''''''
عبادات | mawdo3 - موضوع
https://www.mawdo3.net
أكبر محتوى تشاركي باللغة العربيةMon, 04 May 2020 14:26:40 +0000ar
hourly
1 https://wordpress.org/?v=6.8.5https://www.mawdo3.net/wp-content/uploads/2020/12/cropped-16195494_1013700348761667_3230188858165123051_n-1-32x32.pngعبادات | mawdo3 - موضوع
https://www.mawdo3.net
3232الدعاء المستجاب
https://www.mawdo3.net/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25ac%25d8%25a7%25d8%25a8
https://www.mawdo3.net/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8/#respondMon, 04 May 2020 14:26:40 +0000http://mawdo3.net/?p=577الدعاء عبادة عظيمة إن الدعاء حبلٌ يصل العبد بربّه، فيلجأ العباد إلى الله سبحانه في السرّاء والضرّاء، ويسألونه حاجاتهم ويتضرّعون إليه، فهو عبادةٌ عظيمة، قال صلى الله عليه وسلم: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ)، فالدعاء أساس العبادة؛ وذلك لأن العبد عندما يدعو خالقه، فهو يدرك في قرارة نفسه ويوقن أن الله سبحانه قادر على كل شيء، وهو وحده الذي ييسّر […]
إن الدعاء حبلٌ يصل العبد بربّه، فيلجأ العباد إلى الله سبحانه في السرّاء والضرّاء، ويسألونه حاجاتهم ويتضرّعون إليه، فهو عبادةٌ عظيمة، قال صلى الله عليه وسلم: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ)، فالدعاء أساس العبادة؛ وذلك لأن العبد عندما يدعو خالقه، فهو يدرك في قرارة نفسه ويوقن أن الله سبحانه قادر على كل شيء، وهو وحده الذي ييسّر له الخير ويدفع عنه الشر، ولا شك أن هذا اليقين يدل على الإخلاص وصدق الإيمان بالله تعالى.
تعريف الدعاء لغةً
الدعاء في اللغة مصدر دعوت الله، وأدعوه دُعاءً ودعوى: أي ابتهلت إليه بالسؤال، ورجوت فيما عنده من الخير، وتأتي بمعنى النداء، فيُقال: دعا الرجل دعواً ودعاءً أي ناداه، ودعوت شخصاً أي ناديته وطلبت منه الحُضور، ودعا المُؤذّن الناس إلى المسجد فهو داعي، وجمعها دعاةٌ وداعون، ودعاه يدعوه دعاءً ودعوى: أي رغّب إليه، ودعا إلى أمرٍ: ساقه إليه.
تعريف الدعاء شرعاً
هو الكلام الذي يتكلّم به العبد للطلب من الله، مع إظهار الخضوع والافتقار له سبحانه، وطلب المعونة منه، والبراءة من حول الإنسان وقوّته والتوجه إلى حول الله وقوّته، وهو المعنى الحقيقي والصفة الظاهرة للعبودية، ويشمل الدعاء الثناء على الله، وقد ورد الدُعاء بمعانٍ عدةٍ في اللغة وبمعانِ في الاصطلاح، وهذه المعاني هي:
الابتعاد عن الشرك وسؤال غير الله، فلا يدعو المسلم إلّا الله، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام- لابن عباس -رضي الله عنهما- عندما كان راكباً خلفه على الدابة: (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)، ويُعد هذا الشرط من أعظم الشروط في إجابة الدُعاء، وبدونه لا يُقبل عملٌ ولا دُعاءٌ، فمن جعل بينه وبين الله واسطةً فقد حرم نفسه من الإجابة.
حُسن الظن بالله، واليقين بأنّه سيستجيب الدُعاء، فهو مالك كُلّ شيءٍ، فمن أحسن الظن به أعطاه أكثر ممّا يتمنّى ويطلب، لقول الله في الحديث القُدسي: (أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي، إنْ ظَنَّ بي خَيْراً فلَه، وإنْ ظَنَّ شَرّاً فلَه)، والحرص على عدم استعجاله الإجابة.
حُضور القلب واستشعاره لعظمة الله، راغباً وراجياً فيما عنده، لقوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).
إطابة المأكل والمشرب والملبس، والابتعاد عن أكل الحرام بكافة أشكاله، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ* أشْعَثَ* أغْبَرَ*، يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بالحَرامِ، فأنَّى يُسْتَجابُ لذلكَ؟).
الابتعاد عن الاعتداء في الدُعاء؛ فلا يكون الدُعاء بالإثم أو قطيعة الرحم، فلا يدعو إلّا بخيرٍ، وقد بيّن النبي أنّ الله لا يستجيب للمرء إذا دعا بشيءٍ من ذلك.
