''''''
عن وصفه وهيأته قال عنه الناصيري: “كان السلطان أَبُو عنان رَحمَه الله أَبيض اللَّوْن، تعلوه صفرَة، طَوِيل الْقَامَة، يشرف على النَّاس بِطُولِهِ، نحيف الْبدن، عالي الْأنف حسنه، أعين، أدعج، جَهورِي الصَّوْت، فِي كَلَامه عجلة حَتَّى لَا يكَاد السَّامع يفهم مَا يَقُول، عَظِيم اللِّحْيَة، تملأ صَدره أسودها، وَإِذا مرت بهَا الرّيح تَفَرَّقت نِصْفَيْنِ حَتَّى يستبين مَوضِع الذقن “.
غادر أبو عنان مدينة تلمسان بعد علمه بخبر وفات والده في ربيع الأول عام (749هـ) وتنازل عليها لآل زيان وشد رحاله نحو مدينة فاس ليخلف عرش أبيه ,إلا أنه عند قدومه تفاجأ بأن والده لازال حيا ,فقاتله قتالا شديدا على الحكم أرغم معه والده على التنحي, وجلس على عرش أبيه، وأطلق على نفسه لقب المتوكل على الله وأعلن نفسه أميرا للمؤمنين .
اشتهر أمير المؤمنين أبو عنان فارس المريني بحب العلوم والآداب، وإثابة أهل العلم، ومناظرتهم. قال الناصري: “َكَانَ فَارِسًا شجاعا يقوم فِي الْحَرْب مقَام جنده، وَكَانَ فَقِيها يناظر الْعلمَاء الجلة، عَارِفًا بالْمَنْطق وأصول الدّين، وَله حَظّ صَالح من علمي الْعَرَبيَّة والحساب، وَكَانَ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ عَارِفًا بناسخه ومنسوخه، حَافِظًا للْحَدِيث عَارِفًا بِرِجَالِهِ، فصيح الْقَلَم، كَاتبا بليغا حسن التوقيع، شَاعِرًا”.
وسماه لسان الدين ابن الخطيب “عالم الملوك، وملك العلماء”. حيث كانت له مجالس علمية يقوم بتدريس علمائها، وبإجازتهم .
اشتهر أبو عنان بولعه الشديد ببناء الزوايا حيث تميز عصره بكثرة الزوايا التي مازالت آثارها بادية في المغرب إلى يومنا هذا كما اهتم بتشييد المدارس ، ومدرسته العنانية بفاس مَشْهُورَة إِلَى الآن وأيضا الْمدرسَة العجيبة بحومة بَاب حُسَيْن في سلا التي تحولت اليوم إلى فندق .
قضى فترة حكمه التي دامت10سنوات في إعداد الجيوش وخوض الحروب ,أعد أبو عنان جيشا كبيرا وجهه نحو تلمسان ليسترجعها من قبضة الزيانيين ,ونجح في ضم المغرب الأوسط وشدت جيوشه الرحال نحو تونس. ودخلها وانتزع القسطنطينية بعد هزمه للحفصيين .
خرج السلطان أبو عنان المريني لأداء صلاة عيد الأضحى في المصلى ،وكان دأب كلما انقضت الصلاة أن يجلس مع الناس،إلا أنه هذه المرة لزم فراشه ،من شدة ما ألم به من المرض ،إذاك تحين وزيره المدعو الحسن بن عمرو الفودودي الفرصة ليقدم على إغتياله خنقا في سنة 759 هـ وعمره لم يتجاوز 33 عاما ،وشكلت وفاة أبو عنان المريني بداية لانحطاط دولة بني مرين في المغرب الأقصى.
