'''''' القرآن الكريم | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net أكبر محتوى تشاركي باللغة العربية Wed, 24 Apr 2024 11:48:18 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.8.5 https://www.mawdo3.net/wp-content/uploads/2020/12/cropped-16195494_1013700348761667_3230188858165123051_n-1-32x32.png القرآن الكريم | mawdo3 - موضوع https://www.mawdo3.net 32 32 مقاصد سورة هود في القرآن الكريم https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25b5%25d8%25af-%25d8%25b3%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d9%2587%25d9%2588%25d8%25af-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2585 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#respond Wed, 24 Apr 2024 11:48:16 +0000 https://www.mawdo3.net/?p=1704 سورة هود هي إحدى سور القرآن الكريم وترتيبها 11 بحسب الترتيب العثماني، وتقع بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف، وعدد آياتها 123 آية، وهي سورة مكيّة بالإجماع، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها سورة مكيّة إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى “وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى […]

The post مقاصد سورة هود في القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
سورة هود هي إحدى سور القرآن الكريم وترتيبها 11 بحسب الترتيب العثماني، وتقع بعد سورة يونس وقبل سورة يوسف، وعدد آياتها 123 آية، وهي سورة مكيّة بالإجماع، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها سورة مكيّة إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى “وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ، وسُميّت سورة هود في المصاحف، وكتب التفسير، والسنّة بهذا الاسم بتوقيفٍ من النبي محمّد صلى الله عليه وسلّم، ولم يُعرف لها اسم غير ذلك، ووجه تسميتها بهذا الاسم يعود لتكرار اسم هود عليه السلام خمس مرات، وبسبب قصته مع قومه التي كان ذكرها أطول في هذه السورة من غيرها.

مقاصد سورة هود

إن المتتبع لآيات هذه السورة الكريمة والناظر في آياتها يجد أنها تحمل العديد من المقاصد، منها:

  • القرآن الكريم سوَره وآياته كلها محكمة ومفصّلة، لا خلل فيها ولا باطل، ولا تناقض فيها ولا تضارب، ويتمثّل ذلك وفق ميزان دقيق فيضع كل شئ في مكانه الأنسب والأقوم.
  • دعوة القرآن الصريحة تتجه بشكلٍ كامل إلى عبودية الله المنعم والمتفضّل على عباده، وإفراده بالعبادة والطاعة والمحبّة والخضوع المطلق.
  • عناية الله بكل مخلوقاته، وقدرته عزّ وجلّ على بعث جميع الخلائق يوم القيامة للحسابوالجزاء، وفي ذلك حثٌّ للمؤمن على دوام مراقبة الله تعالى منتظرًا منه الجزاء الأوفى.ذ
  • اشتملت السورة على أصول العقيدة الإسلاميّة من التوحيد، والبعث، والجزاء، والعمل الصالح، وإثبات نبوة محمّد صلى الله عليه وسلّم، وقصص الرسل.
  • بينت السورة سنن الله تعالى بالأمم متمثّلة في قصص الرسل عليهم السلام، فالصلاح هو عماد المجتمع، كما أن انتشار الظلم والفساد فيه سبب هلاكه.
  • ذكرت السورة صفات النفس وأخلاقها من الفضائل والرذائل، والتي منها تصل أعمال الإنسان الخيّرة أو الضارّة، وبيّنت فضائل الرسل والمؤمنين الذين يصبرون على الشدائد والمكاره، ويكونون عند السعة والرخاء من الشاكرين لأنعم الله، مقابل الكافرين الذين لا يصبرون عند المصيبة ولا يشكرون النعمة.
  • بيان ما كان عليه المشركون من عناد في الحق ومكابرة، ودأبهم المستمر في عداوة المصلحين ورثة الأنبياء.
  • الغالب على ضعفاء الناس اتباع الحق وما جاء به الرسل، والغالب على الأشرف والكبراء مخالفته والإعراض عنه لكِبرهم وعنادهم.
  • الجدال في الدين لتقرير الأدلة وإزالة الشبهات أمر محمود، وهو حرفة الأنبياء والرسل عليهم السلام، والعلماء من بعدهم.
  • أشارت قصة سيدنا نوح عليه السلام مع ابنه إلى مظهر من مظاهر رحمة الوالد بولده، كفطرة إنسانيّة وغريزة في النفس الإنسانيّة.
  • بيان أن الرابطة الحقيقية بين المسلمين هي رابطة العقيدة وحدها، لا يعلوها أي رابطة أخرى، فالمسلم يرى في كل أهل الإسلام أهله من غير رابطة دم، وما دون ذلك دون.
  • إن الصبر على تبيلغ الدعوة الإلهية وتحمّل إيذاء القوم، مفتاح الفرج وسبيل الظفر والنصر، إذ أكدت السورة فضل الصبر بذكره في ثلاثة مواضع، ما يدل على أهميّته في تأدية جميع الأعمال الفرديّة والجماعيّة في الشدّة والرخاء.
  • بيان فضل عبادة الاستغفار، كونهانهج الأنبياء، وسبيل لنيل رضا ومحبّة الله عزل وجلّ، ومفتاح للرزق والفرج والنعمة بمجملها.
  • من أصول الإيمان حسن التوّكل على الله الخالق القاهر المتصرّف بالمخلوقات كيف يشاء، وحسن التوّكل على الله عزل وجلّ هو الذي يمنع من وصول الضرر إلى كل عبد صادق مخلص في توكله.
  • للنجاة طريق واحد لا يتعدد ولا ينحرف، طريق مستقيم يصل إلى رب العالمين عن طريق التقوى والخشية والإنابة له عزّ وجل.
  • بيان حقيقة أن القصص القرآني الوارد في القرآن عامةً وفي سورة هود بشكلٍ خاص غرضه تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلّم، وبالتالي تثبيت قلوب من ساروا على هديه ونهجه.
  • إثبات جوهريّة الإيمان باليوم الآخر، وكل ما يتضمنّه هذا اليوم من علامات صغرى وكبرى، و”إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ ذلِكَ يَومٌ مَجموعٌ لَهُ النّاسُ وَذلِكَ يَومٌ مَشهودٌ