عدم الانشغال بالدعاء عن أمرٍ أعظم منه، كعدم أداء أمرٍ واجبٍ أو فرضٍ، أو عدم إجابة الوالدين بِحُجة الدُعاء.
آداب الدعاء
إن للدُعاء جُملةً من الآداب حريٌ بالمُسلم أن يؤديها ليكون دُعاؤه أقرب للإجابة، ومن تلك الآداب:
ذكر الشيء المُترتب على الدُعاء، والشيء المُترتب على الإجابة، بدليل ما جاء في دُعاء نبي الله موسى حين قال: (وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي*هارونَ أَخِي*اشدُد بِهِ أَزري*وَأَشرِكهُ في أَمري*كَي نُسَبِّحَكَ كَثيرًا*وَنَذكُرَكَ كَثيرًا)، ثُمّ بيان النتيجة من عدم إجابة الدُعاء، لقوله تعالى: (وَقالَ موسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيتَ فِرعَونَ وَمَلَأَهُ زينَةً وَأَموالًا فِي الحَياةِ الدُّنيا رَبَّنا لِيُضِلّوا عَن سَبيلِكَ رَبَّنَا اطمِس عَلى أَموالِهِم وَاشدُد عَلى قُلوبِهِم فَلا يُؤمِنوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَليمَ).
يكره من الداعي استبطاء الإجابة من الله والمُطالبة باستعجالها، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يَعْجَلْ، يقولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)، فحرّيٌ بالمسلم أن ينظر إلى الوسائل التي تُريحه وتُطمئن قلبه، فيدعو بِكلّ راحةٍ وطمأنينةٍ، كعلمه بأنّ الدُعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها إلى خالقه، وأنّ الله يُعطيه مُقابلها الكثير من الأُجور، وأنّه وحده أعلم بمصلحة العبد فقد يكون في استجابته لهذا الدُعاء شيئاً من الضرر عليه، فيكون الله قد اختار له ما ينفعه ويُصلحه.
ترك السجع المُتكلّف والمُبالغ فيه وترك التَكلُف في الدُعاء، لحديث النبي: (فَانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ).
ترك الاعتداء في الدُعاء، لقوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، وهو أن يتعدّى المرء الحدّ المشروع في الدُعاء؛ كرفع الصوت، وسؤال الله بما هو مُحال، كسؤاله بلوغ درجة الأنبياء، وسؤال الله شيئاً من أمور الدُنيا بتفصيلٍ، أو دعاء الله بتيسير المعاصي، أو الدعاء على الأهل أو النفس بسوءٍ.
الدُعاء بجوامع الكلم؛ وهي الكلمات المُختصرة التي تحتوي معانٍ كبيرةٍ، وقد ورد الكثير من الأحاديث والآيات التي تحتوي على أدعية جامعةٍ، منها قول الله تعالى: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
تكرار الدُعاء ثلاث مراتٍ؛ اقتداءً بالنبي عليه الصلاة والسلام، إذ رُوي عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنّه قال: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعجِبُه أنْ يدْعوَ ثلاثاً، ويَستغفِرَ ثلاثاً)، وذلك ليس مُلزماً في كُلّ دُعاءٍ.
العزم في الدُعاء؛ وذلك بعدم إنهاء الدُعاء بكلمة إن شئت، لحديث النبي: (إذا دَعا أحَدُكُمْ فلا يَقُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي إنْ شِئْتَ، ولَكِنْ لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ).
دُعاء الإنسان لنفسه في بداية الدُعاء، ثُمّ الدعاء لمن شاء، وذلك ممّا أرشد إليه الله في القُرآن بذكر دُعاء الأنبياء لأنفسهم قبل غيرهم، قال تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ).
الإسرار في الدُعاء؛ لأنّ ذلك أعظم في الإيمان.
الوضوء واستقبال القبلة ورفع اليدين.
البدء بالثناء على الله والصلاة على رسول الله.
أوقات استحباب الدعاء
حثّ الإسلام على الدعاء في أوقاتٍ محددةٍ، وهي:
قبل البدء والشروع بالعمل؛ وذلك طلباً للعون من الله، وأثناء العمل طلباً للثبات والاستمرار عليه، والإخلاص فيه، وبعد العمل للاستغفار عن التقصير الذي حصل أثناء أداء العمل.
في السجود؛ لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ).
عند الأذان، وعند نزول المطر، وعند ختم القُرآن، وفي أوقات الخشوع.
الثُلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وبعد الصلوات المفروضة، ويوم الجُمعة وليلته.
البدء بالدعاء باسم الله الأعظم الذي لا يُردّ به سائلاً، ويكون بقول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ).
ليلة القدر، ويوم عرفة، وعند رؤية الكعبة، وعند شُرب ماء زمزم، وفي العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وفي مجالس الذكر.
الأماكن التي يُستحب فيها الدُعاء: عند جبل عرفات في يوم عرفة، وعند الصفا والمروة، وعند المشعر الحرام، وبعد الانتهاء من رمي جمرة العقبة الصغرى والوسطى في الحج.
فضائل الدعاء
إن للدُعاء الكثير من الفضائل العظيمة والثمرات الكثيرة، يُذكر منها أنّ الدعاء:
طاعةٌ لله واستجابةٌ لأوامره التي أمر فيها عباده أن يتوجّهوا له به، قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).
فيه السلامة من الكِبر، وذلك أنّ الله بيّن أنّ الدُعاء جُزءاً من العبادة وتركه استكبارٌ، بدليل قوله تعالى: (إِنّ الّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنّمَ دَاخِرِينَ).
عبادةٌ لله؛ لما في الدعاء من إظهار الضعف والعجز لله، وأنّه الوحيد القادر على الإجابة، فيتعلّق القلب بالله وحده.
من أكرم الأشياء على الله، ممّا يدلّ على قُدرة الله وعجز ما سواه.
سببٌ في دفع غضب الله عن العبد الداعي، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ).
تظهر فيه حقيقة التوكل على الله، واعتماد العبد عليه وحده، فتعلو نفس المؤمن وهمّته بالله؛ لأنّه يأوي إلى الله القادر، ويسلم بذلك من العجز.
ثمرته مضمونةٌ من الله، ولكن تكون الإجابة من الله للعبد بإحدى ثلاث أحوالٍ كما بينها النبي -عليه الصلاة والسلام- بقوله: (ما من رجُلٍ يَدعُو بِدعاءٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لهُ، فإِمّا أنْ يُعَجَّلَ لهُ في الدنيا، وإمَا أنْ يُدَّخَرَ لهُ في الآخِرَةِ).
سببٌ في دفع البلاء قبل وقوعه، وسبب لرفعه بعد وقوعه، لقول النبي: (لا يُغني حذرٌ من قدرٍ، والدُّعاءُ ينفعُ ممَّا نزل وما لم ينزِلْ، وإنَّ البلاءَ لينزِلُ فيلقاه الدُّعاءُ فيعتلِجان* إلى يومِ القيامةِ).
يفتح باب المُناجاة بين العبد وخالقه، فيفتح الله على عبده من محبته ومعرفته ولذة الوقوف بين يديه، فيكون ذلك أعظم وأفضل له من حاجته.
حصول المودة بين المسلمين بدعاء المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب.
يعدّ من صفات الأنبياء والمُتقين والصالحين، قال تعالى: (إِنّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ).
من أعظم أسباب الثبات والنصر على الأعداء، لقوله تعالى: (وَلَمّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)، فكانت النتيجة بأن نصرهم الله على أعدائهم.
ملجأ الضُعفاء والمظلومين الذين لا يجدون من يرفع عنهم ظُلمهم وانكسارهم؛ فيلجأون لخالقهم.
من أصدق الأدلة على الإيمان بالله، والاعتراف له بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
من موانع وقوع العذاب، كما أنّه سلاحٌ للمؤمن ونورٌ له، لقول النبي: (الدُّعاءُ سلاحُ المؤمنِ وعمادُ الدِّينِ ونورُ السَّماواتِ والأرضِ).
محظورات الدعاء وموانع استجابته
هناك بعض الأمور التي قد تحول دون استجابة الدُعاء، يُذكر منها:
الدُعاء على النفس أو الأولاد أو أي شخصٍ بالسوء أو الشر، إذ ورد النهي عن ذلك بقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (لا تدعُوا على أنفُسِكُمْ، ولا تدعُوا على أولادِكم، ولا تدعوا على خدمِكم، ولا تدعوا على أموالِكم، لا تُوَافِقوا من اللهِ ساعةً يُسألُ فيها عطاءٌ فيُستجابُ لكم).
الدُعاء بالموت أو تمني حلوله، إذ نهى النبي -عليه الصلاة والسلام- عن ذلك بقوله: (لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به).