The post أبو عنان فارس المتوكل على الله ملك بني مرين بالمغرب first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>إنّ الباحث في المكتبة العربية ليجدها تزخر بالمعاجم العربية التي أثرت هذه المكتبة، والمعجم من حيث مادته اللغوية مأخوذ من عجم أي أزال إبهامه، ويقال هذا رجل أعجمي أي لا يتحدث اللغة العربية بلهجة فصيحة، فالمعجم محاولة لتقويم لسان الناطقين باللغة العربية، وتعريف الأعاجم على المعاني المحتملة للفظة الواحدة، وقد عُرف المعجم باسم “القاموس” وقيل: “كتاب يضم مفردات لغوية مرتبة ترتيبًا معينًا وشرحًا لهذه المفردات أو ذكر ما يقابلها بلغة أخرى”، وقيل في تعريف المعجم أيضًا: “المعجم كتاب يشتمل على عدد كبير من مفردات اللغة مرتبة ترتيبًا معينًا مقرونةً بطريقة نطقها وشرحها وتفسير معانيها”، وشهدت المكتبة العربية زيادة في المعاجم مع زيادة الداخلين في الإسلام، فهذه المعاجم تساعدهم في فهم معاني القرآن الكريم وتفسيره، بل وإن المعاجم أصبحت أداة يستعين بها العرب وغيرهم، فاللغة العربية بحر كبير لا يمكن الإحاطة به لأي أحد، وفي هذا المقال سيكون الحديث بالتفصيل عن طريقة البحث في المعاجم العربية.
تعددت المناهج المتبعة في تصنيف وتبويب المفردات في المعاجم العربية، وبذلك اختلفت طريقة البحث، وكان لكل باحث طريقة في ترتيب معجمه، وقبل الحديث عن طريقة البحث في المعاجم، لا بدَّ من استعراض أنواع المعاجم، فالمعاجم العربية انحصرت بالأنواع الآتية:
لطالما ارتبطت اللغة العربية بالقرآن الكريم، فالقرآن الكريم نزل باللغة العربية، فعكف الدارسون والباحثون في البحث عن كل ما يتصل بهذا الكتاب المقدس، ولما كان يدخل بالإسلام الكثير من العجم، كان لا بدَّ من كتاب يشرح هذه المفردات، حتى يتمكن القارئ من فهم المعاني القرآنية، فأُلفت المعاجم لهذه الغاية، وكان أول معجم قد اعتمد منهجًا واضحًا هو “معجم العين” للخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفي 170هـ، والمعجم له طريقة في البحث عن معنى الكلمة، فعمد الخليل بن أحمد الفراهيدي إلى نظام من ابتكاره، وهو نظام المخارج الصوتية للحروف، وهذا النظام معقد يحتاج الباحث إلى عدة خطوات حتى يستطيع الباحث أن يصل لمعنى الكلمة، وسيأتي الحديث بالتفصيل عن طريقة البحث في المعاجم، وفي محاولة لتجديد طريقة البحث في معجم العين ألف ابن دريد معجم الجمهرة، وذلك لصعوبة البحث في معجم العين، ولا بدَّ من معرفة أن معجم العين يُعد مرجعًا لجُل المعاجم اللاحقة.
عند الحديث عن المعاجم لا يمكن إغفال ذكر معجم “لسان العرب” الذي ألفه جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور المتوفى عام 711هـ، وابن منظور كان عارفًا بالنحو والتاريخ واللغة والكتابة، فهو أحد الأعلام الكبار في عصره، ويُعد “لسان العرب” أشهر كتب ابن منظور، بل أشهر معاجم العربية، رتب ابن منظور معجمه حسب الأواخر متبعًا طريقة معجم الصحاح للجوهري، وكان لكل حرف باب يتحدث فيه عن مخرج الحرف وأنواعه، ويذكر خلاف النحويين فيه، فقد ضمَّ بين دفتيه نحو ثمانين ألف مادة معتمدًا على خمسة معاجم رئيسة في اللغة العربية، وهذه المعاجم هي : تهذيب اللغة، المحكم، الصحاح، وحاشية الصحاح، والنهاية، ولسان العرب يحوي على اثنين وثلاثين ألف بيت شعري فصيح كانت شواهد يعتمد عليها ابن منظور، كما استشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وكان منهج ابن منظور يتحلى بالشفافية والموضوعية، فعمد إلى ذكر آراء اللغويين والنحويين، فكان هذا المنهج المعتمد عند ابن منظور، فعد الباحثون لسان العرب موسوعة علمية ثرية وذلك لما اشتمل عليه من مادة لغوية و أدبية.