محور سورة هود

عرضت سورة هود عددا من القصص القرآني تسلية وتسرية عن قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، واشتملت مواضيع عدة، وهي:

موضوع سورة هود يشترك مع غيره من موضوعات السور المكيّة من حيث المضمون، فقد اشتملت على أمور العقيدة، والايمان الوحي، وتوحيد الله عزوجل وإفراده بالعبادة، وتطرقت إلى البعث، والثواب والعقاب، كما ذكرت إعجاز القرآن وإحكام آياته، ومحاججة المشركين في ذلك وتحديهم بلغتهم، وذكر قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم لتسلية الرسول وتثبيت قلبه، واختتمت الآية كما باقي السور المكية بوصف الإسلام والقرآن والنبي محمّد، والدعوة إلى الإيمان بما جاء به.

The post مقاصد سورة هود في القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/ 0
موضوع عن القرآن الكريم أهميته و خصائصه و أسمائه https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2588%25d8%25b6%25d9%2588%25d8%25b9-%25d8%25b9%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2585-%25d8%25a3%25d9%2587%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25aa%25d9%2587-%25d9%2588-%25d8%25ae%25d8%25b5%25d8%25a7%25d8%25a6%25d8%25b5%25d9%2587 https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87/#respond Mon, 15 Jun 2020 19:39:38 +0000 http://mawdo3.net/?p=913 القرآن الكريم يعد القرآن الكريم الكتاب الخالد للأمة الإسلامية، وهو كلام الله عز وجل المنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- خلال مدة ثلاثة وعشرين عام، والمنقول عنه بالتواتر، ومحفوظ في الصدور والسطور ومن كل تحريف أو مس، كما يعد القرآن الكريم آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم، والزبور، والتوراة، والإنجيل. تعريف القرآن الكريم […]

The post موضوع عن القرآن الكريم أهميته و خصائصه و أسمائه first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
القرآن الكريم

يعد القرآن الكريم الكتاب الخالد للأمة الإسلامية، وهو كلام الله عز وجل المنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- خلال مدة ثلاثة وعشرين عام، والمنقول عنه بالتواتر، ومحفوظ في الصدور والسطور ومن كل تحريف أو مس، كما يعد القرآن الكريم آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم، والزبور، والتوراة، والإنجيل.

تعريف القرآن الكريم لغةً واصطلاحاً

اختلف العلماء في تعريف لفظ القرآن لغة، فمنهم من قال أنه اسم علم غير مشتق، ومنهم من قا أنه مشتق من فعلٍ مهموز، اقرأ، ويعني: تعلّم، وتدبّر، وتفهّم، وتحمّل، وتعبّد، وقيل هو مصدر من الفعل قرأ، بمعنى الجمع، يُقال: قرأ قُرآناً، قال الله عزَّ وجلّ: (إنَّ علينا جَمعهُ وقُرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه). وقيل هو مشتق من القرء، أي الضم والجمع، وقيل إن لفظ القرآن مشتق من فعل غير مهموز وهو قرن، أي قرن الشيء بالشيء، وقيل من القِران، وهو الكرم والضيافة، ويعرّف القرآن الكريم اصطلاحاً بأنه كلام الله -تعالى- الذي أنزله علي نبيّه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، المتعبّد بتلاوته، والمعجز لفظاً ومعنى، المنقول بالتواتر، والمكتوب بالمصاحف، المبتدئ بسورة الفاتحة، والمختتم بسورة الناس.

وقد نزل القرآن الكريم على ثلاث مراحل، حيث إن المرحلة الأولى هي ثبوته في اللوح المحفوظ، ثم نزل جملة واحدة إلى السماء في ليلة القدر، وبعد ذلك نزل على سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم مفرّقاً ومنجماً في ثلاثٍ وعشرين سنة، وقد أيّد الله -عز وجل- به رسولنا الكريم، فجعله معجزة له دالّة على صدق نبوّته، ونُقل بالتواتر عن جبريل عليه السلام عن الصحابة رضوان الله عليهم، إلى أن أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمعه بعد حروب الردّة، وبعد ذلك جمع عثمان بن عفان -رضي الله عنه- الناس على مصحفٍ واحدٍ بلهجةٍ ولغةٍ واحدة، ويتكوّن القرآن الكريم من ثلاثين جزءاً، كلّ جزء يتكوّن من حزبين، فيكون عدد الأحزاب ستّين حزباً، كما أنَّ عدد سور القرآن الكريم مئة وأربع عشرة سورةً، وعدد آيات القرآن الكريم 6236 آيةً.

