''''''
إنّ أفضل طريقة ليصبح الفرد كاتباً ناجحاً يكون في التعلّم من غيره من الكتّاب، وذلك بتحديد أفضل الكتّاب بالنسبة إليه، وأن يتابعهم على وسائل الإعلام الاجتماعيّة، ويدرس كتاباتهم، ويتعرّف على قصص نجاحهم في الكتابة، كما ويمكن متابعة الدورات التي يقدّمها بعض الكتّاب على الإنترنت الأمر الذي من شأنه أن يعزّز المهارات الكتابيّة لديه.
ينبغي تحديد أهداف الكتابة بشكل واضح قدر الإمكان، والعمل على تقسيمها إلى خطوات صغيرة وقابلة للتنفيذ، فكلما كانت الخطوات صغيرة، كانت الأهداف شاملة ووافية، وبالتالي سيكون الأمر أكثر سهولة، وسيتم اتخاذ خطوات أكبر نحو النجاح في الكتابة.
ينبغي لمن يريد أن يصبح كاتباً إنشاء صفحة على الإنترنت، وذلك من خلال عمل صفحة لينشر عليها كتاباته للآخرين، كما يُمكن أن يستفيد من ذلك مادياً، حيث هناك العديد من الأشخاص المستعدّين للدفع للقيام بالبحوث والكتابة لهم، بالإضافة إلى ذلك فإنّ عدد القرّاء على الإنترنت يرتفع، ممّا سيُشجّع على الكتابة.
ينبغي لمن يريد أن يصبح كاتباً أن يتدرّب بشكل يوميّ على الكتابة، ويشار إلى أنّ عدد ساعات الكتابة تعتمد على مدى سرعة الأفكار لديه، بالإضافة إلى أنّ تحديد وقت مخصص للتفكير في موضوع الكتابة يسهل من هذه العملية.
تساعد برامج البكالوريوس في اللغة الإنجليزية، والصحافة أو الاتصالات على إعداد الكاتب، بالإضافة إلى البرامج التي تركّز على مجالات محدّدة من الكتابة، مثل كتابة السيناريو، فالأفراد الذين لديهم القدرة على الكتابة، ولديهم أيضاً درجة البكالوريوس في مجال معين، بإمكانهم التدرّب على الكتابة التقنية أو الفنية.
يُمكن أن تطوّر مهارة الكتابة لدى الفرد، من خلال البدء كصحفيّ في الصحف الصغيرة، ثمّ الانتقال إلى الأكبر منها، كما يمكن كتابة أشياء صغيرة في المجلات، مثل الاعلانات، للانتقال بعد ذلك للمقالات الأكبر، ويؤخذ بعين الاعتبار ضرورة تعلّم كيفية التعامل مع الرفض والانتقادات على الكتابات، حيث إنّ التعامل البنّاء مع الرفض والنقد، من الأمور الضرورية لنجاح الكاتب.
The post كيف تصبح كاتبا first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>الكتابة هي وسيلة نقل العلوم والمعرفة الأهم على مدار التاريخ، حيث إن نقل المعرفة شفوياً لم يكن الأكثر تواجداً بين الشعوب، واقتصر فقط على بعض الأمور الشعبية التي تأخذ الصبغة الأسطورية، بينما الكتابة هي التي غيرت حركة المعرفة الإنسانية منذ ابتكارها لدرجة أن العصور التاريخية تبدأ منذ معرفة الإنسان للكتابة، وما قبل ذلك يعرف بما قبل التاريخ.
المقال هو أحد أشكال الكتابة النثرية الحديثة التي عرفتها الثقافة العربية في فترة متأخرة بعد تعرض العديد من الأقطار العربية للاستعمار الغربي، وحدوث تأثيرات حضارية أدت إلى ظهور الصحافة المكتوبة، وقد انتقلت كتابة المقال من أوروبا إلى الشرق العربي في القرن التاسع عشر، ولم تكن متطورة للدرجة التي تسمح بحشد الرأي العام على موضوع ما أو تناول قضية فكرية كبرى بالرأي والسجال، إلا أن تطور التعليم في الدول العربية وظهور موجات ثقافية أخذت الكثير من الغرب، أصبح للمقال أهمية كبرى في بعض الفترات التاريخية، حيث كان يمكن أن يؤدي مقال إلى حشد الرأي العام وإثارة الجماهير ضد قضية ما، ورغم التطور التكنولوجي إلا أن هناك العديد من كتاب المقالات في الوطن العربي، الذين يحظون بمتابعين وقدرة على تناول الموضوعات الكبرى بشكل يحفز القراء على الفهم.