يعتمد البحث في المعاجم على طريقتين، الأولى ترتيب الحروف وتسمى المعاجم الألفبائية وتنقسم إلى معاجم تأخذ بأوائل الحروف، ومعاجم تأخذ بأواخر الحروف، أما الطريقة الثانية تأخذ بمخارج الحروف، وتسمى الطريقة الصوتية التقليبية، وفيما يأتي شرح لكل من الطريقتين:
تنقسم المعاجم الألفبائية إلى قسمين، الأول معاجم تأخذ بأوائل الحروف: للبحث في معنى كلمة محددة تُرد الكلمة لأصلها، فتُجرَّد هذه الكلمة من حروف الزيادة، وتُرد للمفرد إذا كانت مثنى أو جمع، وتُرد الألف إلى أصلها الواوي أو اليائي، ويُبحث عنها في باب الحرف الأول فصل الحرف الثاني مع مراعاة الحرف الثالث والرابع، مثال “لاعبون” تُرد الكلمة للمفرد، فتصبح لاعب، تُجر من أحرف الزيادة فتصبح “لعب” ثم يُبحث في باب اللام، ثم في فصل العين ويُراعي ترتيب الباء. أما القسم الثاني الذي يأخذ بأواخر الحروف، فالخطوات مشابهة للقسم الأول، فعند البحث عن معنى كلمة محددة، تُجرد هذه الكلمة من حروف الزيادة، وتُرد للمفرد إذا كانت مثنى أو جمع، وتُرد الألف إلى أصلها الواوي أو اليائي، ويُبحث عنها في باب الحرف الأخير فصل الحرف الأول مع مراعاة ترتيب باقي الحروف، مثال “استعلاء” تُجرد من حروف الزيادة فتصبح علا، تُرد الألف إلى أصلها فتصبح “علو” نبحث في المعجم عن باب الواو، ثم فصل العين مع مراعاة ترتيب اللام، وترتيب الحروف الهجائية في المعجم هو: “أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي”.
هذه المعاجم تعتمد النظام الصوتي، وأول من اعتمد هذا النظام هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، فالخليل رتب معجمه بدءًا من مخرج الحروف من أقصى الحلق وانتهاءًا بالشفتين ثم حروف العلة، فرتب الخليل الحروف العربية وفق المخرج كالآتي: “ع ح ه خ غ، ق ك، ج ش ض، ص س ز، ط د ت، ظ ث ذ، ر ل ن، ف ب م، و ا ي همزة” فإذا أردنا استخراج كلمة نتبع ما يأتي:
تنبع أهمية اللغة العربية من كونها لغة القرآن الكريم الذي حمله العرب مع الإسلام إلى العالم، ومعه آثرت الكثير من الشعوب ترك لغتها الأولى والتحدث بلغة القرآن، فكان حبهم للغة العربية والإسلام -أي العجم- سببًا لاتجاههم إلى تعلّم قواعد اللغة العربية وجمعها وشرحها للناس، بنحوها وصرفها وصوتها وآدابها وكتابتها وكل ما يتعلق بها، وكما أن الأجيال قد تواصلت بها فيما بينهم، وقد تميزت اللغة العربية بمجموعة من الخصائص التي ميزتها عن غيرها من اللغات التي تمثلت في الخصائص الصوتية، كما تميزت بخصائص مائز في الشكل الخارجي للكلمة وهيئتها ووزنها، ومعاني ألفاظها، وغير ذلك الكثير، إلّا أنّ التشوية ما لبث أن أصاب بعض جوانب اللغة العربية، وشاع وانتشر هذا التشويه بين الناس على أنه من أصل اللغة، فقام الدارسون والمختصون بتتبع هذا التشوية وسموه بالأخطاء اللغوية الشائعة، وهذا هو ما ستتناوله هذه المقالة، الأخطاء اللغوية الشائعة، مفهومها وسببها، وأمثلة عليها.