أسماء القرآن الكريم

إن للقرآن الكريم أسماءٌ عديدة جاءت بعض آيات القرآن الكريم على ذكرها، منها:

  • الكتاب: في قول الله عزَّ وجلَّ: (حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ).
  • الفرقان: في قول الله عزَّ وجلّ: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا).
  • الذّكر: في قول الله عزَّ وجلّ: (وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ).
  • النّور: في قول الله عزَّ وجلّ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا).
  • التّنزيل: في قول الله عزَّ وجلّ: (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

نزول القرآن الكريم

لم ينزل القرآن الكريم على النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- جُملةً واحدةً كما نزلت الكتب السماويّة السّابقة، وإنّما كان نزوله على دفعات على مدى ثلاث وعشرين سنة بحسب ما تقتضيه الحاجة منذ بعثة النّبي عليه الصّلاة والسّلام، وقد كان نزول القرآن في شهر رمضان المبارك، قال الله عزَّ وجلّ: (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)، تحديداً في ليلة القدر، قال الله عزَّ وجلّ: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وقد كان نزول القرآن الكريم مُفرَّقاً على قلب النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- لحِكَمٍ أرادها الله، منها تثبيت قلب النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، وإبطال ودحض اعتراضات الكُفّار بالبراهين والأدلّة القاطعة، والتدرّج في تشريع الأحكام مُراعاةً للمُكلّفين، وتأكيد صدق النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- بأنّ ما جاء به هو من عند الله.

خصائص القرآن الكريم وأهميّته

إن للقرآن الكريم مكانةً وأهميَّةً عظيمةً اختصَّه الله -عزَّ وجلّ- وميَّزه بها عن غيره، ومن تلك الخصائص والميّزات:

  • أنه جاء شاملاً لأصول الهداية، واحتواى على أعظم منهج ربانيّ مُحقِّق لسعادة الإنسان في حياته الدّنيا والآخرة.
  • أنه جاء رسالة الرّشد والهداية للبشريّة كافّةً؛ فهو يُخاطب الإنسان جيلاً بعد جيل، وهو معجزة النّبي عليه الصّلاة والسّلام الخالدة.
  • أنه ميسّر، فهو كتاب يَسَّرَه الله -عزَّ وجلّ- في تلاوته والعمل به لمن أراد.
  • أنَّه كتاب مُعجز، فهو مُعجَزٌ بلفظه، ونُظُمه، وأسلوبه، وعباراته، وموضوعاته، وتشريعاته.
  • أنّه كتابٌ شامل لجميع مَجالات الحياة ولجميع النّاس، فهو ليس لجنس دون الآخر، ولا لطائفة دون غيرها، ولا لبلد دون آخر، بل إنّ من شموليّته أنّه يُخاطب الكيان الإنسانيّ كُلّه، فيُخاطب العقل والقلب معاً.
  • أنه لا يقتصر على خطاب العقل فحسب، أو خطاب القلب فقط، بل يخاطب الاثنين معاً بأجمل صورة، فيجد من يحب القيم الجمالية فيه اللذة وما يغذّي شعوره، فالقرآن يخاطب الكيان الإنساني بأكمله، فيتحرّك القلب ويقنع العقل في وقت واحد.

هجر القرآن الكريم

إنَّ هجر القرآن لا يشمل فقط عدم تلاوته؛ بل إنَّه أوسع من ذلك، فهجر القرآن له خمسة أنواع:

  • هجر سماع القرآن والإصغاء إليه.
  • هجر العمل بما في القرآن الكريم من أوامر ونواهٍ والوقوف عند حلاله وحرامه.
  • هجر تحكيمه بين النّاس والتّحاكم إليه في أصول الدّين وفروعه.
  • هجر تدبُّره وتفهّمه، ومعرفة ما أراد الله عزَّ وجلّ من عباده.
  • هجر الاستشفاء به والتّداوي به من الأمراض.

أهمية القرآن الكريم

  • تعد قراءة القرآن وتلاوته عبادة من عبادات الله، وهداية للبشر.
  • يحتوي القرآن الكريم على دستور شامل لكافة مناحي الحياة، أي يحتوي على كافة أحكام العقائد، والعبادات، ومعاملات الحياة اليومية، والزواج، والميراث، والبيع والشراء، والدين، وغيرها.
  • قراءة القرآن باستمرار يحمي الناس من وسوسة الشيطان، والسحر، والحسد.

النص القرآني

يمتاز النص القرآني بأنه لا يتكون من مقدمة، ولا صلب الموضوع، ولا خاتمة، فهو ليس نصاً شعرياً، أو نثري، فهو نص خطي أقرب إلى شبكة متفرعة من المواضيع، ويتكون القرآن الكريم من ثلاثين جزءاً مصنفاً إلى سور مدنية وسور مكية، ويحتوي على مئة وأربع عشرة سورة.

أوصاف القرآن الكريم

  • وصف القرآن بأنه روح، قال تعالى ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان)، سورة الشورى، أية 52.
  • وصف بأنه الهادي، قال تعالى ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) سورة الإسراء، أية 9.
  • وصف بأنه كتاب الحق، قال تعالى ( وبالحقّ أنزلناه وبالحقّ نزل) سورة الإسراء، أية 105.
  • وصف بأنه نور، قال تعالى ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين* يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه) سورة المائدة، أية 15 – 16.
  • وصف بأنه شفاء، قال تعالى ( قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء) سورة فصلت، أية 44.