ترك الواجبات والأوامر الإلهية، وارتكاب المُحرمات والمعاصي، قال النبي: (والَّذي نَفسي بيدِهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهوُنَّ عنِ المنكرِ أو ليوشِكَنَّ اللَّهُ أن يبعثَ عليكُم عقاباً منهُ ثمَّ تَدعونَهُ فلا يَستجيبُ لَكُم).
أدعية من القرآن والسنة
أدعية من القرآن الكريم
وردت في القرآن الكثير من الأمثلة على الدُعاء، يُذكر منها:
The post الدعاء المستجاب first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>https://www.mawdo3.net/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8/feed/0ما هي مزامير داود
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25a7-%25d9%2587%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25b2%25d8%25a7%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25b1-%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%2588%25d8%25af
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af/#respondWed, 10 Apr 2019 18:03:55 +0000http://mawdo3.net/?p=287داود عليه السلام هو داود بن ايشا بن عويد بن عابر، وينتهي نسبه إلى يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وقد أعطاه الله سبحانه النبوّة والملك، وأنزل عليه الزبور، وقد جعله رسولاً إلى بني إسرائيل، وجديرٌ بالذكر أنّ اسم داود ورد في القرآن الكريم في ستة عشر موضعاً. دعوة داود عليه السلام بلغ داود […]
The post ما هي مزامير داود first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>داود عليه السلام
هو داود بن ايشا بن عويد بن عابر، وينتهي نسبه إلى يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وقد أعطاه الله سبحانه النبوّة والملك، وأنزل عليه الزبور، وقد جعله رسولاً إلى بني إسرائيل، وجديرٌ بالذكر أنّ اسم داود ورد في القرآن الكريم في ستة عشر موضعاً.
دعوة داود عليه السلام
بلغ داود عليه السلام الأربعين من العمر، فآتاه الله سبحانه النبوّة مع الملك؛ فدعا قومه بني إسرائيل إلى تطبيق الشريعة التي أنزلت عليه وهي شريعة التوراة، والإيمان بأنّ الله هو ربّ هذا الكون أجمع، وأنّه الذي خلقه وأبدع في خلقه، ولا أحد يستحقّ العبادة سواه سبحانه، وأنزل الله سبحانه على داود الزبور، وفيه مواعظ، وأذكار، وعِبر، ورقائق، وآتاه الحكمة وفصل الخطاب.
مزامير داود عليه السلام
لقد كان فضل الله سبحانه على داود كبيراً؛ حيث كان حسن الصوت، وعندما كان يصدح بصوته الجميل ويسبّح لله تعالى ويحمده كانت الجبال والطير تسبّح معه.
أمّا مزامير داود هي تسابيح لله، وضروب دعاء، وأناشيد فيها حمد وسجود وتمجيد له سبحانه، وهي ما كان يتغنّى بها داود عليه السلام من الزبور؛ حيث جاءت المزامير في الكتاب المقدّس في عدّة أماكن، مثل ما جاء في سفر الخروج 15 والذي يُعرف بمزمور الخلاص، وقد شبّه الرسول صلّى الله عليه وسلام حسن صوت داود وجمال نغمته بصوت المزمار، والذي هو آلة موسيقية يستخدمها المغنّي.
فضائل داود عليه السلام
كان عليه السلام كثير العبادة، فيعبده ليلاً ونهاراً؛ حيث يقوم الليل ويصوم النهار ويقضي جزءاً كبيراً من يومه في عبادة الله سبحانه. وقد علّمه الله منطق الطير، وألان له الحديد؛ حيث كان بين يديه كالعجين، ويفتله بيده دون حاجة إلى نار أو مطرقة؛ وكان يصنع منه الدروع التي تحمي جنوده من الأعداء ولدفع خطر الحرب والمعارك.
وفاة داود عليه السلام
كان داود عليه السلام شديد الغيرة، فإذا خرج أغلق الأبواب؛ فلم يدخل على أهل بيته أحد حتّى يرجع، فخرج ذات يوم وأُغلقت الدار، فشاهدت امرأة داود رجلاً قائماً وسط الدار، فتساءلت من أين دخل والدار مغلقة، ثمّ حضر داود ورآه جالساً وسط الدار، فأمره بالتعريف عن نفسه، فأجابه أنّه الذي لا يخشى الملوك ولا يمنعه شيء، فعرف داود أنّه ملك الموت؛ فرحّب بأمر الله، ومكث حتّى قبضت روحه، وقد كان في عامه المائة، وعندما غسل وكفّن، وطلعت عليه شمس شديدة، فقال ابنه سليمان للطير أنّ يظلّل على داود، ففعلت حتّى أظلمت عليه الأرض.
The post ما هي مزامير داود first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>https://www.mawdo3.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af/feed/0