تميزت اللغة العربية بنظامها اللغوي الخاص، وعرف هذا النظام اللغوي بأنه مجموعة الأحكام والقوانين التي تخضع لها اللغة العربية بأصواتها ونحوها وصرفها ودلالاتها وتداولها وكتابتها، إلّا أنّ اللغة العربية الآن تعاني من خطر الأخطاء اللغوية الشائعة، التي شاعت بين أبناء اللغة، وبين دارسي هذه اللغة، وتُعرف هذه الأخطاء اللغوية الشائعة بأنّها الانحراف عن ما هو مقبول في اللغة العربية حسبما يتعامل به الناطقون بها، أو هو “الانحراف عن قواعد النظم العربي الفصيح، الخاص بالمتحدث الأصلي للغة، المتفق عليها بين علماء اللغة القدماء والمحدثون في جانب من جوانب اللغة”. وقد ظهرت الأخطاء اللغوية الشائعة منذ القدم، خاصة مع دخول العجم إلى اللغة العربية، ووقوع اللحن، إلّا أنّ الأخطاء اللغوية الشائعة كثُرت وانتشرت أكثر في العصر الحديث دون أن يهتم بها أبناء اللغة أو يقيموا لها وزنًا، خاصة مع ظهور الصحافة والإعلام، ودخول كثير هذا المجال من غير المختصين باللغة، فظهر الخطأ في لغتهم وقلمهم وانتشر، ومن ثم ظهور التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، وقد اختلفت آراء الناس حول متابعة الأخطاء اللغوية الشائعة وتصحيحها، فمنهم من قال أنّ الخطأ هو تطور طبيعي للغة، ولا يمكن القول عن الخطأ أنه خطأ إلّا إذا خالف قواعد اللغة نحوها وصرفها، ومنهم من قال أنّ الأخطاء استفحل أمرها وأحدثت صدعًا في اللغة العربية، وبالتالي تُترك على حالها، وللغة أن تحمي نفسها، والرأي الثالث قال أنّ من واجب العربي أن يغار على لغته، ويسعى إلى تصحيها دائما، وفيما يأتي عرض لنماذج وأمثلة على الأخطاء اللغوية الشائعة في اللغة العربية.
وهي الأخطاء اللغوية الشائعة التي تقع في الأسماء والظروف والمصادر والجموع، ومن هذه الأخطاء القول بـ”هذه مسألة هامّةٌ” والصواب القول “هذه مسألة مهمّةٌ”، فمعنى هامّة أي القصد والعزم في الشيء، أما المهمّة فهي التي لها شـأن كبير وعظيم.، ومن الخطأ في الأسماء القول: “هذه ظاهرة لَغويّة” بفتح اللام، والصواب القول: “هذه ظاهرة لُغويّة” بضم اللام، لأن المراد هو النسبة إلى الأصوات التي يعبر بها الناس عن أغراضهم، وهذا يتمثل في “لُغويّ” بينما “لَغوي” هي نسبة لمن يتحدث بكلام لا فائدة ولا نفع منه. ومن الأخطاء اللغوية الشائعة في الأسماء القول بـ”لن أكذب قطّ”، والقول بـ “لم أكذب أبدًا”، والصواب القول: “لم أكذب قطّ”، و”لن أكذب أبدًا”، فقطّ وأبدًا ظرفان، يستخدم الأول للنفي في الماضي، ويستخدم الثاني للنفي في المستقبل، كما أن “لم” من أدوات النفي التي تستخدم للماضي، في حين أنّ “لن” تستخدم في المستقبل، ولا تستخدم أحدهما في مكان الآخر. ومنها أيضا الخطأ في الجمع في قول: “مررت بمشاكل كثيرة” والصواب القول: “مررت بمشكلات كثيرة”، ففي كل معاجم اللغة العربية التراثية، لم يتم جمع مشكلة على مشاكل، بل كانت دائمًا تجمع على مشكلات.
من الأخطاء الغوية الشائعة في الأفعال القول بـ: “اطّلعت بالأمر” و”اضطلعت على الكتاب”، والصواب القول: “اضطلعت بالأمر” و”اطّلعت على الكتاب”، فكثيرا ما يخطأ الناس بين الفعلين اطّلع واضطّلع نتيجة التشابه بينهما صوتيًا وسماعيًا، ولكن الفرق بين الفعلين في المعنى كبير، فالفعل اطّلع على وزن افتعل، وتقلب التاء في الوزن افتعل إلى طاء لتناسب الطاء في الفعل اطّلع، والتي تقابل فاء الفعل، ومعنى الفعل معرفة الشيء باطنه معرفةً عميقةً، بينما الفعل اضطلع فيعني القيام بالشيء. ومن الأخطاء اللغوية الشائعة، القول: “تصنّت رجال الشرطة على المكالمة” والصواب القول: “تنصّت رجال الشرطة على المكالمة”، فمن الخطأ استخدام تصنّت للدلالة على التجسس أو التسمّع، وذلك لأن الرباعي المهموع من هذا الفعل هو أنصت وليس أصنت، ومن ناحية الدلالة فالفرق بينهما قديم، فقد ورد معنى صنت في المعاجم القديمة بمعنى الشجاع والقوي لا بمعنى التسمّع.