العلوم القرآنية

تتنوع العلوم القرآنية وتختلف من علم إلى آخر، وهي:

  • علم نزول القرآن، الذي يهتم بمكان نزول الآيات، وترتيبها، وحالة نزولها، وجهاتها.
  • علم التفسير، الذي يهتم في اللغة، أي البيان، وتوضيح معانيه، واستخراج أحكامه، والتوضيح حكمه.
  • علم التأويل، وهو الذي يهتم بالتفسير الباطني للفظ، وبيان وضع اللفظ، وحقيقته.
  • علم المحكم والمتشابه، وهو الذي يهتم بإحكام الكلام، وتميزه من الصدق والكذب.
  • علم الحرفية والأصولية، وتقسم الفرق الإسلامية من حيث الفهم والتفسير إلى فرق حرفية التي تقوم بتفسير القرآن الكريم تفسير حرفي، وفرق أصولية التي هي نقيض الحرفية، والتي تقوم على رفض بعض التفسيرات التي يراها الأصوليون أنها تتنافى مع أحكام الدين وتعاليمه.
  • علم الترجمة، وهو الذي يهتم في ترجمة القرآن الكريم إلى لغات غير العربية، مع أن هذا العلم لاقى صعوبة في الترجمة، وانتقادات من العلماء المسلمين.
  • علم التلاوة، وهو العلم الذي يهتم بكيفية تلاوة آيات القرآن، فالمسلمون يعرفون الفضل العظيم من وراء تلاوة القرآن الكريم.
  • علم الرسم والتخطيط، وهو العلم الذي يهتم في الخط أو الأسلوب التي كتبت فيها حروف القرآن الكريم.
The post موضوع عن القرآن الكريم أهميته و خصائصه و أسمائه first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87/feed/ 0
رمضان شهر القرآن https://www.mawdo3.net/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25b4%25d9%2587%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586 https://www.mawdo3.net/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#respond Mon, 04 May 2020 14:03:13 +0000 http://mawdo3.net/?p=567 رمضان شهر القرآن يُعدّ شهر رمضان من أكثر شهور السنة بركةً ورحمةً؛ فقد اختصّه الله -تعالى- بفضائل عظيمةٍ؛ إذ أُنزل القرآن الكريم فيه، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وكان نزوله في العشر الأواخر من رمضان، في ليلةٍ مباركةٍ هي ليلة القدر، كما قال الله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، و قال […]

The post رمضان شهر القرآن first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
رمضان شهر القرآن

يُعدّ شهر رمضان من أكثر شهور السنة بركةً ورحمةً؛ فقد اختصّه الله -تعالى- بفضائل عظيمةٍ؛ إذ أُنزل القرآن الكريم فيه، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وكان نزوله في العشر الأواخر من رمضان، في ليلةٍ مباركةٍ هي ليلة القدر، كما قال الله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، و قال أيضاً: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ)؛ حيث نزل القرآن الكريم كاملاً من اللوح المحفوظ في السماء السابعة إلى بيت العزّة في السماء الدنيا، في ليلة القدر، كما قال -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ*تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا)، ثمّ نزل مُفرّقاً على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وقِيل إنّ نزول القرآن بدأ ليلة القدر، مع الإشارة إلى أنّ القرآن كلّه يُسمّى قرآناً، وكذلك الآية الواحدة منه، وقِيل أيضاً إنّ نزول القرآن بدأ في شهر رمضان؛ ولذلك كانت للقرآن خصوصيّةٌ فيه.

وكان القرآن يُعرَض على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- القرآن من قِبل جبريل -عليه السلام- في رمضان، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن عائشة أمّ المؤمنين -رضي الله عنها-، أنّها قالت: (أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُهُ بالقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً)، ولذلك اعتُبر شهر رمضان شهر القرآن، قال سفيان الثوريّ في رمضان: “إنّما هو إطعام الطعام، وقراءة القرآن، فينبغي على المسلم أن يتأسّى برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وأن يُدارس القرآن مَن هو أحفظ له منه في هذا الشهر المبارك”؛ فالقرآن الكريم يُعدّ سبباً من أسباب زيادة الإيمان، كما وُصف شهر رمضان بأنّه شهر القرآن، ممّا يدلّ على فضل القرآن فيه، وفضل استغلاله بتلاوة آيات الله، وفَهْمها، وتدبُّرها، وتطبيق ما نصّت عليه من أوامرٍ، والابتعاد عمّا نهت عنه.

القرآن من أعظم القُربات في رمضان

شُرِعت عبادة تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان، وفي بيان فضل ذلك، رُوي عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (الصِّيامُ والقرآنُ يشفَعانِ للعبدِ يومَ القيامةِ يقولُ الصِّيامُ أي ربِّ منعتُهُ الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ فشفِّعني فيهِ ويقولُ القرآنُ منعتُهُ النَّومَ باللَّيلِ فشفِّعني فيهِ قالَ فَيشفَّعانِ)، كما أنّ جبريل -عليه الصلاة والسلام- كان يُدارس النبيّ -عليه الصلاة والسلام- القرآن في رمضان، والحديث يدلّ على استحباب مُدارسة القرآن الكريم في شهر رمضان، والإكثار من تلاوته، ويتأكّد الاستحباب في العشر الأواخر من رمضان، ويتأكّد أيضاً في الليل من شهر رمضان؛ إذ لا شواغل أو مُلهيات ليلاً، فينشغل كلّ من اللسان والقلب بالتدبُّر والتلاوة.

كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُطيل القراءة في صلاة القيام في شهر رمضان؛ بدليل ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-، أنّه قال: (صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ، فَقُلتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ المِئَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلتُ: يُصَلِّي بهَا في رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلتُ: يَرْكَعُ بهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإطالة في الصلاة تنحصر فيمَن يُصلّي مُنفرداً، أو إماماً لجماعةٍ يرضَوْن الإطالة في الصلاة، وعلى الإمام أن يترفّق بحال المُصلّين، على أنّ قراءة القرآن لا تنحصر في الصلاة، فيُقرَأ في الصلاة وخارجها.

فضل قراءة القرآن في رمضان

قراءة القرآن من أعظم الأعمال عند الله -عزّ وجلّ-، وخاصّةً في شهر رمضان؛ إذ تُعظّم فيه الأجور والمنازل، كما أنّ الإكثار من تلاوة القرآن، وحفظه، وترتيله، وتدبُّره من أسباب الشفاعة يوم القيامة، كما أخرج الإمام مسلم في صحيحه، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ)، وقراءة الحرف من القرآن الكريم بحسنةٍ، والحسنة تُضاعَف بعشرة أمثالٍ، كما ورد عن النبيّ -عليه السلام- أنّه قال: (مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللهِ فلَهُ بِهِ حسنةٌ والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقول الم حرفٌ ولَكن ألفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ).

واجب المسلم تجاه القرآن في شهر رمضان

تُشرَع عدّة عباداتٍ مُتعلّقة بالقرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، منها: تلاوته، والحرص على ختمه عدّة مرّاتٍ؛ كلّ مرّةٍ خلال مدّةٍ معيّنةٍ، وحفظ شيءٍ منه ولو كان يسيراً، وتخصيص وقتٍ للتدبُّر والتأمُّل في ما نصّت عليه الآيات القرآنيّة، واستنباط الحِكَم والعِبَر منها، وقراءة شيءٍ من التفسير؛ إذ لا بدّ من التدبّر والتفكّر في آيات القرآن حين تلاوتها، مع الحرص على حضور القلب أيضاً.

ويتحقّق بما سبق استثمار أوقات رمضان؛ اقتداءً بالنبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وسلوكاً لطريقه ذاته، وبذلك يُحقّق المسلم مصلحةً عظيمةً، كما ورد أنّ النبيّ كان أكثر جوداً في رمضان، ومن الجود الاعتناء بالقرآن الكريم، ومُدارسته، وتلاوته، والتفكّر والتدبّر في معانيه ودلالاته، فقد رُوي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان من أجودِ الناسِ وأجودَ ما يكونُ في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ يلقاهُ كلَّ ليلةٍ يُدارِسُهُ القرآنَ)، وبيّن الإمام النووي -رحمه الله- العديد من الفوائد المترتّبة على الحديث السابق، منها: استحباب الإكثار من الجود في رمضان، وحين ملاقاة العباد الصالحين، واستحباب مُدارسة القرآن؛ إذ إنّ مدارسة القرآن تُجدّد عهد النفس بالغِنى الذي يُعَدّ سبباً من أسباب الجود والسَّخاء.

The post رمضان شهر القرآن first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/ 0
فضل قراءة القرآن في شهر رمضان https://www.mawdo3.net/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2581%25d8%25b6%25d9%2584-%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25a1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b4%25d9%2587%25d8%25b1-%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586 https://www.mawdo3.net/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#respond Mon, 04 May 2020 13:30:23 +0000 http://mawdo3.net/?p=564 رمضان شهر القرآن أنزل الله -عزّ وجلّ- القرآن الكريم على سيّدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم- في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وفي ليلة القدر تحديداً؛ قال -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وممّا يدلّ على أهميّة القرآن في رمضان أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- […]

The post فضل قراءة القرآن في شهر رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
رمضان شهر القرآن

أنزل الله -عزّ وجلّ- القرآن الكريم على سيّدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم- في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، قال -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)، وفي ليلة القدر تحديداً؛ قال -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وممّا يدلّ على أهميّة القرآن في رمضان أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كان يعرضه على جبريل -عليه السلام- في رمضان من كلّ عام، وفي العام الذي تُوفّي فيه رسول الله، عَرَضه عليه مرَّتَين. وقد خصّ الله رمضان بالقرآن؛ فقِيل إنّ الله أنزله إلى السماء دفعة واحدة في رمضان، ثمّ أنزله مُقسَّماً على دفعات إلى رسول الله، وقِيل إنّ أول دفعة نزلت منه كانت في ليلة القدر، وقِيل إنّ بداية نزوله كانت في شهر رمضان في ليلة القدر، وقد كان السلف الصالح يظهرون اهتمامهم بالقرآن في هذا الشهر الفضيل؛ فمنهم من كان يختم القرآن كلّ عشرة أيام، ومنهم كلّ سبعة أيام، ومنهم كلّ ثلاثة أيام.

فضل تلاوة القرآن الكريم في رمضان

يُستحَبّ الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، ومدارسته في رمضان، ويُستحَبّ أيضاً الاجتماع في المساجد من أجل تلاوته، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ)، وقد ورد أنّ رسول الله كان يتدارس القرآن بين يدَي جبريل ليلاً؛ ففي الليل تتجلّى السكينة والهدوء، ولا يكون الإنسان مشغولاً فيه، ويُستحَبّ أيضاً أن يتطهّر المسلم، ويتوجّه إلى القبلة حين تلاوته، ويجوز أن يقرأه في أحواله جميعها؛ أثناء قيامه، وقعوده، واضطجاعه، وركوبه؛ فهو من ذكر الله، وقد قال الله -تعالى-: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ)، والقراءة التي يُؤجَر عليها المسلم هي القراءة بتدبُّر؛ بحيث يفهم ما يقرأ، ويمتثل له؛ فيأتمر بالمأمور، وينتهي عن المَنهيّ عنه، ويستعيذ من المعوذ منه، ويسأل الله الهدى والجنة، وبهذا يكون القرآن حجّة له، لا عليه.

