية معرفة نوع الجنين في المنزل، لازال هناك بعضُ الطرق الممتعة التي يمكن تجربتها، وفيما يأتي مجموعةٌ من الطرق الأخرى لكيفية معرفة نوع الجنين في المنزل:
تُعرّف حبوب منع الحمل بأنّها مُستحضرات هرمونيّة تحتوي على الإستروجين والبروجيستين أو على البروجيستين وحده، لكن عند سماع مُصطلح “حبوب منع الحمل”، فعادةً ما يكون المَقصود هو تلك التي تحتوي على الهرمونَين معاً. وتقع هذه الأدوية ضمن الأساليب الكثيرة لمنع الحمل. يجعل البروجيستين الغشاء المخاطيّ المُحيط بالبويضة أكثر مُقاومةً لاختراق الحيوان المنويّ، وذلك يُعطّل عمليّة التّلقيح، كما أنّه لدى بعض النساء، يثبط عمليّة الإباضة.
تعمل حبوب منع الحمل الّتي تحتوي على الهرمونين المذكورين على تثبيط إطلاق الهرمون المُنَبِّهُ للجُرَيب (بالإنجليزية: follicle stimulating hormone [FSH]) والهرمون المُلَوتِن (بالإنجليزية: luteinizing hormone [LH]) من الغدّة النُّخاميّة، ويلعب هذان الهرمونان دوراً مهمّاً في نشوء البويضة وتَحضير بطانة الرّحم لزرع الجنين.
تُستخدم حبوب منع الحمل لأغراض أخرى، منها: مُعالجة آلام الإباضة في منتصف الدّورة الشهريّة، كما أنّها تُقلّل من النّزيف الغزير للحيض ومن مغصاته، وذلك فضلاً عن كونها تنظّمه، وبما أنّها تُقلّل من النّزيف الغزير فهي تقي أيضاً من إصابة بعض النّساء بفقر الدّم؛ لذلك فهي تُستخدم في حالات أخرى تُسبّب النّزيف الشّديد، كما أنّها تُقلّل من آلام الحيض.
أنواع حبوب منع الحمل
تتعدد أنواع حبوب منع الحمل، فمنها ما تحتوي على البروجيستين فقط، وهي تُعدّ مناسبةً للمرضعات كون الإستروجين يقلّل من إنتاج حليب الأمّ، كما أنّ هذه الحبوب تعدّ مثاليةً أيضاً للنّساء المُصابات بأمراض معينة تمنعهنّ من استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على الهرمونين، منهنّ مصابات الأمراض القلبيّة الوعائيّة وصداع الشّقيقة.
هناك أنواعٌ مختلفة من حبوب منع الحمل التي تحتوي علىالإستروجين والبروجيستين معاً يُشار إليها بأحاديّة الطّور وثنائيّة الطّور وثلاثيّة الطّور، وذلك بناءً على ما إن كانت مُستويات الهرمونات بها تبقى ثابتةً خلال الأسابيع الثّلاثة الأولى من الدّورة الشهريّة أو أنّها تتغيّر.
حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور
تتميّز حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور بأنّ كلّ حبة فعّالة في العلبة التي تتواجد بها تحتوي على المقادير نفسها من الإستروجين والبروجيستين؛ فمستويات الهرمونات في كل حبّة تبقى ثابتةً، ما يؤدّي إلى عدم حدوث الأعراض الجانبيّة النّاجمة عن تذبذب مستويات الهرمونات.
أقسام حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور تُصنّف حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور بناءً على المقدار الّذي تحتويه من الإستروجين كالآتي:
حبوب منع الحمل ثنائيّة الطّور
تتميّز حبوب منع الحمل ثنائيّة الطّور بأنّ مستويات الهرمون تتغير خلال أخذ العلبة لمرّة واحدة فقط. تحتوي جميع هذه الحبوب على كميّات ثابتة من الإستروجين، غير أنّ مستويات البروجيستين تزداد في منتصف الدورة تقريباً.
حبوب منع الحمل ثلاثيّة الطّور
تتميّز حبوب منع الحمل ثلاثيّة الطّور باحتوائها على مستويات مختلفة من الهرمونين؛ فحسب النوع التّجاري قد تختلف أيضاً مستويات الإستروجين وليس البروجيستين فقط. تتغير مستويات الهرمونات كل نحو 7 أيام خلال العلبة الواحدة؛ ففي العلبة الواحدة تكون أوّل بضع حبّات بنفس التّركيز الهرمونيّ، وهذا يعد الطّور الأوّل، أما الطّور الثّاني، فيكون فيه التّركيز الهرمونيّ مختلفاً، أما الطّور الثالث والأخير، فهو يحتوي على 7 حبات من حبوب لا تحتوي على الهرمونات.
الأعراض الجانبيّة لحبوب منع الحمل
تتضمّن الأعراض الجانبية الشّائعة لحبوب منع الحمل الآتي:
موانع استخدام حبوب منع الحمل
يجب على النساء اللّواتي أصبن بالحالات الآتية عدم استخدام حبوب منع الحمل:
يشار إلى أنّه يجب على المدخّنات، والسمينات، ومن يُعتَقَد بأنهنّ حوامل، والمقبلات على جراحة انتقائيّة عدم استِخدام هذه الحبوب،كما وتُنصح مستخدمات حبوب منع الحمل باللجوء إلى الطّبيبة فوراً في الحالات الآتية:
استخدام حبوب منع الحمل أثناء الإرضاع
كما ذُكر أعلاه، فإنّ استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين يُقلّل من إنتاج حليب الأمّ، كما قد وُجد أنّ استخدامها في تلك المرحلة يقلّل ممّا يحتويه حليب الأمّ من بروتين ونيتروجين، فضلاً عن كونه يُسبّب عدم زيادة وزن الرضيع بالمقدار المطلوب.
أفضل أنواع حبوب منع الحمل
تعدّ حبوب منع الحمل أحاديّة الطّور التي تحتوي على أقلّ مقدار من هرمون الإستروجين أفضل حبوب منع للحمل كونها تُسبّب ألماً أقلّ في الثدي بالإضافة إلى انتفاخ أقل؛ فهذا النّوع يُمثّل الخيار الأوليّ الأفضل للنّساء، أمّا الحبوب التي لا تحتوي على الإستروجين فهي تُعدّ أقلّ فعاليّة من تلك الّتي تحتوي عليه.
The post أنواع حبوب منع الحمل first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>