ومن الأخطاء اللغوية الشائعة، الأخطاء اللغوية الواقعة في التراكيب النحوية، ومنها الخطأ الواقع في: “أخلينا السكان من المكان” والصواب القول: “أخلينا المكان من السكان”، فالسكان مفعول به لا يعق عليه فعل الفاعل أخلى، وإنما يقع عليه فعل الإجلاء، فالفعل أجلى فعل متعد يتعدى ليقع على الحال بالمكان، بينما الفعل أخلى يقع على المكان، ومن الأخطاء اللغوية الشائعة الواقعة في التركيب كذلك القول بـ: “استبدلت الخطأ بالصواب”، والصواب القول: “استبدلت الصواب بالخطأ” فحروف الجر في اللغة العربية لها معان، وحرف الجر الباء يسمى باء الترك، لأنه يدخل دائمًا على المتروك، والمتروك في الجملة الأولى هو الصواب، بينما القصد والغاية ترك الخطأ.
ومن الأخطاء اللغوية الشائعة استخدام ما هو للمؤنث مع المذكر، وما هو مذكر مع المؤنث، والخلط بين المؤنث والمذكر، ومن الأمثلة على ذلك الخطأ في قول: “أيها الطالبة انتبهي”، والصواب القول: “أيتها الطالبة انتبهي”، فأيها أداة نداء تستخدم للمذكر في حين أنها استخدمت مع المؤنث، في حين تستخدم أيتها للمؤنث، ولا يصح الخلط بينهما.، ومنها أيضا القول بـ”هذا الرحم”، والصواب القول: “هذه الرحم”، والرحم في المعاجم وردت على أنها لفظة مؤنثة لا مذكرة.، ومنها أيضا القول بـ: “هذا ريح شديد”، والصواب القول: “هذه ريح شديدة”، فكلمة ريح مؤنثة، وتستلزم مها الوصف بالمؤنث، واستخدام اسم الإشارة المؤنث.
ومن الأخطاء اللغوية الشائعة، الأخطاء الواقعة في استخدام الأصوات العربية، عندما ينتقل التفخيم من حرف مفخم، إلى حروف هي في الأصل حروف مرققة، ومن الأخطاء في ذلك، تفخيم النون في كلمة “نصر”، والأصل أنه حرف مرقق، وتفخيم الباء والحاء في كلمة “بحر”، في حين أنهما حرفان مرققان.
ومن الأخطاء اللغوية الشائعة في الإملاء، عدم كتابة تنوين الفتح في الكلمات المنونة، قبل ألف الإطلاق أو ألف تنوين النصب، على اعتبار الألف سادة عن ذلك، وذلك من الخطأ، لأن الألف هنا حالة خاصة من حالات التشكيل التي يزيد فيها حرف واحد على الكلمة بسبب التنوين، ومن الصواب كتابة التنوين حتى لا يظن القارئ أن الألف هي ألف أصلية من الكلمة، وإنما ليعرف أنها زائدة بسبب التشكيل.
The post الأخطاء اللغوية الشائعة first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>حكاية شعب
كتبت بحروف من ذهب
شحنت بقمر السماء
البس الوطن الثوب الأبيض
فتحت له أبواب السماء ….
غزة
غزة عروس بحلة جميلة
شعرها شلال و عيناها زرقاء
و أمواج بحرها تتراقص …
الضفة
بقيت طوال السنين صامدة
شعرها كالليل و عيناها خضراوتان
و أمواج بحرها تتراقص …
فلسطين الحبيبة
سطر التاريخ مجداً لكِ
باركك الله من كل معتدي
أنا لا أعلي علي أحد ولكن أكتب مسيرة الكلمات .
..
لا للمحتل …لا للغاصبين
سنحرر فلسطين رغم أنوف المعتدين
فليسقط الحكم الذي لم يعتلي بنا
وليسقط الرئيس الذي لم يمجد بأرضنا ….
دامت كلماتي حية لا تموت
نقهقر العدو المغتصب العنيد