الصيام والقرآن شفيعان لصاحبهما يوم القيامة؛ فالصيام يمنع صاحبه من الطعام والشراب والشهوة، والقرآن يمنع صاحبه النوم في الليل؛ ليقرأه، وقد مدح رسول الله أهل القرآن الذين يعيشون معه، ويقرأون آياته، ويتدبّرون معانيه؛ فقال: (خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ)، وقد جعل الله المحافظين على قراءة القرآن الكريم في الليل والنهار في الآخرة في الدرجات العُليا، كما أنّ بكلّ حرفٍ يقرؤه المسلم من كتاب الله حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، والله -عزّ وجلّ- يضاعف أجر قارىء القرآن؛ ثواباً له، وتدبُّر القراءة يدعو إلى التفكُّر، وكلّما قرأ المسلم المزيد من الآيات أكثر من الاستغفار؛ لما يرى من الثواب المُمتدّ الذي أعدّه الله لعباده المُتّقين، وما أعدّه الله من العذاب للكافرين الذين خرجوا عن طاعته -تعالى-، وبين تلك الآيات جميعها يقرأ دعوة الله عباده إلى التوبة، وكلّ ذلك يُؤدّي به إلى النجاة من عقاب الله، والقرب من الفوز بنعيمه.

مسائل مُتعلّقة بقراءة القرآن الكريم في رمضان

نوعية قراءة القرآن الكريم في رمضان

لقراءة القرآن غايات عديدة، تختلف باختلاف نوع القراءة التي يتّبعها القارئ، وفيما يأتي بيان لأنواع تلك القراءات بشكل مُفصَّل:

  • قراءة الثواب والختم: وتكون غاية القارئ منها تحصيل أكبر قدر يتمكّن منه المسلم، وتكرار الختم قدر الإمكان؛ لغاية تحصيل الأجر الأكبر بقراءة كلّ حرف من كتاب الله؛ لمضاعفة الأجر، كما قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللَّهِ فلَهُ بِهِ حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ آلم حرفٌ، ولَكِن ألِفٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ)، وهذه القراءة هي أكثر أنواع القراءة شموليّة، ويتّبعها العوامّ من المسلمين، ويُشار إلى أنّ الصحابة كانوا يقرأون القرآن على هذه الطريقة، وعلى غيرها.
  • قراءة التدبُّر والتأمُّل: وتهدف هذه القراءة إلى التفكُّر في كلام الله -تعالى-، وكلّ ما جاء به القرآن من المأمورات، والمَنهيّات، والإرشادات، وهي من أفضل أنواع القراءات، علماً أنّها واردة في قوله -تعالى-: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)، ويُشار إلى أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان قد قام في ليلة، وقرأ فيها سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، مُتدبّراً إيّاها، ومُستعيذاً ممّا جاء فيها من آيات التخويف، وسائلاً الله الرحمة فيما جاء من آيات الترغيب، وقد سار على هذا النهج في القراءة المُفسِّرون منذ زمن الصحابة إلى الزمن الحاليّ؛ لأنّ عمل المُفسّر الأساسيّ هو تدبُّر كلام الله -تعالى-، والتأمُّل فيه؛ فالتدبُّر يُعدّ الركيزة الأساسية لعلم التفسير، ويندرج تحت هذا النوع من القراءة ما يكون لأجل الغايات البحثية والأكاديمية، وهو على مراتب تختلف باختلاف الهدف من القراءة، واختلاف المستوى العلميّ للقارئ.
  • قراءة الحفظ والمراجعة: ويتمّ اتّباعها من قِبل الذين يحفظون القرآن غيباً؛ وغايتهم فيها إلى جانب الأجر، تثبيت القرآن في صدروهم؛ من خلال تكرار الحفظ، وترديد الآيات، وهي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق حُفّاظ القرآن الكريم، وهذا النوع يفيد كتّاب المصاحف من تمكين الكتابة بمراجعة الحفّاظ، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (تَعاهَدُوا هذا القُرْآنَ، فَوالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ في عُقُلِها).

كيفية قراءة القرآن في رمضان وفي غيره

تُعَدّ الأنواع الثلاثة التي تمّت الإشارة إليها، والالتزام بها أمراً ضروريّاً للمسلم؛ فالقراءة التي يريد بها صاحبها الثواب والختم تكون بقراءة جزء من القرآن بشكلّ يوميّ ودوريّ، فيكون قد ختمه في كلّ شهر مرّة، أمّا قراءة الحفظ فيكون حريصاً على أن يحفظ ما يمكنه من الآيات ولو كانت آية واحدة في كلّ يوم، فيكون في نهاية كلّ عام قد حفظ عدداً لا بأس به من الآيات، ثمّ يحاول ما أمكنه أن يفهم الآيات التي حفظها ويتدبّرها، ومع مرور الزمن يكون قد فهم آيات القرآن الكريم كاملاً.

The post فضل قراءة القرآن في شهر رمضان first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/ 0
تعريف القرآن الكريم https://www.mawdo3.net/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25aa%25d8%25b9%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2581-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2585 https://www.mawdo3.net/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#respond Mon, 04 May 2020 12:38:26 +0000 http://mawdo3.net/?p=550 تعريف القرآن الكريم لغةً واصطلاحاً اختلف العلماء في تعريف لفظ القرآن لغة، فمنهم من قال أنه اسم علم غير مشتق، ومنهم من قا أنه مشتق من فعلٍ مهموز، اقرأ، ويعني: تعلّم، وتدبّر، وتفهّم، وتحمّل، وتعبّد، وقيل هو مصدر من الفعل قرأ، بمعنى الجمع، يُقال: قرأ قُرآناً، قال الله عزَّ وجلّ: (إنَّ علينا جَمعهُ وقُرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه). […]

The post تعريف القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
تعريف القرآن الكريم لغةً واصطلاحاً

اختلف العلماء في تعريف لفظ القرآن لغة، فمنهم من قال أنه اسم علم غير مشتق، ومنهم من قا أنه مشتق من فعلٍ مهموز، اقرأ، ويعني: تعلّم، وتدبّر، وتفهّم، وتحمّل، وتعبّد، وقيل هو مصدر من الفعل قرأ، بمعنى الجمع، يُقال: قرأ قُرآناً، قال الله عزَّ وجلّ: (إنَّ علينا جَمعهُ وقُرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه). وقيل هو مشتق من القرء، أي الضم والجمع، وقيل إن لفظ القرآن مشتق من فعل غير مهموز وهو قرن، أي قرن الشيء بالشيء، وقيل من القِران، وهو الكرم والضيافة، ويعرّف القرآن الكريم اصطلاحاً بأنه كلام الله -تعالى- الذي أنزله علي نبيّه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، المتعبّد بتلاوته، والمعجز لفظاً ومعنى، المنقول بالتواتر، والمكتوب بالمصاحف، المبتدئ بسورة الفاتحة، والمختتم بسورة الناس.

وقد نزل القرآن الكريم على ثلاث مراحل، حيث إن المرحلة الأولى هي ثبوته في اللوح المحفوظ، ثم نزل جملة واحدة إلى السماء في ليلة القدر، وبعد ذلك نزل على سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم مفرّقاً ومنجماً في ثلاثٍ وعشرين سنة، وقد أيّد الله -عز وجل- به رسولنا الكريم، فجعله معجزة له دالّة على صدق نبوّته، ونُقل بالتواتر عن جبريل عليه السلام عن الصحابة رضوان الله عليهم، إلى أن أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمعه بعد حروب الردّة، وبعد ذلك جمع عثمان بن عفان -رضي الله عنه- الناس على مصحفٍ واحدٍ بلهجةٍ ولغةٍ واحدة، ويتكوّن القرآن الكريم من ثلاثين جزءاً، كلّ جزء يتكوّن من حزبين، فيكون عدد الأحزاب ستّين حزباً، كما أنَّ عدد سور القرآن الكريم مئة وأربع عشرة سورةً، وعدد آيات القرآن الكريم 6236 آيةً.

أسماء القرآن الكريم

إن للقرآن الكريم أسماءٌ عديدة جاءت بعض آيات القرآن الكريم على ذكرها، منها:

  • الكتاب: في قول الله عزَّ وجلَّ: (حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ).
  • الفرقان: في قول الله عزَّ وجلّ: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا).
  • الذّكر: في قول الله عزَّ وجلّ: (وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ).
  • النّور: في قول الله عزَّ وجلّ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا).
  • التّنزيل: في قول الله عزَّ وجلّ: (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

نزول القرآن الكريم

لم ينزل القرآن الكريم على النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- جُملةً واحدةً كما نزلت الكتب السماويّة السّابقة، وإنّما كان نزوله على دفعات على مدى ثلاث وعشرين سنة بحسب ما تقتضيه الحاجة منذ بعثة النّبي عليه الصّلاة والسّلام، وقد كان نزول القرآن في شهر رمضان المبارك، قال الله عزَّ وجلّ: (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)، تحديداً في ليلة القدر، قال الله عزَّ وجلّ: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وقد كان نزول القرآن الكريم مُفرَّقاً على قلب النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- لحِكَمٍ أرادها الله، منها تثبيت قلب النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، وإبطال ودحض اعتراضات الكُفّار بالبراهين والأدلّة القاطعة، والتدرّج في تشريع الأحكام مُراعاةً للمُكلّفين، وتأكيد صدق النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- بأنّ ما جاء به هو من عند الله.

خصائص القرآن الكريم وأهميّته

إن للقرآن الكريم مكانةً وأهميَّةً عظيمةً اختصَّه الله -عزَّ وجلّ- وميَّزه بها عن غيره، ومن تلك الخصائص والميّزات:

  • أنه جاء شاملاً لأصول الهداية، واحتواى على أعظم منهج ربانيّ مُحقِّق لسعادة الإنسان في حياته الدّنيا والآخرة.
  • أنه جاء رسالة الرّشد والهداية للبشريّة كافّةً؛ فهو يُخاطب الإنسان جيلاً بعد جيل، وهو معجزة النّبي عليه الصّلاة والسّلام الخالدة.
  • أنه ميسّر، فهو كتاب يَسَّرَه الله -عزَّ وجلّ- في تلاوته والعمل به لمن أراد.
  • أنَّه كتاب مُعجز، فهو مُعجَزٌ بلفظه، ونُظُمه، وأسلوبه، وعباراته، وموضوعاته، وتشريعاته.
  • أنّه كتابٌ شامل لجميع مَجالات الحياة ولجميع النّاس، فهو ليس لجنس دون الآخر، ولا لطائفة دون غيرها، ولا لبلد دون آخر، بل إنّ من شموليّته أنّه يُخاطب الكيان الإنسانيّ كُلّه، فيُخاطب العقل والقلب معاً.
  • أنه لا يقتصر على خطاب العقل فحسب، أو خطاب القلب فقط، بل يخاطب الاثنين معاً بأجمل صورة، فيجد من يحب القيم الجمالية فيه اللذة وما يغذّي شعوره، فالقرآن يخاطب الكيان الإنساني بأكمله، فيتحرّك القلب ويقنع العقل في وقت واحد.

هجر القرآن الكريم

إنَّ هجر القرآن لا يشمل فقط عدم تلاوته؛ بل إنَّه أوسع من ذلك، فهجر القرآن له خمسة أنواع:

  • هجر سماع القرآن والإصغاء إليه.
  • هجر العمل بما في القرآن الكريم من أوامر ونواهٍ والوقوف عند حلاله وحرامه.
  • هجر تحكيمه بين النّاس والتّحاكم إليه في أصول الدّين وفروعه.
  • هجر تدبُّره وتفهّمه، ومعرفة ما أراد الله عزَّ وجلّ من عباده.
  • هجر الاستشفاء به والتّداوي به من الأمراض.
The post تعريف القرآن الكريم first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/ 0
كيف تم جمع القرآن https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d8%25aa%25d9%2585-%25d8%25ac%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586 https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#respond Wed, 20 Mar 2019 00:26:20 +0000 http://mawdo3.net/?p=149 نزل كتاب الله تعالى على الرسول الأعظم محمد – صلى الله عليه وسلم – على امتداد 23 عاماً، حيث كان ينزل متفرقاً، فبعض الآيات الكريمات نزلت بسبب والبعض الآخر نزل بدون سبب على قلب الرسول الأعظم، وخلال فترة نزول القرآن العظيم كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – قد أوكل مهمة كتابة القرآن على […]

The post كيف تم جمع القرآن first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
نزل كتاب الله تعالى على الرسول الأعظم محمد – صلى الله عليه وسلم – على امتداد 23 عاماً، حيث كان ينزل متفرقاً، فبعض الآيات الكريمات نزلت بسبب والبعض الآخر نزل بدون سبب على قلب الرسول الأعظم، وخلال فترة نزول القرآن العظيم كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – قد أوكل مهمة كتابة القرآن على أدوات القديمة التي كانت متوافرة في ذلك الوقت إلى بعض الصحابة الكرام والذين اشتهروا بفطنتهم العالية وذكائهم الحاد وأمانتهم وأخلاقهم الرفيعة، ومنهم عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل -رضي الله عنهم -.

وعندما توفي الرسول – صلى الله عليه وسلم – كان القرآن كله مدوناً على الرقاع والعسب واللخاف وما إلى ذلك من الأدوات التي كانت تستخدم للتدوين بشكل كبير في ذاك الوقت، ولكنه لم يكون مجموعاً بل كان مفرقاً، ويرجع السبب في ذلك إلى أن كتاب الله لم ينزل دفعة واحدة ولكنه نزل متفرقاً، ومن هنا كانت عملية جمعه مباشرة غير مجدية لأن الترتيب الآيات الكريمات كانت تنزل تباعاً ولكان ذلك سبباً في أن تستمر عملية التغيير والتبديل في ترتيب الآيات وهذا أمر شاق جداً. ولكن بوفاة الرسول اكتمل نزول كتاب الله، فأصبح كاملاً ولكنه متفرق. كما أن وفاة الرسول أعقبتها وقائع حروب الردة والتي استشهد فيها جمع غفير من الصحابة حفاظ القرآن الكريم مما سبب قلقاً لعمر بن الخطاب الذي ظل وراء أبي بكر الصديق حتى أمر زيد بن ثابت بجمع القرآن الكريم. ويتوجب الانتباه إلى أن ترتيب الآيات وترتيب السور وأسماء السور كله من عند الله تعالى وليس لأحد فيه اجتهاد، وقد انتقل إلى الصحابة الكرام عن طريق الرسول الأعظم – صلى الله عليه وسلم – عن طريق جبريل الأمين – عليه السلام -، فكل ما يتعلق بكتاب الله هو من عند الله.

أما المرحلة الثانية من مراحل جمع القرآن الكريم وهي ما تم في عهد ذي النورين عثمان بن عفان – رضي الله عنه -، ففي زمن عثمان دخل غير العرب إلى الإسلام بكثرة، حتى أصبحت وجوه القراءة متعددة، فخاف عثمان على القرآن من حدوث تغير في طريقة قراءته ولفظ كلماته وحروفه وبالتالي تبدل المعنى، فأمر زيد بن ثابت مرة أخرى ومعه عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث وأخيراً سعيد بن العاص، حيث قاموا بنسخ المصحف وتوحيده على قراءة الرسول – صلى الله عليه وسلم – ونطقه للكلمات، وبالتالي حفظ كتاب الله وكنتيجة لذلك حفظت اللغة العربية وتم توحيدها ولهجة القرآن الكريم اليوم هي لهجة قريش.

The post كيف تم جمع القرآن first appeared on mawdo3 - موضوع.]]>
https://www.mawdo3.net/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/ 0